آخر صيحة في عالم الأفلام الإباحية.. أفلام إباحية أخلاقية !

هل سبق وأن توقعت أن الأفلام الإباحية أيضاً قد تضطر إلى التقيّد بقواعد تجعلها أكثر أخلاقية؟ نعم.. أخلاقية! إذ إن هذه هي أحدث صيحات صنع الأفلام الإباحية، حيث بدأت هذه الأفلام باتخاذ خط جديد تحت اسم “الأفلام الإباحية الأخلاقية،” ما يغيّر طريقة صنع وعرض محتوى هذه الأفلام المثيرة.

وبما أن الإحصائيات تظهر أن مواقع الأفلام الإباحية، التي غالباً ما تكون منصات مجانية، تتلقى ملايين الزوار يومياً، فلا شك بأن سيكون لديها تأثير كبير على متابعيها من الشباب، والاعتماد عليها كموسوعة موثوقة لحياتهم الحميمية.

ويشرح المعالج النفسي “إيان كيرنر” عن وجود قانون مقترح في كاليفورنيا يطلب من ممثلي الأفلام الإباحية ارتداء الواقيات الذكرية أثناء تصوير أفلامهم، ما قد يروج لأهمية الوقاية والحماية عند ممارسة العلاقات الحميمة، ويشجع مشاهدي هذه الأفلام على اتباع الخطى ذاتها في حياتهم الشخصية.

ولكن، يؤكد “كيرنر” أن الواقيات الذكرية ليست هي الطريقة الوحيدة لحماية سلامة ممثلي الأفلام الإباحية أو لإيصال الأفلام الإباحية للمشاهدين بأفضل طريقة ممكنة، إذ أن التأكد من سلامة الممثلين وقبولهم وشعورهم بالرضى وعرض العلاقات بطريقة سليمة وصحية، جميعها تساهم في صنع “فيلم إباحي أخلاقي” على حد قوله.

ويحدد الطبيب النفسي ديفيد لي في كتابه الجديد “أفلام إباحية أخلاقية للذكور: دليل الرجال لمتعة المشاهدة بمسؤولية،” متطلبات الأفلام الإباحية الجديدة هذه، والتي يجب أن تكون قانونية، وتحترم حقوق الممثلين وتدفع لهم مقابل عملهم أجرهم الكامل، وعلى جميع الممثلين أن يعملوا برضاهم وبحرية تامة. بحسب CNN

ويضيف مخرج الأفلام الإباحية، جاكي سانت جيمز، أن هذا لا يعني أن الأفلام الإباحية الأخلاقية عليها أن تكون رومانسية ولطيفة دائماً، إذ أن “العلاقات العنيفة والشديدة من الممكن أن تكون أخلاقية أيضاً، إذا كانت ترضي ممارسيها، إلا أن ما يهم هو راحة الممثلين، واحترامهم لحدود بعضهم البعض.”

وتؤكد المعالجة مارتي كلاين أن “الأخلاقية في الأفلام الإباحية لا تقتصر على تصنيعها فقط، وإنما على طريقة استهلاكها أيضاً، إذ ينبغي على متابعي الأفلام الإباحية التمتع بها بطريقة إيجابية تساهم في تحسين علاقاتهم الخاصة وحياتهم الحميمية، بدلاً من نقض وعود شركاء حياتهم حول طرق عرض هذه الأفلام، أو استخدام الأفلام الإباحية للابتعاد عن علاقاتهم أو مقارنة أداء الممثلين في الأفلام الإباحية مع أداء شركائهم الحقيقيين.

المصدر: موقع وطن

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك