موقع يتيح لك الإقامة مجانًا في بيوت فارهة لكن بشرط !

موقع يتيح لك الإقامة مجانًا في بيوت فارهة لكن بشرط !

هل تخيَّلت من قبل الإقامة في مكان فاخر مجانًا خلال عطلتك أو سفرك إلى أحد البلدان مقابل تقديم خدمة صغيرة لأصحاب ذلك المكان؟

فإن كنت تجد في نفسك القدرة على الاعتناء بالحيوانات الأليفة، ولا تعاني من مشكلة بمرافقتهم في منزلٍ واحد، فإن موقع جديد عبر الإنترنت يُتيح لك إمكانية الإقامة في منزل الأحلام مقابل أن تعتني بالحيوانات الأليفة فيه!

موقع Trusted Housesitters، يضمن لك إقامة 5 نجوم في منزل متكامل وفاخر دون أن تدفع قرشًا واحدًا لأصحاب المكان. كل ما عليك هو أن تكون الشريك المثالي للحيوانات الأليفة التي ستجدها في المكان!

كيف يعمل الموقع؟

طريقة عمل موقع Trusted Housesitters بسيطة للغاية. فإن كنت أحد محبي السفر لكنك تخشى على حيواناتك الأليفة في منزلك من قططٍ أو كلاب أو خلاف ذلك خلال فترة غيابك، وتشعر بالذنب من تركهم لوحدهم، فإن مسافرين آخرين يبحثون عن مكان للإقامة فيه في بلدك على أتم الاستعداد لتوفير العناية الكاملة لحيواناتك الأليفة خلال فترة غيابك مقابل إقامتهم المجانية في منزلك!

مجالسة حيوانات

بنفس الطريقة، في الوقت الذي ترغب فيه بقضاء وقت ممتع في وجهة سفرك، فبإمكانك أنت أيضًا الإقامة في أماكن فارهة مجانًا شرط أن تعتني بالحيوانات الأليفة في المكان!

ويُوفر الموقع أماكن ومنازل فاخرة للإقامة المجانية مقابل رعاية الحيوانات في كلٍ من أوروبا والمملكة المتحدة. ولا يزال يكتسب شعبية كبيرة في أستراليا وأمريكا الشمالية.

موقع

ولكي تكون مؤهلًا للحصول على هذه الفرصة، فعليك أن تبني سمعة جيدة عن طريقة عنايتك بالحيوانات. وذلك عبر الحصول على مراجعات جيدة من رعايتك للحيوانات الأليفة في منطقتك. وبذلك، تُصبح المرشح المثالي لأولئك الذين يبحثون عن من يُجالس حيواناتهم خلال سفرهم!

مجالسة حيوانات مجالسة حيوانات مجالسة حيوانات

كل ما عليك فعله هو الحصول على عضوية في الموقع مقابل سعر بسيط يبدأ من 9.92$ (36 ريال سعودي). وبعد الحصول على العضوية، بإمكانك البحث عن منازل جميلة وفاخرة يصل بعضها إلى ثلاث طوابق ومزودة بحمام سباحة وحدائق جميلة لتقيم فيها خلال عطلتك مجانًا. وذلك مقابل أن ترعى بعض الحيوانات مثل قطط أو كلاب أو خيول أو ماعز أو دواجن وغير ذلك.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك