تعرّف على أسماء المتهمين بقتل الطفل يوسف .. أحدهم حفيد رئيس الجمهورية الأسبق

تعرّف على أسماء المتهمين بقتل الطفل يوسف .. أحدهم حفيد رئيس الجمهورية الأسبق

كتمت مصر أنفاسها على مدار الأيام الأخيرة، بعد إصابة #الطفل_يوسف بطلق ناري في الرأس، والذي نُقل على إثره إلى المستشفى، على أمل أن يتم إنقاذه، لكن كانت للقدر كلمة أخرى، وبعد أيام من انتظار المصريين للمعجزة، كانت الوفاة المؤلمة للطفل صاحب الـ 14 عاما !

أعلنت مصادر مطلعة أن الطفل يوسف العربي، الذي تلقى رصاصة عن طريق الخطأ، تمت إصابته عن طريق نقيب يسمى “طاهر أبو طالب”، يقال أنه حفيد الرئيس الأسبق صوفي أبو طالب، والذي تولى رئاسة الجمهورية بعد مقتل الرئيس السادات، باعتباره رئيس المجلس الشعب، لحين اختيار رئيس للبلاد.

ومن بين المتهمين، طالب يدعى “خالد أحمد عبد التواب، وهو ابن لواء أحمد عبد التواب، والذي يشغل حاليا عضوية البرلمان عن دائرة طامية بمحافظة الفيوم. يشغل أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب.

ومازالت الأجهزة الأمنية لم تصل للجناة حتى الآن، وتعمل فرق البحث بشكل مستمر من أجل الوصول إليهم في أقرب فرصة، حيث أن قضية الطفل يوسف أصبحت قضية رأي عام، وليست مجرد قضية مقتل طفل عن طريق الخطأ.

وكانت النيابة قد أمرت باستدعاء المقبوض عليهم في تهمة قتل الطفل يوسف عن طريق طلق ناري، والذي أودى بحياته بعد عدة أيام من الإصابة، وذلك بهدف إعادة التحقيق معهم بعد حدوث الوفاة أمس، حيث أن التهمة تحولت بعد موت الطفل يوسف من الإصابة الخطأ إلى القتل الخطأ.  وعلى الرغم من كون تهمة القتل الخطأ تعد جنحة، إلا أن حيازة المتهمين لأسلحة نارية وذخائر تدخلهم تحت طائلة الجنايات، وبعد التحقيق معهم سوف يحالون إلى محكمة الجنايات.

ومازالت النيابة في انتظار تقرير الطبيب الشرعي حول السبب الذي أدى إلى وفاة الطفل يوسف. وقد اعترف المتهمون أمام النيابة بإطلاقهم للأعيرة النارية من سلاح آلي وبندقية خرطوش، لكنهم في الوقت نفسه أنكروا أنهم أطلقوا النار على الطفل يوسف عمدا، معللين ذلك بأن المسافة ما بين مكان إطلاقهم النار ومسرح الجريمة كان حوالي كيلو ونصف الكيلو متر.

وكان الطفل يوسف قد لفظ أنفاسه الأخيرة بعد توقف قلبه، بعد فشل محاولات إنعاشه عن طريق الصدمات الكهربائية.

وأكد الدكتور إيهاب صفوت مدير مستشفى 6 أكتوبر الجامعي، أن الطفل لفظ أنفاسه الأخيرة على أجهزة الإنعاش

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك