زملاء دراسة زعيم كوريا الشمالية يفشون بعض الأسرار عنه

زملاء دراسة زعيم كوريا الشمالية يفشون بعض الأسرار عنه

يعتبر كيم يونج أون حاكم كوريا الشمالية واحد من أكثر الحكام المُثيرين للجدل في التاريخ السياسى الحديث، حيث عُرف بكونه مزاجي وحاد الطباع واشتهر بأنه أعدم عمه بتهمة التآمر لمحاولة الانقلاب عليه.

وكأي شاب كان “كيم” طفل عادى يذهب إلى المدرسة ويؤدى واجباته، وقد تلقى تعليمه فى مدرسة داخلية بسويسرا ما بين عامي 1998 و2000 وتلك كانت رغبة والده. وكثيرًا ما كانت تلجأ وسائل الإعلام إلى زملائه السابقين لمعرفة تفاصيل أكثر عن مراهقته، وهنا نعرض بعض ما قد قيل عنه.

حب كيم يونج أون لحذاء آير جوردان

Kim Jong-Un

عندما كان في السابعة عشر كان مُولع بكرة السلة وخصوصًا فريق شيكاغو بولز؛ حيث كان يخصص مساحة في بيته للتذكارات الموقعة من لاعبيه، وكان يحتفظ بحذاء آير چوردان المفضل لدى اللاعب مايكل جوردان.

لقبه في المدرسة

كيم يتفحص حقيبة 274172

التحق كيم بالمدرسة السويسرية باسم “باك أون”، وادعى أنه ابن موظف السفارة الكورية الشمالية في برن. ولاحظ المدرسون والطلاب عدم ظهور والديه في أي من الأنشطة والاحتفالات المدرسية.

حبه لأفلام الحركة

أشار بعض أصدقاء “كيم” أنه كان يفضل مشاهده أفلام الحركة مثل أفلام چاكى شان.

حاشيته

كيم وأتباعه

كان ظهوره متميز لوجود أتباعه الذين يحيطون به فى كل مكان من خدم ومساعدين وحراس، ويُقال إنهم كانوا يسجلون ألعاب كرة السلة الخاصة به مما يراه البعض شيء غريب.

إفشاء سره

على الرغم من حرص عائلته على إبقاء لقبه سرًا إلا أنه أفصح ذات مرة عن نسبه وإرثه مما جعل البعض يظن أنه كاذب لأن أطفال مثله لا يلتحقون بمدارس عادية كعامة الناس.

كرهه للمكرونة الباردة

كيم و المكرونه

عُرف عنه عدم تقبله للمكرونة الباردة؛ فعندما زاره أحد أصدقائه فى بيته ذات مرة وقدم الخادم المكرونة باردة قام بتوبيخه بطريقة حادة بعض الشيء، وقد تفاجئ صديقه لأنها ليست من عاداته على الإطلاق؛ فهو شخص كتوم ولا يغضب بسهولة.

يُفضل الملابس الرياضية

يُفضل كيم ارتداء الملابس المريحة، وعلى ما يبدو أن خزانة ملابسه تحتوي على الكثير منها.

لم يكن الأذكى بين زملائه

كيم يونج أون

على الرغم أنه كان أكبر من زملائه بعامين وعدم إتقانه اللغة الألمانية، إلا إنه كان يتقدم بصعوبة في دراسته؛ ففي إحدى سنواته الدراسية أخفق في العلوم الطبيعية وحصل على الحد الأدنى من التقديرات في المواد الدراسية الأخرى.

ولعه بالجبنة الفرنسية

اشتهر منذ صغره بشهيته الكبيرة خصوصًا تجاه الجبنة الفرنسية؛ حيت جعل طباخه الخاص يلتحق بمدرسة فرنسية للتذوق ليُعيد صنع جبن الإيمنتل الذي كان يستمتع به كثيرًا في صغره.

اختفاؤه

كان مازال لديه سنة دراسية عندما اختفى فجأه ولم يترك عنوانا ليُستدل عليه ولم يعرف عنه أحد أي شيء، فظنوا أنه مريض وسوف يعود قريبًا.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك