هل تملك صديقا حقيقيا ؟ .. إليك صفاته

هل تملك صديقا حقيقيا ؟ .. إليك صفاته – أحمد صبري عفيفي

الصداقة أكبر من مجرد كلمة يمكن أن تصف علاقة لا تقوم على أى غرض أو منفعة بين طرفين فالحب فى الله هو أساسها ولنا فى رسوله الكريم مع صحابته الأسوة الحسنة فى ضرب أعظم الأمثلة ولكن فى ظل هذا الزمان العصيب كيف لنا أن نُقيم علاقاتنا مع من حولنا وهل يستحق أحدهم أن يحتل مرتبة الصديق ؟ هذا ما سنقوم برصده فى بعض من هذه العلامات.

الصديق والزميل

تفرض ظروف الحياة علينا الكثير من الزملاء في الدراسة أو أثناء العمل ولكن كم من الأصدقاء يكون بإستطاعتهم أن يستكملوا معنا المشوار لاشك أنها نسبة قليلة والمحظوظ هو من إرتفعت نسبة نجاحه فى الحصول على زملاء بدرجة الأصدقاء.

الصديق والعائلة

صديقك هو جزء من أسرتك الصغيرة وأنت كذلك فاخوته هم أصدقاؤك ووالديه لهم منزلة مرتفعة فى حياتك.
الصديق والأحلام

قد لا يشترك الصديقان فى حلم واحد ولكن كلا منهما يتمنى للآخر الوصول لما يأمُل بل ويُشاركه مشوار الكفاح بما فيه من لحظات يغمره فيها السعادة أو تُغرقه الإخفاقات حتي يستطيع الوصول لما يطمح.

الصديق والبعاد

لا تنطبق مقولة من يبعُد عن العين يبُعد عن القلب أيضاً بل كلما إزداد البعاد كلما إزدادت الرغبة فى اللقاء لتكرار اللحظات الجميلة التى لا ينعما بها إلا سوياً.

الصديق وفعل الخير

مثلما يقال الصاحب ساحب فالصديق الذى يحُثك على فعل الخير يجدُر بك البقاء لجواره فإن الله سيُبارك فيما بينكما ويحافظ على علاقتكما المتينة القائمة على جذور وقواعد من العمل الطيب.

الصديق والهوايات

يتقبل صديقك هواياتك وإن كانت سطحية بل قد يصل به الأمر لتعلمها رغبة منه فى المزيد من القُرب.
الصديق والترويح عن النفس

لا يهتم بالمكان الذى ستذهبان سوياً إليه فكل ما يعنيه هو وجودكما معاً فالأشخاص هم من يصنعون السعادة لا شئ غير ذلك.

الصديق وأوقات الفراغ

يفضل لقاؤك عن المكث وحيداً فالتواجد سوياً هو نشاطه المفضل.

الصديق والمكالمات الهاتفية

هل سيعادود الإتصال بك وإن لم يستطع ذلك هل سيُفاجئك بزيارة عند منزلك أو مقر عملك؟ ليعوضك عن عدم سؤاله المتكرر عنك لفترة ثم يُبدى إعتذاره المقبول من تجاهك ولو لم يتلفظ به.

الصديق واللقاء

يتساوي الليل والنهار فى المواعيد عند اللقاء كما أن حرارة اللقاء تزداد كل مرة كما ان لحظاته تمر بسرعة شديدة.
الصديق والدراسة

لا يفرض المجال الدارسي أو يتحكم فى إختيار من نُصادق فكل منا له فكره وثقافته وعاداته وتُسهم الدراسة فى تغيير جزء من تفكيرنا لا يؤثر بالقدر الكافى على نوعية من نُصاديق وعادة ما يكون للأصدقاء مجالات عمل ودراسة مختلفة ولكن يجمعهم ما هو أهم من ذلك ألا وهو الحب فى الله.

الصديق والرأى

قد تختلف معه فى الرأى ولكنه خلاف لا ينتج عنه أى مشاحنات بل لكل شخص وجهة نظر يجب على الطرفين إحترامها.

الصديق والهدايا

قد يكون مُجرد تذكيرك بيوم ميلادك أو أى ذكرى مشتركة بينكما أو مؤثرة في حياة أحدكما تُغنى عن أى شئ مادى يمكن تقديمه فى هذه المناسبات بين الأشخاص العاديين لأن علاقتكما غير عادية مبينة عليكما وليس على ما تقدمانه فيما بينكما.

الصديق وباقى الرفاق

قد تتسبب قوة العلاقة بينكما فى حدوث بعض الحساسية تجاه باقى أفراد المجموعة ولكن الرد يكون دوماً بأن حب كل منكما قد ألقى في القلب من غير قصد أوترتيب مُسبق.

الصديق والمناسبات

إذا كان هو أول المدعوين بل المتواجدين لحظة المناسبات سعيدة كانت أو حزينة ويكون هو آخر المودعين فذاك هو الصديق الحق.

فى الختام, مثلما يكون للفراق أسباب فإن للقُرب أسباب أخرى فأيهما أجدر أن تسلُك ومن يستحق البذل فبيدك وحدك الخيار فأحسن الإختيار.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك