تعرّف على 10 شخصيات أفسدت بحساباتها موقع فيسبوك – بقلم: حمودة إسماعيلي

ماذا لو لم توجد هذه الحسابات التي سأدرجها هنا بموقع فيسبوك ؟ كان سيكون موقعا عمليا وتبادلا معلوماتيا نمطيا وفصلا للتجارب والأحداث. لكن اندماج هذه الحسابات أو بالأحرى الشخصيات، نتيجة العصرنة التكنولوجية، أضفى نوعا من الهبل الممتع والمسلي، بالرغم من العملية الإفسادية والكارثية التي يحدثونها بالمنشورات والتفاعلات اليومية.

هناك مميزات خاصة لهذه الشخصيات ملحوظة بحساباتهم التي تجدها متدافعة دائما بزحام التعليقات المثيرة للسخرية – فالأمر لا يقتصر على مساحتهم الافتراضية الشخصية بل بقفزهم بهبلهم وشعوذاتهم هنا وهناك.

نبدأ بعملية الكشف والتعرف على هوياتهم انطلاقا بالبروفايل :

1 : ترى لديه مشكلة واضطراب بينه وبين عدسة الكاميرا، يأخذ صورة من بعيد حتى يصعب إيجاده لأنه صغير بمكان ما هناك.. وغالبا بموقع غبي ومجهول !

2 : نفس الأمر، لكنه هذه المرة يأخذها من مسافة قريبة جدا كأنه يطل من بئر، تجد كل صوره كأنها مجموعة من الآبار وهو يقوم بجولة استطلاعية عليها !

3 : لا يأخذ صورة.. هذا إن لم يطلق على حسابه “غاوي ساخن لبنات الساموراي” أو “بمبي بمبي بمبي” أو أي كنية حمقاء.

4 : يأخذ صورة عاريا بالشاطئ ويضع لها مقولة إنجليزية هي بالأصل تدافع عن عمال المناجم ! أو صورة بجانب تلفاز البيت ويضع لها مقولة ل”طاغور” حول شروق الشمس !

5 : من #يكتبون ^^ بهذه *الطريقة ~ ☆ مع صور ●أو بدون ¥♡.

6 : يدخل للمنشورات حول القضايا الخلافية التي تجد تعليقاتها إما “مع” أو “ضد” : هذا النوع يشتم تعليقات ال”مع” ويشتم تعليقات ال”ضد” بنفس الوقت، هو فقط مع “الشتيمة”، ولو فتحت دماغه تلك الشتيمة هي فقط ما ستجد.

7 : من ينسخ التعليق الذي نسخه شخص سابق من شخص سابق، يتكرر التعليق -المنفر أصلا- 700 مرة، أفعال حسابات رقم 1 و 2 ومشاكلهم مع عدسة الكاميرا.

8 : من يقوم بTag لألف شخص في صورة بها تحية عطرة ووردة حمراء باهتة اللون.

9 : أصحاب تعليقات الله أكبر الله أكبر.. وقم تصلي.. وقصة مؤثرة عن جحا.. مهما كانت الصفحة أو المنشور : سيضع هذا تعليقا يعني سيضع هذا التعليق ! إضافة لمن ينشرون فكرة : فيسبوك موقع تافه، شكرا إذن ماذا تفعل أنت فيه ؟!

10 : النوع الذي سيعجبه هذا الموضوع وسيعيد نشره بحسابه مع حذف “حمودة إسماعيلي” ويبدأ باستقبال تعليقات الإعجاب ب”لايزال الكثير في الموضوع.. تابعوني.. شكرا أستاذ نقشبدي.. فعلا هذا ما لاحظته”. لاحظت إيه يا روح أمك !

وكيف أنسى “المشرملين” ؟ وهم فئة معاقة عن عمد وقناعة بالمغرب، نسخ شبيهة نوعا ما بالبلطجية الذين يرقصون بالأفراح المصرية يحملون “مطاوي” ك”عبده موتة”. يعانون من أوهام شاروخانية بأنهم فاحشوا الثراء رغم عيشهم بأسوء الظروف الاجتماعية ! حالتهم أسوء من تلك التي تنشأ حسابا باسم نانسي عجرم أو إليسا وتضع صور إليسا – رغم أن الكل يعلم أين هي صفحة إليسا – لتكون إليسا أكثر من إليسا نفسها !

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك