أخطاء صغيرة أدت إلى حدوث كوارث كبرى في التاريخ !

ليست كل الأحداث البارزة التي حصلت عبر التاريخ كانت مقصودة. فالكثير منها جاء نتيجة ارتكاب أخطاء لم تكن مقصودة أدت في النهاية إلى كارثة حقيقية!

في هذا المقال، نستعرض عدة أخطاء قد تكون صغيرة أحيانًا، لكنها تسببت بحصول كوارث لا يُحمد عقباها عبر التاريخ!

أخطاء غير مقصودة تسببت بكوارث جسيمة عبر التاريخ!

سجائر مفقودة تسبب بخسارة الحرب الأهلية الأمريكية

وثيقة حرب

تسببت ثلاث سجائر مفقودة بخسارة الكونفدرالية للحرب الأهلية أمام الاتحادية. فقد اكتشفت قوات الاتحاد سجائر مغطاة بقطعة من الورق اتضح أنها نسخة طلب 191 يحتوي تفاصيل عن كيفية قيام قوات الكونفدرالية بمهاجمة واشنطن.

الطلب 191 المعروف أيضًا باسم “الطلب المفقود”، أصدره الجنرال “روبرت إي لي” في 9 سبتمبر 1862، أثناء حملة ماريلاند للحرب الأهلية الأمريكية.

وتم تقديم عدة نسخ للطلب وتوزيعه على مختلف الضباط في جيش الكونفدرالية. لكن في 13 سبتمبر 1862، فُقدت إحدى النسخ، والتي عثر عليها العريف “بارتون دبليو ميتشل” من الفيلق الثاني عشر لجيش الاتحادية. فقد كانت الورقة ملفوفة حول ثلاث سجائر في موقع أحد الجنرالات الكونفدرالية.

وبعد اكتشاف أهمية الورقة التي عُثر عليها، أُحليت إلى قائد جيش الاتحاد بوتوماك، الذي كان سعيدًا بمعرفة تحركات جيش الكونفدرالية الراهن!

فقد مركبات فضائية أوروبية بسبب خطأ في البرمجة

مركبة فضائية

خسائر قُدرت بحوالي 370 مليون دولار نتجت عن فقد أربع مركبات فضائية أوروبية بسبب فشل أحد الصواريخ في الوصول إلى المدار بسبب خطأ في تصميم البرمجيات.

إذ سرعان ما تفكك الصاروخ تحت قوى الديناميكا الهوائية العالية. ما جعل هذا الخطأ من أسوأ الأخطاء البرمجية على الإطلاق وأكثرها تكلفةً في التاريخ!

فقد تم تصميم المجموعة “Cluster” للبحث في الغلاف المغناطيسي للأرض، وتتكون من أربعة مركبات فضائية أسطوانية تبلغ كتلتة كل أسطوانة فيها 1200 كيلوغرام.

وفي 4 يونيو 1996، وبعد 37 ثانية من إطلاق الصاروخ، انحرف عن طريقه وبدأت المركبات تتفكك تحت قوى الهواء العالية، ثم تدمرت ذاتيًا وانتهت الرحلة قبل أن تبدأ!

إشعال النار في حفرة غاز تسبب باحتراقها حتى يومنا هذا!

حفرة غاز

في عام 1971م، قام فريق من الباحثين السوفييت بإشعال النار في حفرة غاز ميثان خوفًا من انتشار الغاز السام. ومنذ ذلك الوقت، أي منذ أكثر من 40 عامًا، لا تزال النيران مشتعلة في الحفرة!

حفرة “دارفازا” المعروفة محليًا باسم “بوابة الجحيم”، هي حقل غاز طبيعي بالقرب من قرية ديرويز في تركمانستان. وكان يُعتقد أن المكان عبارة عن حقل نفط، لكن الحفريات وصلت إلى حقل غاز طبيعي وتسببت بانهيارات أرضية في المكان أفرج عن الغازات السامة.

وتوقع الباحثون أن تنطفئ النيران في غضون أسابيع قليلة. لكن الحفرة لا تزال مشتعلة حتى اليوم، وهي بقطر 70 مترًا.

خطأ مطبعي في صحيفة أمريكية أثناء الانتخابات الأمريكية سنة 1948

الرئيس الأمريكي

كانت صحيفة “شيكاغو ديلي تريبيون” واثقة للغاية من فوز المرشح الرئاسي “توماس ديوي” في الانتخابات سنة 1948 لدرجة أنهم طبعوا إعلان الفوز على عدد اليوم التالي: (ديوي يهزم ترومان).

فقد كانت طباعة الصحف والجرائد تستغرق عدة ساعات لتُنجز. وبسبب الضغط في يوم إعلان نتائج الانتخابات، اعتمد مُحرر صحيفة شيكاغو ديلي تريبيون على المحلل السياسي المخضرم “آرثر سيزر هينينغ” الذي أصاب أربع مرات من أصل خمس في توقع نتائج الانتخابات.

وبناءً على توقعات “هينينغ”، طبعت صحيفة تريبيون عددها القادم لنتيجة الانتخابات بإعلان فوز ديوي على ترومان بنتيجة ساحقة! لكن ما حصل أن ترمان فاز وحمل صحيفة تريبيون معه خلال احتفاله والتي أخطأت خطأً فادحًا!

خطأ في تحويل الوحدات القياسية يُسبب تدمير مراقب مناخي فضائي

مسبار فضائي

في عام 1999، احترق مراقب المريخ المناخي التابع لوكالة ناسا الفضائية بعد اقترابه للكوكب واحتراقه بالغلاف الجوي العلوي للمريخ. وذلك نتيجة لخطأ في تحويل الوحدات من قبل فريق ناسا.

إذ استخدم فريق ناسا النظام المتري بينما استخدم فريق في شركة لوكهيد مارتن النظام الإمبراطوري، حيث كانت شركة لوكهيد مارتن مسؤولة عن تطوير وتشغيل المسبار. وأدى هذا الاختلاف في تقدير المسافة إلى احتراق المسبار!

مقتل الآلاف بانفجار ضخم نتيجة سرعة سفينة في الإبحار!

انفجار

في عام 1917م، اصطدمت سفينة فرنسية تحمل متفجرات، كانت تسير بسرعة كبيرة للتعويض عن الوقت الضائع، بسفينة أخرى في ناروز في هاليفاكس هاربور.

لم تتعرض أي من السفن لأضرار جسيمة، لكن براميل البنزول سقطت في بالماء. وفي بضع دقائق، انفجرت السفينة مع ما يعادل من 2.9 كيلو طن من مادة TNT ما أسفر عن مقتل 2000 شخص، وإصابة 9000، وطمس بلدتين بأكملهما!

جندي بريطاني أنقذ أدولف هتلر عندما كان جندي في الجيش الألماني!

أخطاء في التاريخ

في 28 سبتمبر 1918، قام جندي بريطاني يُدعى “هنري تاندي” يخدم بالقرب من قرية ماركوينغ الفرنسية، بإنقاذ حياة جندي ألماني مُصاب يبلغ من العمر 29 عامًا. هذا الجندي لم يكن سوى أدولف هتلر!

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك