10 فوائد صحية مذهلة لممارسة الجنس

سنتعرف في هذا المقال على 10 فوائد لممارسة الجنس قدمها موقع webmd الطبي:

1- تساعد في الحفاظ على نشاط الجهاز المناعي

يقول “إيفون ك. فولبرايت”، وهو خبير في الصحة الجنسية: “إن الأشخاص النشطين جنسياً، يستغرقون أياماً أقل في مرضهم”.
وكذلك فإن الذين يمارسون الجنس لديهم مستويات أعلى من الأشياء، التي تدافع عن جسمك ضد الجراثيم والفيروسات وغيرها من الدخلاء.

ووجد الباحثون في جامعة “ويلكيس” في بنسلفانيا، أن طلاب الجامعات الذين يمارسون الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع لديهم مستويات أعلى من بعض الأجسام المضادة، بالمقارنة مع الطلاب الذين يمارسون الجنس بشكل أقل.
ويجب عليك أن تفعل كل الأشياء، التي تبقي جهازك المناعي في حالة ممتازة مثل:

•كل جيداً.
•ابقَ نشيطاً.
•نم بما فيه الكفاية.
•داوم على أخذ اللقاحات الخاصة بك.
•استخدم الواقي الذكري، إذا لم تكن على علم بحالات الSTD الخاصة بك، (والSTD هي الالتهابات التي تنتقل خلال المهبل، الشرج، والجنس الفموي).

2- تعزز رغبتك الجنسية

تقول “لورين ستريشر”، وهي أستاذة مساعدة في طب النساء والتوليد في كلية “فينبرغ” الطبية في جامعة “نورث وسترن” في شيكاغو: “ممارسة الجنس تجعل الجنس أفضل وتحسن من رغبتك الجنسية”.

وبالنسبة للنساء، فإن ممارسة الجنس تزيد من تزليق المهبل، وتدفق الدم، والمرونة، والتي هي العوامل التي تحسن من عملية ممارسة الجنس.

3- تُحسّن من تحكم المرأة بالمثانة

قاع الحوض أو غشاء الحوض القوي، عامل مهم لتجنب سلس البول، والذي يؤثر على حوالي 30% من النساء في مرحلة ما من حياتهن.
وممارسة الجنس هو بمثابة تمرين عضلات قاع الحوض، وعندما تحدث هزة الجماع (الأوغازم)، فإنها تسبب تقلصات في تلك العضلات، مما يجعلها أقوى.

4- تخفض ضغط الدم

يقول “جوزيف ج. بينزون”، وهو الرئيس التنفيذي والمدير الطبي في مؤسسة “Amai Wellness”: “تشير الأبحاث إلى وجود صلة بين ممارسة الجنس وانخفاض ضغط الدم”.

وأضاف بأنه: “كان هناك العديد من الدراسات”، ووجدت إحدى الدراسات البارزة أن الجماع على وجه التحديد (وليس الاستمناء) يخفض ضغط الدم الانقباضي”. وهو أول رقم موجود على اختبار ضغط الدم الخاص بك.

5- تعتبر بمثابة تمرين رياضي

يقول “بينزون”: “ممارسة الجنس شكل عظيم من أشكال الرياضة”، وعلى الرغم من أنها لن تحل مكان جهاز المشي، إلا أنها تعد رياضة.

تستهلك ممارسة الجنس خمس سعرات حرارية في الدقيقة الواحدة، أي أكثر بأربع سعرات مما يستهلكه مشاهدتك للتلفاز، وهو بذلك يقدم شيئين: يزيد معدل ضربات القلب، ويستخدم عضلات متنوعة.

ويضيف “بينزون”، بأنه حتى لو كنت مشغولاً، قد ترغب في تعديل جدولك الزمني لجعل القيام بهذا الشيئ منتظماً، وكما هو الحال مع التمارين، يساعد التناسق على تحقيق أقصى قدر من الفوائد.

6- تقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية

الحياة الجنسية الجيدة أمر مهم ليكون قلبك في حالة جيدة، بالإضافة لكونه وسيلة رائعة لرفع معدل ضربات القلب، ويساعد الجنس في الحفاظ على توازن مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون.

ويقول “بينزون”: “عند انخفاض نسبة أي من تلك الهرمونات، ستقع في العديد من المشاكل، مثل هشاشة العظام، وحتى أمراض القلب”.

وخلال دراسة، وجدوا أن الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع على الأقل، يكون نصفهم فقط من المرجح أن يموت بسبب أمراض القلب، مقارنة بالرجال الذين يمارسون الجنس نادرا.

7- تقلل من الشعور بالألم

قبل أن تستخدم الأسبرين، فكر في الحصول على هزة الجماع. يقول “باري ر. كوميساروك”، الحاصل على الدكتوراه، وبروفيسور خدمات متميز في “روتجرز”، جامعة ولاية نيوجيرسي: “يمكن أن تمنع النشوة الشعور بالألم”. إنها تطلق هرمون يساعد على رفع عتبة الألم.

والتحفيز (الإثارة) دون الوصول للنشوة يمكن أن تكون خدعة جيدة. يقول “كوميساروك”: “لقد وجدنا أن التحفيز المهبلي يمكن أن يمنع آلام الظهر والساق المزمنة، وقد أخبرتنا العديد من النساء أن التحفيز الذاتي التناسلي يمكن أن يقلل من تشنجات الدورة الشهرية، وآلام المفاصل، وحتى الصداع في بعض الحالات”.

8- تقلل من احتمال الإصابة بسرطان البروستات

تفيد إحدى الدراسات بأن الرجال الذين قذفوا بشكل متكرر (على الأقل 21 مرة في الشهر) كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات، ونشرت هذه الدراسة في مجلة “الجمعية الطبية الأمريكية”.

وأنت لاتحتاج لشريك للحصول على هذه الفوائد، فكل من الجماع، والاحتلام، والاستنماء تقدم الفائدة ذاتها. وليس واضحاً، إذا ما كان الجنس هو العامل المهم في هذه الدراسة، ولكن من المؤكد أن المزيد من ممارسة الجنس لن يضر.

9- تحسن النوم

قد تنكب على النوم بسرعة بعد العملية الجنسية، ولسبب وجيه. تقول “شيني أمباردار”، وهي طبيبة نفسية في غرب هوليوود، كاليفورنيا: “يتحرر هرمون البرولاكتين، بعد الوصول إلى هزة الجماع (الأورغازم)، وهو الهرمون المسؤول عن النعاس والاسترخاء”.

10- تخفف الإجهاد والتوتر

أن تكون قريباً من شريك حياتك، يمكنه تخفيف التوتر والقلق. يقول “أمباردار” أن اللمس والعناق يمكن أن يحرر هرمون ‘الشعور بحالة جيدة’ الطبيعي، وتحرر الإثارة الجنسية مادة كيميائية في الدماغ، والتي تسرع نظام المتعة والمكافأة في الدماغ.
ويضيف “أمباردار” بأن الجنس والحميمية يمكن أن تعزز احترام الذات والسعادة.

المصدر: موقع WebMD

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك