10 فوائد رائعة للعناق.. تعرّف عليها – ترجمة وإعداد: دعاء جمال

من الواضح أن العناق لا يمنحنا شعورا جيدا فقط، لكنه في الوقت نفسه له العديد من التأثيرات الإيجابية على عقلنا وجسدنا، حيث تمت دراسة هذه الظاهرة مطولاً وأثبتها العلماء.

اليوم نود تذكيركم بما يجعل العناق مفيدًا!

1. يقوي العناق جهازنا المناعي

العناق الذي يدوم لـ20 ثانية أو أكثر له آثار علاجية إيجابية على جسدنا ويساعدنا على محاربة الأمراض.

2. يجعلنا نفكر أقل بشأن الطعام ويساعدنا في الحفاظ على لياقتنا

يعكس العناق الدعم والتعاطف. مما يشعرنا بأننا محبوبون ويساعدنا على قمع الرغبة لملأ الفراغ العاطفي بطعام شهي وغير صحي.

3. يبطئ عملية التقدم بالسن

بتقليل مستويات التوتر، يجعل العناق الآلية الطبيعية للتقدم في السن تجري بإيقاع أبطأ.

4. يساعدنا على الحفاظ على رشاقتنا ويزيد حيويتنا

يحسن العناق المزاج ويساعدنا على إعادة شحن طاقتنا ليوم عمل مثمر وجاد.

5. يساعدنا على مواجهة الظروف الصعبة

إن كنت مشحونًا بطاقة إيجابية، سيتخطى جسدنا وعقلنا على أي ظروف ويجد مخرجا من أصعب المواقف.

اقرأ ايضاً :   بكرة في وسط البلد.. الخميس 21 أبريل

6. يشعرنا بسعادة أكثر

يؤدي العناق لأن تفرز أجسادنا هرمون الأوكسيتوسين، الذي يملأنا بإحساس بالفرح ويساعد على تقوية الترابط العاطفي بين الشركاء أو أفراد العائلة.

7. يساعدنا على مقاومة الاكتئاب

لا يقلل العناق فقط من الكورتيسول، هرمون التوتر، لكنه يزيد أيضا من إفراز السيروتونين، المرتبط بالمزاج الجيد والإحساس بالسعادة. مما يساعد على تهدئة جهازنا العصبي وحالتنا الشعورية بشكل عام.

8. له تأثير مهدئ على جهازنا العصبي

للعناق تأثير مُهدئ على كل من القلب والجهاز العصبي. بعناقنا لبعضنا، نجعل جهازنا العصبي يهدأ، متخلصين من التوتر والضغط المتراكمين.

9. يزيد من ثقتنا في أنفسنا

يمنحنا العناق شعورًا بالأمان. ويجعلنا أقل عرضة للمخاوف وانعدام الأمن. يعد رد الفعل هذا جزءًا من غرائزنا حيث يساعدنا على مستوى اللاوعي، مانحًا إيانا الدعم لمواجهة مختلف صعوبات الحياة.

6223260-10-1472015647-650-6898a2519a-1-1472049171

10. يساعدنا على التعبير عن الأشياء التي لا يمكن للكلمات وصفها

العناق وسيلة عالمية للتعبير عن الاهتمام، الحب والدعم لأحبائك، بغض النظر عن اللغة التي يتحدثونها.

المصدر: موقع زحمة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك