قسيس حاول أن يقلّد المسيح .. فأكلته التماسيح !

قسيس حاول أن يقلّد المسيح .. فأكلته التماسيح !

حاول قسيس من زيمبابوي أن يثبت لرعية كنيسته أن المسيح مشى فعلا على الماء، وفق رواية الإنجيل، فسعى إلى أن يمشي هو نفسه على الماء تشبها بالمسيح، لكنه لم ينجح وانتهى به الأمر أن يكون وجبة شهية للتماسيح، التي لم تمنحه الفرصة واقتنصته فور نزوله إلى الماء.

وقد نقلت صحيفة Zimbabwe Today عن شاهد عيان أن راعي الكنيسة الذي حاول أن يثبت معجزة المسيح فشل في محاولته، فكان ضحية هذه المهمة المستحيلة التي حاول أن يقوم بها.

وكان القسيس قد وعد في موعظته يوم الأحد قبل الماضي، رعيته بأنه سوف يقلد المسيح عليه السلام، حيث ورد عنه في الإنجيل أنه أراد إنقاذ بعض تلاميذه من رياح هبت عليهم في بحر الجليل شمال فلسطين، حيث كانوا قلقين جدا على حياتهم، فأخذ المسيح يمشي فوق الماء حتى وصل إليهم وقام بإنقاذهم، وتعد هذه واحدة من معجزات السيد المسيح عليه السلام وفقا لما ورد في الإنجيل.




وقد أخذ القسيس حوالي أسبوع يستعد نفسيا وروحيا من أجل أن يقوم بهذه المهمة المستحيلة، حيث قضاه ما بين صلاة وصيام، لكنه في النهاية فشل في محاولته، ودفع حياته ثمنا لهذه المغامرة، حيث لم تمهله التماسيح، فبعد حوالي دقيقتين من نزوله النهر كانت التماسيح قد أنهت المحاولة.

وأكد شاهد عيان أنه لم يتبقى من القسيس سوى حذائه وبعض ملابسه الداخلية، حيث ظهرت طافية على سطح الماء بعد موت القسيس، وقد أشارت بعض الصحف الغربية للحادثة، فقد تناولت كل من الديلي تلغراف والديلي إكسبرس والإندبندنت الحادثة.

ويبدو أن القسيس الذي حاول أن يثبت المعجزة قد فاته شيء هام، وهو أن المعجزة طالما هي معجزة فهي غير قابلة للتكرار، ولا يمكن التدليل عليها بشكل أو بآخر، ولابد أن يكون الأمر مرتبط بالإيمان لا محاولات الإثبات، سواء كانت محاولات إثبات عقلية أو عن طريق تكرار المعجزة، فأبرز ملامح المعجزة، أنها غير قابلة للتكرار، وأنها خاصة بصاحبها، لكن يبدو أن البعض لا يتعلمون سوى بأثمان باهظة يدفعونها.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك