هل تعرف أضرار تحويل السيارة للعمل بالغاز الطبيعي؟

ساهم قرار الحكومة المصرية بتحريك أسعار الوقود أواخر يونيو الماضي، في بحث الكثير من مالكي السيارات عن طرق ووسائل لتوفير معدلات الاستهلاك، ضغطًا للنفقات التي باتت مضاعفة خلال الأشهر الماضية.

ومن بين الوسائل التي يرى البعض أنها الطريق الأمثل لتقليل الإنفاق على المحروقات، تحويل السيارة للعمل بالغاز الطبيعي إلى جانب الوقود التقليدي.

وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن شركات الغازات الطبيعية ومن بينها “غازتك” أن العملاء الذين يجهزون سياراتهم للعمل بالغاز الطبيعي ارتفعت أعدادهم بنسبة 300% فقط خلال شهر يوليو الماضي.

وبالرغم من اقتصادية “الغاز الطبيعي” المستخدم للسيارات والذي يبلغ سعر المتر المكعب الواحد منه 2 جنيه فقط وهو ما يعادل كفاءة لتر من البنزين أو السولار، إلا أن شبهات الإضرار بالمحرك ومنصة السيارة تلاحقه منذ أن أقرته الحكومة في عام 2006، فهل هذه الاتهامات حقيقة أم محض افتراءات؟

ويقول أحد خبراء السيارات إن “الغاز الطبيعي” له أضرار بالفعل عند استخدامه بشكل غير صحيح، وتتمثل في تآكل اسطوانات المحرك والصمامات، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الكبريت الناتجة عن احتراق الغاز مقارنة بالبنزين والسولار.

كما أن قدرة المحرك على السحب تقل عند استخدام الغاز الطبيعي بسبب انخفاض مستويات الكربون الملينة لأجزاء المحرك، بالإضافة إلى ثقل اسطوانة الغاز التي تصل إلى 100كجم عند ملئها، ما يؤدي إلى مزيد من الضغط على المحرك وبذلك يقل عمره الافتراضي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه المهندس هشام رضوان، رئيس مجلس إدارة “شركة غازتك” في تصريحات صحفية أن استخدام الغاز الطبيعي آمن على السيارات، مشيرًا إلى أن كل ما يتم تداوله عن أضرار الغاز على السيارات هي مجرد شائعات.

ولتجنب التأثيرات السلبية التي قد يتعرض لها محرك السيارة بفعل استخدام الغاز الطبيعي يمكن اتباع الخطوات الآتية:

1- عند شراء سيارة جديدة أو إخضاع محرك السيارة لـ”عمرة” تجنب استخدام الغاز الطبيعي قبل قطع مسافة 5 آلاف كيلو متر.

2- عند بدء تشغيل المحرك استخدم البنزين أو السولار أولا، ثم يتم التحويل للغاز عند وصول المحرك إلى درجة الحرارة المناسبة.

3- قبيل إيقاف عمل المحرك يتم التحول كذلك للبنزين أو السولار لثوانٍ، ومن بعد يمكن إيقاف التشغيل.

4- لتقليل ثقل السيارة قدر الإمكان يمكن الاستغناء عن الأوزان غير الضرورية بالسيارة، لمعادلة الوزن القائم للسيارة والذي يتحمله المحرك عند الجر، أو طلب تركيب الاسطوانة المصنعة من الفيبرجلاس الأخف وزنًا عند التحويل.

يشار إلى أن السيارات المزودة بنظام الوقود المزودج في مصر يبلغ عددها منذ أن بدأ العمل به وحتى الآن بحسب الإحصاءات الرسمية نحو 200 ألف سيارة.

المصدر: موقع مصراوي

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك