رحيل “جيمس بوند” .. 12 معلومة لا تعرفها عن الممثل البريطاني “روجر مور”

رحيل “جيمس بوند” .. 12 معلومة لا تعرفها عن الممثل البريطاني “روجر مور”

رحل عن عالمنا، اليوم الثلاثاء، الممثل البريطاني الشهير روجر مور، البطل السابق لأفلام “جيمس بوند”، عن عمر ناهز الـ90 عامًا، وذلك بعد صراع مع مرض السرطان.

وتوفي مور في سويسرا متأثرا بالسرطان، ونال الممثل البريطاني الراحل شهرة عالمية بسبب أدائه لدور العميل السري “جيمس بوند”، ويعرض “اليوم الجديد” بعض المعلومات عنه في السطور التالية..

– اسمه بالكامل روجر جورج مور، وهو ممثل إنجليزي ولد في ستوكيل بلندن 14 أكتوبر 1927، لاب شرطي، وكان الابن الوحيد لوالديه.

– تخرج من الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية في لندن عام 1945.

– بعد انقضاء الحرب العالمية الثانية خدم في الجيش البريطاني وكانت فترة من خدمته في المانيا الغربية.

– تزوج في حياته أربع مرات الأولى تدعى دوورن فان ستاين، والثانية (دوروتي سكايرس)، والثالثة (لويزة ماتيولي)، وكانت المرة الرابعة والأخيرة في 2002 من مليونيرة دانماركية – سويدية تدعى كريسينا، وله ابنان وابنة تعمل في مجال التمثيل.

– بدأ عمله الفني عام 1945 بالمشاركة في عدة أدوار بسيطة وظهر كموديل في إعلانات تجارية.

-عمل في السينما والتلفزيون ولكنه لم يشتهر حتى رشح لدور جيمس بوند في عام 1966، ولكنه لم يقم بالدور إلا في عام 1973 عندما تم ترشيحه لأول أفلام جيمس بوند وهو فيلم (عش ودع الغير يموت).

– لعب دور العميل السري جيمس بوند لمدة 12 عاماً، في سبعة أفلام على التوالي بدأها في عام 1973 حتى تقاعده في عام 1985، ومنها الرجل ذو المسدس الذهبي، محققاً نجاحًا واسعًا، مما أكسبه مالا وشهرة في جميع أنحاء العالم.

– يُعد أول بريطاني يلعب دور بوند، وأكثر ممثل بقى مع الشركة المنتجة لهذه الأفلام 7 سنوات متواصلة.

– من 1973 حتى 1985 شارك أيضا في أفلام اعتيادية بلغ عددها 13 فيلما.

– ومن أشهر أدواره هو دور سيمون تيمبلار في المسلسل التليفزيوني (القديس)، وThe Man with the Golden Gun، وThe Spy Who Loved Me، وFor Your Eyes Only.

– حامل لوسام الإمبراطورية البريطانية برتبة قائد، وعين سفيرا لليونيسيف في عام 1991.

– حصل على عدة جوائز وألقاب  قائد الفنون والآداب، وضابط الصليب من وسام استحقاق جمهورية ألمانيا الاتحادية، وفارس قائد رتبة الإمبراطورية البريطاني، وكان آخرها من جامعة هيرتفوردشير.

المصدر: اليوم الجديد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك