أشعار فلسفية – بقلم: خيال بعيد

أشعار فلسفية – بقلم: خيال بعيد

هذه بعض الاشعار الفلسفية التي كتبتها في مراحل سابقة من عمري ولذلك فبعضها لا يعبر عن مذهبي الاّن

1- حكم الاقدار

ندخلها باكين —- ونغادرها مبكي علينا
وبين البكائين —- –كم ضحكنا وبكينا
في لذات غرقنا — ومن اّلام كم عانينا
نعيش هذه الحياة سواء رضينا ام أبينا
فلا تلعن القدر
فالحسرة أكبر إن لعنا

2-عدمية وتشاؤم

وجود هو والعدم سواء
بل أضل
بل هو مجرد هراء
تفكرت كثيرا باحثا عن الصفاء
فلم أجد إلا ألما وحياةً عكراء
حبات القمح في سنبله وذرات الهواء
تعرف لوجودها معنى وتدرك لما الحياة
أما أنا !!
فتماما كريشة معلقة في الهواء
لا اعرف لي دينا ولا وطنا ولا ارضا ولا سماء
اللعنة على الوجود – اللعنة على ا لعدم – اللعنة على الحياة
حاصرتني الادواء من كل جانب
وليس معي دواء
وهل ينفع مع سيول الادواء دواء ؟
يا حياة — لما ألامل والكل صائر
الى فناء
اللعنة على الوجود – اللعنة على العدم – اللعنة على ا لحياة

3- غابة المجتمع

مضى عهد البراءة ——— وساد قانون الغاب
فاحترس يا صديقى — فإننا فى عصر الذئاب
ولا تغرنك ابتسامة ورائها غدر وأحقاد
فإنما زماننا زمن المصلحة والاغراض
قد عم الباطل وطغى على الجواهر والاعراض
فلا تمنى النفس بحق فقد صار الحق رماد
هذا زماننا فكيف بالله يكون زمان الاحفاد؟
قد هب اعصار السواد
وطغى وساد
وصار كل اخضر حبات رماد
وصار البرئ ذئب بين ذئاب
انما النفوس بئر ليس به الا اطماع واغراض
فلا تمنى النفس بالماء العذب
فليس هناك الا المرارة والعذاب

4- دنيا الخيال

أعيش في دنيا الخيال – متقلب بين الأوهام
فوهم يأخذني يمينا — ووهم يأخذني يسار
فإذا بقبحي قد صار جمالا
واذا بنقصي قد صار كمال
وكفى بالخيال شرف — أنه ليس به محال
فإرضخ لحكم الواقع وإلا
تعالى معي لدنيا الخيال
وأنهل من لذاتها – فهاهنا
لا قيد ولا استقلال
قد صار الملك مشاعا
فلا حكر ولا استغلال

5- فوضى سياسية (2004)

أيها الشعب المصري – انك بالفعل شعب منحوس
حكمك العبيد قديما – واليوم يحكمك ذئاب وتيوس
فهيا ارقص كعادتك !! فقد صار رغيف العيش
بعشرة قروش
ها أنت – جوعان وعريان وأموالك
انتفخت بها الكروس
اشتراكية – انفتاح – خصصة
ألم تتعلم من الدروس ؟
جعلوك اسماكاً صغيرة
فهنيئاً لأسماك القروش

6- توبة

لحظة تجر لحظة —– وتمر اللحظات
ما بين ذكر وفكر وتقليب صفحات
فما خلوت عن هدى وما تنزهت
عن ضلالات
وما ارتويت من يقين وما خلصت
من سرابات
هائم فى التردد بين هذا وذاك
فلا علم به احيا ولا جهل فأنعم بالشهوات
ولا نور به امشى ولا مكب فى الظلمات
فيا ليت شعرى
هل تثقل كفتى بالحسنات ؟؟
ام اصلى نارا لا حياة فيها ولا ممات
وهل انجو برحمة مع الاّمنين فى الغرفات
ام بئت بغضب لا ترده الشفاعات
فيا مالك الملك اعنى عليك بالتوبات

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك