تعرف على التوحيد عند شيخ الإسلام ابن تيمية

تعرف على التوحيد عند شيخ الإسلام ابن تيمية – فلاح الخالدي

التوحيد هو صفة من الصفات العليا لله إنفرد فيها جلت قدرته وهي أساس الإيمان وأوله عند العبد وعندما تعرف المسلم الحقيقي عليك الغوص والبحث في ما يعتقد به تجاه ربه إذا كان موحداً لله صادقاً في ما يقول (إن الله واحد بلا شريك فرد صمد لم يكن له كفوأً أحد ليس أحد يعادله ولا شبيه يشاكله لاتحده الحدود والأماكن هو في كل شيء مع كل شيء وفوق كل شيء لاتشبيه له ولا عديل ولا نعوت جلة قدرته وتدبيره ) ومن أساسيات وتشريعات السماء أن كل الذنوب قابلة للغفران إلا الشرك بالله بقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَ***1648;لِكَ لِمَن يَشَاءُ ***1754; وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى***1648; إِثْمًا عَظِيمًا) وهنا الاخبار أن الإنسان قابل إلى تغفر ذنوبه إلا الشرك .
#وهنا
يأتي السؤال ما هو توحيد شيخ الإسلام ابن تيمية وما هو نوعه مما ذكر سلفاً وهل ما يدعونه صحيح أم أنه يدخل في خانة الإشراك بالله فيصبحوا ممن سيعاقبهم الله ولا مجال أن يغفر لهم ذلك الذنب والذي انحرف بسببه الملايين من أتباعهم وقاموا لايميزون بين الله الواحد الأحد وبين ملا يين الأرباب الذين يأتونهم في المنام كل حسب إيمانه أي بمعنى أن صاحب الإيمان التقي يأتيه ربه على هيأة الرجل الحسن وصاحب الذنوب يأتيه ربه على هيأة شيطان أو ما شابه ذلك , وإن ابن تيمية ومن سار على خطه وروج إلى أفكاره أنهم جعلوا لله شبيهاً ووصفوه بصفات البشر على أنه يمشي أو ينزل أو يصعد وهكذا .
فنأتي هنا على معرفة ذلك التوحيد المزعوم وكما ناقشه الأستاذ المحقق في محاضراته التي تحمل عنوان (وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )
فهنا ننقل ما ذكره ابن تيمية في كتابه (بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، ج7، ص290، طبعة مجمع فهد لطباعة المصحف الشريف، 1426ه، المدينة المنورة): “فيقتضي أنها رؤية عين، كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعد قطط في روضة خضراء”) وهنا نقول أي توحيد يحمله شيخ الإسلام وهو يشبه الله في البشر على أنه شاب أمرد .
وسنذكر مورد آخر على أن ابن تيمية كيف يفتري على ربه الذي يعتقد أنه يوحده ويقدسه ففي الدرر الكامنة لابن حجر ج1 ص180: يقول ابن تيمية أن الله ينزل, فنزل ابن تيمية من على المنبر فقال: كنزولي هذا!!!! ماذا تسمون هذا يا أتباع ابن تيمية ؟؟.
هنا نقول ماذكرناه يكفي لمن يعتقد بابن تيمية وأفكاره السقيمة والتي تبين المرض النفسي الذي أصيب به حيث نراه يتهم الناس بالشرك وهو أصل الإشراك والبدعة حيث جعل ربه شاب أمرد ومرة يقول أنه ينزل من السماء ومرة يقول إلى أصحابه أن ربهم يأتيهم في المنام كل حسب إيمانه , فأي توحيد هذا وكيف تترجون من الله أن يغفر لكم على هذه الخزعبلات التي غررتم بها ملايين المسلمين وكيف من تبعكم لا يقرأ ما كتبتم وكيف تفجرون الناس وتنهبون بيوتهم وأعراضهم وثرواتهم وتخربون مدنهم على دعوى أنهم مشركين وأنتم أصل ومنبع الإشراك .
وفي الختام نقول كما قالها المحقق الإستاذ نحن ليس لنا عداوة مع أحد حتى مع شيخ الإسلام ابن تيمية وأنتم أحرار بما تعتقدون ولكن اجعلوا الناس تعيش بأمان ومن يحاسبها الله كفوا الناس شركم وتوحيدكم واعتقدوا كما تريدون أن تعتقدون ولكن لاتجبرون الناس على أن تعتقد بأفكاركم والتي هي أصلاً شركية سقيمة ارحموا الناس ارحموا أنفسكم غداً أمام الله واجه الله بجريرة نفسك لاتواجهه بجريرة غيرك .

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك