8 طرق رائعة تجعلك تقرأ أكثر مهما كنت مشغولاً

 ليس الانشغال وكثرة الأعمال وضيق الوقت بعائق أمام القراءة؛ فعندما تتأمل مَنْ حَوْلك، ستكتشف أن أكثرهم انشغالًا هو أكثرهم قراءةً وإنتاجية. وبينما أنت تقضي وقتك ما بين النَوْم والعمل أو الدراسة والحياة الاجتماعية، يعمل بعض الأشخاص على إيجاد الوقت للقراءة بين زخم الحياة والانشغالات اليومية التي لا تنتهي. فهذه المجموعة من البشر، يؤمنون بأن القراءة إنما هي مُتعة وهواية لا غِنى عنها، ولا كفاية منها طالما هُم على قَيْدِ الحياة.

وإن كنت دائِم الانشغال وتريد البدء في القراءة بشكل منتظم، فعليك اتباع واحدة أو أكثر من النِقاط التالي ذِكْرها؛ لتقرأ أكثر، مهما كنت منشغلًا.

1- استعارة أكثر مما تستطيع قراءته

سواء كنت ممن يُفَضِّلون الاستعارة من المكتبات أو من الأصدقاء، فابدأ باستعارة عدد كبير من الكتب. أكثر من العدد الذي تَظُن أنك قادِر على قراءته. لا تبدأ بشراء الكُتُب الخاصة بك، إلا عندما تتقن مهارات القراءة وتنظيم الوقت؛ فوجود كِتاب مُسَلَّم به في المنزل أو في حقيبتك، لا يدفعك لقراءته. ولكن الالتزام بوقت لإرجاع الكتاب مرة أخرى لصاحبه أو للمكتبة، سيرغمك على القراءة، وستكتشف أنك قادِر على إنجاز أكثر مما تَوَقَّعته.

2- تثبيت أوقات مُحَدَّدة

لا يتشابه يومك مع أيام غيرك، ولِذا فإنه ليس مُمْكِنًا عرض جدول زمني مُحَدَّد للأوقات التي تستطيع القراءة فيها. فَبِحَسْب مُجْريات يومك يمكنك تخصيص، ولو نصف ساعة للقراءة يوميًا. يمكن تثبيت الوقت للقراءة قبل النوم، أو في بداية اليوم، بعد الاستيقاظ مباشرة وقبل الانشغال بالمهام اليومية. وقُم بِحَمْل كتابك معك؛ لتقرأ فيه أثناء ركوب المواصلات، أو في أية لحظة تَتَسَنَّى لك الفرصة فيها للقراءة.

يقول أحدهم إنه كان يَتَعَمَّد القيام مُبَكِّرًا عن ميعاد عمله بساعة كاملة؛ لِيَسْتَقِل المواصلات العامة بدلًا من القيادة، فيستطيع آنذاك الاستمتاع بالقراءة لساعة إضافية في بعض الأيام.

3- انضَمّ لمجموعات قراءة

بعد البدء في قراءة كتابك، قُم بالبحث عن مجموعات تقرأ الكتاب ذاته، ويقومون بمناقشته سويًا، وتحليل أحداثه، والمعلومات التي وردت فيه. الالتزام مع تلك المجموعات، والانخراط في الحديث والنِقاش معهم، يساعدك على الالتزام، واستكمال ما تقرأه، ولن ترغب في البقاء مُتَأخِّرًا عنهم في الصفحات والأحداث.

4- اربط أجهزتك المختلفة وتابع ما وصلت إليه

يمتلك الجميع هذه الأيام تلك الهواتف الذكية، والتي يمكن الاحتفاظ عليها بعدد كبير من الكتب، وكذلك الكمبيوتر المحمول وغيره من الأجهزة الإلكترونية الحديثة. فلتبدأ باستخدام برنامج للقراءة الإلكترونية، تقوم بإنزاله على جميع الأجهزة، فَيُمَكِّنك مِن مُتابعة القراءة على أي منهم في أي وقت، ومتابعة القراءة على الآخر في وقت لاحِق، من دون تشتيت ولا تَوَقُّف.

ويمكنك البدء أيضًا بالانضمام إلى التطبيقات التي تساعدك على تَتَبُّع إنجازك في القراءة. أهم تلك التطبيقات هو تطبيق «جودريدز»؛ والذي يتيح لك تسجيل الكتب التي تقرأها حاليًا، وتلك التي انتهيت منها، والأخرى التي تود الحصول عليها وقراءتها لاحِقًا. وتقوم أيضًا بتابعة الصفحات التي وصلت إليها في الكتاب الذي تقرأه حاليًا، وكتابة تعليق عليه، بعد الانتهاء منه.

5- لا تستهلك وقتك في قراءة ما لا يفيد

يقضي مُعظمنا العديد من الوقت في تَصَفُّح وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي لا تخلو من المقالات والمدونات القصيرة والطويلة، والتي تعرض القشور، وتخلو من تفاصيل المواضيع التي تعرضها. قُم باستقطاع الوقت الذي تقضيه في قراءه تلك المقالات، واقرأ كتابًا عِوَضًا عن ذلك.

6- لا تُلقِ بالًا لاقتراحات الآخرين

المكتبات لا تخلو من الأرفف التي تعرض أحدث الإصدارات، وأخرى تعرض الكُتُب الأكثر مبيعًا، والأفضل من وجهة نظر البعض. لا تأبه بتلك التصنيفات، ولا تعتمد كثيرًا على المُقْترحات التي يعرضها عليك المعارف والأصدقاء؛ فإنك إن لم تستمتع بالكتاب الذي تقرأه، فلن تنتهي منه، ولن تبدأ في غيره أملًا في استكماله. وأخيرًا، الوقت الذي تمضيه في قراءته هو وقت ضائع هباءً لا محالة.

7- ضِعْ هدفًا لجلسة القراءة الواحدة

التنظيم والمُنافسة دائمًا يخرجون أفضل النتائج. قُم بتحديد هدف لكل مرة تجلس فيها للقراءة، فتقرأ عددًا معينًا من الصفحات، لا تقوم قبل الانتهاء منهم، أو قسمًا معينًا لا تنتقل للمهمة التالية قبل استيعابه جيدًا. ومع الوقت، تبدأ في زيادة المقدار الذي تقرأه في نفس المُدّة، وبذلك تستطيع إنجاز كمية كبيرة في وقت قصير؛ لتصبح القراءة عادة وهواية.

8س- قراءة أكثر من كتاب في المرة الواحدة

البعض لا يستطيع التركيز والاستيعاب مع قراءة أكثر من كتاب، ولكن يكون الأمر مفيدًا للغاية؛ إن كنت تستطيع التوفيق ما بين قراءة كتب مختلفة بالتوازي؛ فالأمر ليس بمستحيل؛ إذ إن هناك بضعة كتب من المُسْتَحَب قراءتها صباحًا، وأُخْرى ليلًا؛ لتساعد على الاسترخاء والنوم بهدوء، وأُخْرى يمكن قراءتها في أي وقت، وأي مكان. فإن استطعت التوفيق ما بين الكتب، فسوف تتضاعَف استفادتك.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك