هل أنت شخص سادي تتلذذ بتعذيب الآخرين ؟ .. هذا الاختبار يوضح لك طبيعة شخصيتك

السادية مصطلح يستعمل لوصف اللذة الجنسية التي يتم الوصول إليها عن طريق إلحاق أذى جسدي أو معاناة أو تعذيب من قبل طرف على طرف آخر مرتبطين بعلاقة، سميت بالسادية نسبة الى الماركيز دي ساد الأديب الفرنسي المشهور والذي تتميز شخصيات رواياته بالاندفاع القهري الى تحقيق اللذة عن طريق تعذيب الاخرين والسادية تعني الحصول على المتعة من خلال ألم ومعاناة الأخرىن سواء كان ذلك نفسيا أو بدنيا أو جنسيا.

والسادية هي الحصول على اللذة والمتعة بتعذيب الاخرين, و ينسب مصطلح السادية إلى ماركيز دي ساد marquis de sade (1740 – 1814)، الذي اشتهر بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية، والتي اشهرها روايته المشهورة باسم (جوستين وجوليت).

إيقاع الألم على الطرف الآخر أو على الذات هو شرط أساسي لإثارة الرغبة الجنسية والوصول إلى الذروة عند الشخص السادي.
وتختلف صفة ودرجة هذا الألم إلى حد كبير، فقد يتلذذ السادي بوخز الطرف الآخر، أو عضه أو ضربه أو أحيانآ سبّه (ألم نفسي)، وقد تصل درجة الألم إلى حد القتل !

وهناك شبه ارتباط بين الشخص السادي والمغتصِب، رغم اختلاف دافع كل منهما، فقد وجد أنه بين كل أربعة مغتصِبين يوجد واحد على الأقل له ميول سادية.

وهذا الاختبار الذي نعرضه أمامك عبارة عن مجموعة من الأسئلة، وسوف تعرف من خلال إجابتك عنها مدى قربك أو بعدك عن هذا المرض النفسي.

هذا الاختبار مكون من 10 أسئلة، كلما كانت إجابتك بالإيجاب كنت أقرب للاتصاف بالسادية، وإليك الأسئلة:

1. هل تستمتع برؤية الآخرين يتألمون ؟
2. هل تجد متعة في إيذاء الآخرين بكافة أنواع الإيذاء ؟
3. هل تشعر بالإثارة عندما تعرض الآخرين للألم ؟
4. هل قمت بعملية إيذاء للآخرين قبل ذلك من أجل تحقيق المتعة؟
5. هل تعتقد أن الناس سوف يشعرون بالسعادة إذا واتتهم فرصة إيذاء غيرهم ؟
6. هل لديك خيالات من بينها عمليات إيذاء الآخرين ؟
7. هل قمت بإيذاء أشخاص آخرين لأنك منحت الفرصة للقيام بذلك ؟
8. هل ستقوم بإيذاء الآخرين بشكل متعمد ؟
9. هل قمت بممارسة عمليات إذلال لغيرك من أجل جعلهم أكثر انضباطا ؟
10. هل تشعر وأنت تحت تأثير الغضب أنك ترغب في إيذاء الناس ؟

كلما كانت إجابتك بالإيجاب، فاعلم أنك تقترب من السادية بعدد الإجابات التي قمت بها على هذا الاختبار.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك