نقد رواية “أرض الإله” .. 4 عيوب عليك أن تعرفها

نقد رواية “أرض الإله” .. 4 عيوب عليك أن تعرفها – متولي حمزة

أرض الإله”.. أهم روايات عام “٢٠١٦”.. ؛ فهي من أهم الروايات التاريخية – الصحيحة – التي قرأتها و ثاني أهم روايات مراد التي أحببتها حب القراءة المتمعنة.. و قبل أن أدخل في المراد. أحب أن تقول تكراري لكلمة “التاريخ الصحيح”، إنما هو من كرهي لأصحاب الرأي السلبي. و إن كنت أصغر منهم سنا و علما، و لكن يحبون دائما أن ينقشون صفحات كثيرة بلا فائدة على أهوائهم، فيقدمون لنا تاريخا أسود المعالم.. فنقرأه بجشع مسبق مردفين بعد ان نضرب بالكتاب عرض الحائط.. “تاريخ غم.. والمصريين كانوا كفره”.. و كل هذا يسبقه كره و بغضاء للمصريين.. “الجبتيين”.. و لكن التاريخ – الصحيح – هو التاريخ الموضوع على حد البحث بعد الرجحان المتمكن من البعد عن الأخطاء.. و هي الكتب الذي يبحث فيها مؤلفيها في زمن طويل جدا.. و قد يكتب أحدهم الكتاب طيلة عمره.. حتى يصل لتاريخ صحيح قراءته.. و دل ذلك على أن المصريين.. “الجبتيين”.. كانوا أناسا موحدين برب واحد.. ليس هذا كما كتب مراد فقط.. لكن هناك من هم أعلى من مراد من حيث حدة البحث.. أثبتوا ذلك.. و اكدهم مراد من خلال عرضه لأحداث روائية خيالية دعمت حد الموضوع و أثبتت صحته و أراد مراد أن يضيف لمساته الروائية كروائي.. و إلا كانت أرض الإله كتابا و ليست رواية.. و ذلك من خلال عرضه لشخصية و أحداث.. “كاي”.. التي زادت من إيمان الجبتيين و براءتهم النفسية.. فالرواية التاريخية كما قلت.. لها خصائص و خصوصيات معينه.. من حيث العرض و السيناريو.. و الآن مع النقد.

1. مراد و تعصبه للغة العربية.

لم يكن يقدر جيل نجيب محفوظ.. أن يقدم كتابا ساخرا أو كتابا باللغة العادية.. لأنهم كانوا في عصر ظهر فيه كواكب عظيمة كانت اللغة العربية.. عشيقتهم الأولى.. كالعقاد الذي لم يستخدم لفظا واحدا محايدا عن اللغة العربية.. و مع تقدم السنون و تطور المخترعات و الزمن و غيرهم.. ظهر جيل جديد و معاصر.. من الكتاب محافظين على جيل محفوظ من خلال وصفهم لأوصاف الرواية باللغة العربية.. و لكن الحوار باللغة العادية التي تتماشى مع الشخصيات.. فالطبيب بلغة و العامل بلغة أخرى تمام الاختلاف لذلك كان مراد قد استخدم اللغة العادية وصفا وحوارا كما في.. “رواية ١٩١٩”.. لأن هذه الرواية تختلف عن الباقيين لأنها كانت في زمن.. هو أصل تطور اللغة العادية و شيوعها.. أما في.. “أرض الإله”.. كانت اللغة المستخدمة هي.. اللغة العربية.. لأن هذا الزمن يحتاج إلي اللغة العربية.. وصفا و حوارا.. لأنها أمر شائك تماما من حيث الحوار و اللغة.. فمشهد.. “تعاون سيدنا موسى من احمس”.. لا يقارن نهائيا مع مشهد.. “عاهرات بنبه و مغامرات سلامه النجس”.. لأن ؛ لكل مقام مقال.




2. شخصية كاي

كانت شخصية قد لعبت دورا هاما في الرواية.. فكان مرهف الحس من خلال قصة حبه مع الفتاة التي أحبها.. فكانت شخصيته آنذاك.. شخصية جذابة من نوعها.. أما شخصيته أثناء اتهامه بقتل.. “كاهن المعبد”.. فكانت شخصية بريئة طاهرة النفس عفيفة اللسان.. و ظهر لنا من خلال مشاهد حمايته للتاريخ من التزوير و الضياع.. فكانت شخصيته شخصية رجل حاسما و ذو رأي خاص.. ليظهر لنا بطل الرواية الأول.

3. غلاف الرواية

يجسد مشهد هروب.. “كاي”.. و بيده بردية للسبب الذي ذكرته أعلى السطور السابقة.. و أتى الإهتمام بالغلاف من حيث تصويره و إعداده يدل على اللمسات الفنية الفريدة من نوعها.. و الغلاف و الرواية.. أتت العلاقة بينهما علاقة فنية حيث أقتبس أحد أهم المشاهد التي قامت عليها الرواية.

4. شخصية هوارد كارتر

لا أحد منا لا يعرف من هو المذكور.. فهو مكتشف.. – مقبرة توت عنخ آمون – الذي هدد العالم كله و ليس مصر فقط.. بتغير تاريخ العالم.. من خلال البرديات التي يحملها معه.. فشخصيته أتت بأنه رجل حازم و مشكور على جهده.. و أتى – أيضا – أنه رجل مهدد و مراوغ بعض الشيء.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك