5 كتب سوف تغيّر طريقة تفكيرك تماماً .. لا تفوت فرصة قراءتها

5 كتب سوف تغيّر طريقة تفكيرك تماماً .. لا تفوت فرصة قراءتها

القراءة ليست مجرد محاولة لمعرفة ما نجهله فقط، ولكنها فعلا أعمق من ذلك بكثير، فالقراءة الحقيقية هي التي تترك أثرها في عقل صاحبها، فلا يكون بعد قراءة نص أو كتاب كما كان من قبل، سواء كان قبولاً للأفكار المطروحة في الكتاب المقروء، أو رفضاً لها، فالقراءة الحقيقية هي التي تجعل من صاحبها فاعلاً لا مجرد متلق سلبي لأفكار الكاتب. وفي هذا المقال سوف نعرض عليكم 5 كتب نعتقد أنه سوف تساهم في خلق عقلية فاعلة، حيث سوف تطرح على بساط البحث لأفكار راسخة على مدار قرون، ومدى تهافت هذه الأفكار، وهل هي صالحة للبقاء أم أنها ميتة في انتظار الدفن.

1- وعّاظ السلاطين – علي الوردي

 يدور الكتاب حول إطار البحث الاجتماعي وفهم الطبيعة البشرية المترفة، وكذلك تحليل لبعض الأمور ذات الطابع الاجتماعي. ويفضح العلاقة الطويلة ما بين رجال الدين والسلطة السياسية، وكيف ساهم رجال الدين في تزييف وعي الجماهير باسم الدين من أجل خدمة السلطة السياسية.

2- حيونة الإنسان ـ ممدوح عدوان:

كتاب أراد به الكاتب أن يوصل للقارئ حقيقة الانسان المتخفية وراء رداء التكنولوجيا و التحضر الشكلي؛ ليكشف ما بداخلها من غريزة “حيوانية” في تعامل الانسان مع نفسه و مع الآخر. إلا أنه بعد قراءة الكتاب يكتشف القارئ بأن هذه الغريزة ليست حيوانية كما تسمى، إنما هي غريزة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فما يسرده ممدوح عدوان في كتابه كان كفيلا بجعلك تدرك كم أن الغريزة الحيوانية متحضرة والغريزة الانسانية متوحشة
فالحب الموجود عند الإنسان موجود عن الحيوان،  لكن الكراهية والحقد والاستمتاع و التفنن بتعذيب الآخر صفة من صفات الإنسانية وحدها.  على هذه الحالة علينا إعادة تعريف ما تعنيه “الإنسانية” من جديد.




3- التفكير العلمي ـ د فؤاد زكريا:

هذا الكتاب لا غنى عنه لأي دارس أو متخصص أو غير متخصص، لأنه يقوم بعملية ضبط التفكير، وتمييز ما هو علمي عما هو دون ذلك، كتاب لا يمكن إغفاله.

4- موجز تاريخ كل شيء تقريبا – بيل برايسون:

كتاب عن كل شيء تقريبا سيعطيك فكرة مبدئية عن كيف أتينا من العدم؟ الانفجار الكبير؟ الحضارات؟ أهم الأحداث التي مرت بزماننا؟

5- دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ – اريك دورتشميد:

كتاب يتحدث عن أهم المعارك في التاريخ البشري وكيف تغيرت دفتها تماما بالصدفة، ويحكي الكتاب عبر شهود عيان وبطريقة رائعة، كأنك ترى المعركة في فيلم أمام.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك