نقد رواية أمطار صيفية للروائي أحمد القرملاوي

نقد رواية أمطار صيفية للروائي أحمد القرملاوي – متولي حمزة

¤ كما سبق؛ قد تحدثنا – سويا – عن رواية دستينيو للروائي أحمد القرملاوي.. ولكننا الآن نتحدث عن روايته الأخيرة أمطار صيفية..

¤ أولا: في مضمونها حكي سحري نماء يجذب الروح إلى أعماق الفكر الموسيقى البناء ومن ثم لعب القرملاوي دورا هاما في تشكيل وجدان القارئ من ناحية الحكي الممتع في عالم الروحانيات الشخصية للقارئ فبطل الرواية إن تأثر يتأثر معه القارئ – لفطرة إلاهية – ثم لفطرة شخصية اصطنعها القرملاوي في هذة الرواية.. فالرواية عظيمة عظيمة من ناحية الحكي الروحاني الكبير من ناحية الإيمان بأفضلية القارئ للحكي الكثير من ناحية الجذب والغموض.. ولا عجب من كون هذا أمامنا لأن القرملاوي يهوي الفن والأدب.. ففنه وحبه للفن التصويري يجعله يجسد لنا فكرة متألقة في روحنا ومتعلقة في روح شخصيات الرواية..

¤ وها نحن – الآن – أمام شخصياتها.. وها هو (ذاكر)؛ فشخصيته أساسية – تماما – لا محورية في تشكيل الوعي الوجداني الروحاني للقارئ.. من خلال الفكرة النماءة البناءة – دائما – في حياة القارئ – بشكل عام – من ناحية صمته – كما لاحظته – طوال الرواية التي قدمها لنا جميعا القرملاوي.. وها هو – مني للقارئ – تفسير أسم (ذاكر)؛ فهو يعني.. (ذَاكِرٌ لِدَرْسِهِ : حافِظٌ لَهُ في ذِهْنِهِ والذاكر – عموما – ‏: ‏ الذي يتلو القرآن ويكثر من ذكر الله).. لكن تفسيره في الرواية من وجهة نظري وإن خالفت أنت – أيها القارئ – هذا التفسير فالفكر مختلف بيننا – تماما – فهو.. (الحكاء المكار هاو للروحانية والفن).. ومن ثم كان (ذاكر) ذي أصل واع..

¤ وها هي زينة ومعها رحمة.. هما شخصيتان – بإختصار شديد – ذواتا روح يبعث روح التوفير والإكبار في الحياة من خلال مزج الكلمة بما يطابقها والشيء بما يخالفه..

¤ أخيرا: ولأنني أعكف – هذة الأيام – على إبتداع فكرة روائية جديدة لأكتبها قبل كوني كاتبا صحفيا.. وإن كنت مؤلف هذا العمل – أمطار صيفية – لكنت قد تحيرت بين أسمين – في حقيقة القول – لتسميتها؛ أولهما (روحانيات النفس)؛ وآخرهما (نفس فنية).. أسماء غربية – تماما – لكنني؛ كنت سأختار أحدهما بالتأكيد..

شكرا لكم؛ وعما قريب نقدا شاملا لرواية (التدوينة الأخيرة) وبعدها (أول عباس) لنفس الروائي المرح الممتع أحمد القرملاوي.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك