نقد رواية دستينو لأحمد القرملاوي في 6 نقاط

نقد رواية دستينو لأحمد القرملاوي في 6 نقاط – متولي حمزة

باختصار شديد.. و باعتباري قارئا قبل كوني كاتبا صحفيا.. أود نقد رواية دستينيو بإختصار..

أولا؛ لم تكن الرواية مملة من النوع العميق العقيم لا لكونها ممتعة لكن بالإضافة للمقطع الموسيقي للرواية للعظيم – في حقيقة الأمر – محمد ناصف الذي أدخل هذة الفكرة بعد عرضها على “مراد”.. لأول مرة..

ثانيا؛ الفكرة جديدة لم تطرأ على عقل أحد من الروائيين – من ذي قبل – بل أستحدث فكرة جديدة في الأدب العربي لم تكن مقلدة معانيها ولا مأرقة أفكارها..




ثالثا؛ عليه أن يعرف أنه لم يكن من النوع المبدع للفكرة الجديدة – فحسب – لكن كانت روايته مؤيدة و متماشية مع أفكار و عقل الشعب المصري – عامة – و خاصة مع الشعب المشاغب بالمرة..

رابعا؛ الحبكة سينمائية مائة بالمئة.. فهي تصلح أن تحول لفيلم سينمائي..

خامسا؛ الموضوع جميل و جذاب فجعلني أنجذب لها بطريقة من نوع فائق خياله.. فالصفحة الأولى هي التي تحدد مسير القاريء أيكمل أم أن تكون مسيرها أرفف المكتبة العوجاء..

سادسا – و أخيرا -؛ أود أن أشكرك على هذة التحفة الروائية الفنية.. و اللهم مزيدا مزيدا.. و بلفظ أبسط.. شكرا يا باش مهندس قرملاوي.. أبدعت؛ فما أعظم إبداعك!

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك