6 طرق تساعدك في التخلص من التفكير الزائد

6 طرق تساعدك في التخلص من التفكير الزائد

في ظل الضغوطات الحياتية التي تتزايد يوماً بعد يوم، ربما لا يوجد شخص ليس لديه صعوبة في النوم، بسبب تدافع الأفكار على رأسه كلما فكّر في الخلود للنوم، من أجل قسط من الراحة. بل تبدو الأفكار كجيش احتلال تحاصر رأسك ساعة النوم، كأنها تريد أن تضغطك أكثر من كونك مضغوطا بالفعل. ويؤدي هذا التفكير الزائد إلى زيادة معدلات التوتر والقلق، وفي هذا المقال سوف نستعرض بعض الحلول لمشكلة التفكير الزائد. 

1- الوعي هو البداية الحقيقية للتغيير

إذا أردت أن تحل مشكلة ما، فأول شيء يجب عليك أن تعرف أن ثمة مشكلة، ويجب عليك أن تعرف المدخل الذي يؤدي بك إلى دوامة التفكير الزائد، بحيث تحاول مساعدة نفسك في هذه اللحظةبالذات من التمادي مع تيار التفكير الزائد. 

2- لا تفكر في الأخطاء التي سوف تحدث، لكن فكّر في الفعل الصحيح

ربما تكون مشاعر الخوف هي أحد أسباب التفكير الزائد، والتي ربما تجلعنا نفكر في كل حدث سيء وسلبي سوف يحدث، والدخول في دوامة الخوف هذه تورطنا في السلبية، التي تخطف عقولنا وتجعلها رهينة للتفكير الزائد.  

3- الركض نحو السعادة 

حاول أن تخطف نفسك من التفكير الزائد والمشاكل التي يورطك فيها، من خلال الاستماع للأغاني، الرقص، ممارسة ال رياضة، أو ارسم واقرأ .. المهم أن تركض نحو ما يحقق لك السعادة، حتى لا تقع فريسة التفكير الزائد الذي يسلمك لقمة سائغة للسلبية والقلق. 

4- ضع الأشياء في مكانها

جزء أساسي من مشاكنا هو تضخيم الأمور، ربما تكون هناك مشكلة بالفعل، وربما يكون هناك ما يستوجب التفكير، لكن في بعض الأحيان نتورط في تضخيم الأمر، والنظر للمشكلة العادية باعتبارها كارثة غير قابلة للحل، وهذا يورطنا في السلبية والقلق والمزيد من الأفكار السوداوية.  

5- الكمال ليس ممكناً، وليس مطلوباً أيضاً

البعض يجلدون أنفسهم على الدوام، لأنهم يسعون إلى تحقيق الكمال وهذا غير ممكن، بل غير مطلوب، لأنه لا وجود للكمال على الأرض، ولن تكون شخصا مثاليا إطلاقا، بل سوف تورط نفسك بطلب الكمال، بالطبع عليك بالسعي نحو الأفضل دائما، لكن الكمال غاية لا تدرك، ومحاولة إدراكها يورطك في مزيد من التفكير المرهق. 

6- غيّر مفهومك عن الخوف

الخوف الدائم من الفشل القادم أو الفشل التي وقع هو خطر يحاصرك دائما، الفشل جزء من مسيرة نجاح أي إنسان، ولك أن تراجع سير العظماء على مدار التاريخ، هل وجدت أحدهم حقق النجاح دون أن يمر بمطبات الفشل في طريقه؟ .. لا تنسى هذه الفكرة أبدا، ساعتها سوف تخلق من كل سقوط سلما للصعود. 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك