8 عوامل تجعلك أكثر عرضة للدغ البعوض

8 عوامل تجعلك أكثر عرضة للدغ البعوض

ليس هناك ماهو مزعج أكثر من لدغة بعوضة، في هذه الأيام.
هذه اللدغة الصغيرة التي ممكن أن تجعلك منزعجا يوماً كاملاً، قادرة على أن تنقل لك أمراض عديدة كالملاريا، والحمى الصفراء.
وقد كشفت الدراسات، أن البعوض يختار ضحاياه تبعاً لعدد من العوامل، ونورد في هذا المقال 8 عوامل تجعل جسدك يجذب البعوض إليها لتكون ضحيتها:

1- ثاني أوكسيد الكربون:

هو عامل من الصعب جداً تجنبه، حيث يُنتج هذا العنصر طبيعياً من الجسم، وتصدر الرئتان ثاني أوكسيد الكربون، بمقدار 2.3 رطلاً خلال اليوم الواحد.
نحن جميعاً بحاجة للتنفس ولن يخطر ببالك أبداً القيام بعقد أنفاسك، ومع ذلك يميل البعوض لتفضيل الأشخاص الذين يزداد لديهم انبعاث ثاني أوكسيد الكربون عن المستوى القياسي.
وهذا الأمر شائع لدى الحوامل، والذين يعانون من السمنة أوزيادة الوزن.

2- حمض اللاكتيك:

لن يكون هذا سارّاً للرياضيين، حيث يحب البعوض حمض اللاكتيك الذي ينتجه جسمك أثناء التمرين.
ويتحرر هذا الحمض من خلال تعرقك، مما يجعلك الهدف الرئيسي عندما تكون منهكاً وتشعر بالحرارة.
لاشك بأن القيام بالتمارين أمر مهم، ولكن من الأفضل أن لا تقوم بالهرولة بالقرب من بحيرة، أو من أراضٍ رطبة.

3- الجعة:

وجدت بعض الدراسات، أن البعوض ينجذب بشكل واضح لشاربي الجعة.
وتشير المقولة، بأن هذه الصفة تميز نوعا واحدا من البعوض، لذلك لا داع للقلق كثيراً.
وربما هذه أخبار جيدة للأشخاص الرصينين الذي لا يتناولون المشروبات الكحولية.

4- زمرة الدم O :

اذا كنت من الأشخاص الذين يملكون زمرة دم O، فهذا يعني أنه ينبغي عليك البقاء متيقظا.
ووجدت الأبحاث التي نشرتها مجلة علم الحشرات الطبية أن 83,3% من البعوض كانوا أكثر انجذاباً للأشخاص ذوي زمرة الدم O من الأشخاص ذوي زمرة الدم B.
وكما هو الحال مع شاربي الجعة، يبدو أن هذه الصفة تخص نوعا معينا من البعوض فقط.

5- الجينات:

وهناك اعتقاد بأن البعوض قد ينجذب إليك بسبب تركيبك الجيني.
شيئ ما في حمضك النووي قد يكون انتقل إليك عبر الأجيال ليجعلك محط انجذاب لدى البعوض.
وقد يكون هذا المؤشر صحيحا، اذا كانت لديك رد فعل سيئ تجاه اللدغة، كحجم اللدغة أوشدة الحكة.
وتفيد دراسة بأن الناس ذوي الأصول الجينية المتماثلة يتقاسمون نفس الأعراض بعد التعرض للدغة.

6- البكتريا:

إليك بعض الأخبار الجيدة، إذا كان لديك الكثير من البكتيريا المختلفة على بشرتك، ستكون أقل جذبا للبعوض.
على الرغم من أنه قد لا يبدو متعلقا بعلم الصحة، فإن المواد الكيميائية التي تشكل رائحتك الطبيعية، قد تشكل رادع.
وأظهرت دراسة، أن الأشخاص الذين يحملون مستعمرات أكثر تنوعا من البكتيريا كانوا أقل عرضة لجذب البعوض، من أولئك الذين يحملون أقل.
عندما تشعر بأن رائحتك لا تروقك، تذكر بأنك على الأقل لن تتعرض للدغ البعوض.

7- الحمل:

في عام 2003، أجريت تجربة في شرق السودان لمعرفة ما إذا كانت البعوض أكثر جاذبية للنساء الحوامل من غير الحوامل.
والنتائج التي نشرت على NCBI، وجدت أن 18 امرأة، كانت منهم التسع نساء الحوامل أكثر عرضة للدغ البعوض، وخاصة تلك التي تحمل ملاريا.
وهذا يمكن أن يعود لارتفاع درجة الحرارة وكيفية تغير رائحة جسم المرأة خلال فترة الحمل، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
ومع ذلك، كما هو الحال مع الجعة وزمرة الدم O، ينجذب فقط نوع واحد من البعوض للنساء الحوامل.
وينصح النساء الحوامل التي تسكن في مناطق يكون البعوض فيها حاملا للملاريا باستخدام شبكة السرير عند النوم.

8- الجنس :

من المثير للاهتمام أن إناث البعوض فقط تقوم باللدغ، حيث تساعد القيمة الغذائية للدم على تطوير بيضها. ويبدو أنهم يفضلون لدغ الرجال أكثر، فيما تكون النساء أكثر ضررا من اللدغة.
وتفيد التقارير، بأث الإناث يتعرضون للدغ أكبر وأكثر حكة، ولكن الرجال هم أكثر عرضة للهجوم.
وتقول صحيفة “نيويورك تايمز” إنه نظرا لكون الرجال لديهم حجم جسم أكبر غالبا، فإنهم أكثر عرضة لجذب البعوض.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





-->

تعليقات الفيسبوك