تعرّف على الشخص الذي تجرأ أن يركب فوق ظهر زعيم كوريا الشمالية؟

تعرّف على الشخص الذي تجرأ أن يركب فوق ظهر زعيم كوريا الشمالية؟

إذا جاز لنا أن نشير إلى الديكتاتور بألف لام التعريف في زمننا الحالي، فأول من تتجه إليه الأنظار هو كيم جون أون زعيم كوريا الشمالية، حيث أن اللغة المفضلة لديه هي القتل الفوري للمختلفين معه، أو حتى هؤلاء الذين يعتقد أنهم سوف يختلفون معه. وأمثال هؤلاء لا يمكن التعامل معهم ببساطة، بل أي دخول في حوار أو علاقة معهم تجعل صاحبها مهددا بالموت.

لكن انتشرت صورة مؤخراً للزعيم الكوري بين مجموعة من العسكريين، وأحد هؤلاء العسكريين يركب فوق ظهر الزعيم، بينما كيم يضحك في هذه اللحظة، وبين حيرة المتابعين وفضولهم، طُرح السؤال الجوهري في هذه اللحظة، وهو: من هذا الرجل الذي تجرأ على ركوب ظهر الزعيم الكوري؟

قال بعض المتخصصين في الشأن الكوري، أن الرجل شخصية عسكرية، لكنه غير معروف، وليس من كبار القواد، ورأوا أن هذا الشخص كان من المشاركين مؤخرا في تجربة لإطلاق محرك صاروخي خلال شهر مارس الفائت، وأن هذه الصورة كانت في لقاء له مع الزعيم الكوري قبل بدء تجربة الإطلاق الصاروخي.





ويرى مايكل مادن، أحد المحللين العسكريين، من خلال تحليله للصورة، أن الزي الذي يرتديه هذه الرجل المجهول يشير إلى كونه ضابط من ذوي الرتبات المتوسطة في القوى الاستراتيجية بكوريا الشمالية، والتي من أبرز مهمها أن تتولى المسئولية عن راجمات الصواريخ الحربية.

وفسّر البعض ظهور ركوب هذا الرجل على ظهر الزعيم الديكتاتور، بأنها حيلة من الزعيم الكوري، حيث يريد أن ينقل للعالم الخارجي أنه شخص مرح ومحبوب من شعبه، وأنه يتعامل ببساطة دون تعقيدا، بدليل أن يركب رتبة متوسطة في جيشه على ظهر في حالة مزاح. مما يشير إلى أن الصورة ليست طبيعية ولا عفوية، لأنه لم يجرؤ أحد من قبل أن يفعلها مع الزعيم الكوري الحالي أو السابق، بل هي من غرائب الصور حتى في الأنظمة الديمقراطية، فليس من المتعارف عليه أن يركب أحد العسكريين أو أي من المواطنين على ظهر حاكم دولة، أيا كان النظام الحاكم في هذه الدولة.






تعليقات الفيسبوك