هل تعرف من هو «فريتيوف نانسين» الذي يحتفل «جوجل» بميلاده اليوم؟

شخصية غامضة بالنسبة للكثيرين في الشرق الأوسط، بالرغم من أهمية تأثيره على حياة البشر في جميع أنحاء العالم، في ظل فترة اضطرابات مرت بها الكثير من الدول، وقادت لموجات كبيرة من الهجرات بسبب الحروب، أو الاضطرابات السياسية.

هو المستكشف النرويجي “فريتيوف نانسين” الذي وضعته شبكة “جوجل” اليوم على لائحة الموضوعات الأكثر تداولا على الشبكات الاجتماعية، بعد قيامها بإحياء الذكرى السادسة والخمسين بعد المائة لميلاده على صفحتها الرئيسية.

ولد “نانسين” في 10 أكتوبر عام 1861م، وتوفي في 13 مايو عام 1930م؛ وما بينهما، عاش المستكشف النرويجي 68 عاما، لعب خلالها دورا فاعلا في دعم حقوق الإنسان، وحفظ حقوق اللاجئين في جميع أنحاء العالم؛ شغل “نانسين” العديد من المناصب البارزة طوال حياته الحافلة، حيث كان عضوا في الأكاديمية الألمانية للعلوم “ليوبولدينا”، وأكاديمية سان بطرسبرج للعلوم، بالإضافة لـ”الأكاديمية النرويجية للعلوم والآداب”، والجمعية الملكية النرويجية للعلوم والآداب، والأكاديمية البروسية للآداب، والأكاديمية الروسية للآداب.

يعتبر “نانسين” أول إنسان اقترب من القطب الشمالي عبر التاريخ، وذلك عندما قام بأول رحلة استكشافية قطبية في النرويج، بدأ حياته العملية بدراسة علم الحيوان، فور دخوله للجامعة عام 1881م، وبعد تخرجه من الجامعة، عمل في متحف برجن، قبل أن يبدأ بحثه في النظام العصبي للحيوانات المائية.

بعد نهاية الحرب العالمية الأولي عام 1919م، عُين في منصب رئيس البعثة النرويجية بواشنطن، كما أصبح رئيسا للبعثة النرويجية في عصبة الأمم في الوقت نفسه، وبعدها تم تعيينه كأول مفوض سام للاجئين في عصبة الأمم، في 1 سبتمبر عام 1921م ، ثم جاء الحدث الفاصل في حياة المستكشف النرويجي ، عندما تمت المصادقة في جينيف، على ما اشتهر بجواز “فريتيوف نانسين”، وهو الذي يسمح للأشخاص المهاجرين بالحصول علي هوية، ونتيجة لهذا الحدث، تم منح “فريتيوف نانسين”جائزة نوبل للسلام في عام 1922م.

شغل عالم المحيطات جزءا كبيرا من حياة واهتمامات “نانسين”، وأجرى خلال أبحاثه العديد من الرحلات العلمية والعملية، بخاصة في شمال الأطلسي، وساهمت رحلاته وأبحاثه في تطوير المعدات “الأوقيانوغرافية” الحديثة.

بالإضافة إلى نوبل، حصد “نانسين” العديد من الجوائز، حيث حصل على جائزة “ترتيب القديس ستانيسلاوس” من الدرجة الأولي، و”وسام جوقة الشرف”، كما حصل علي الوسام الملكي الفيكتوري.

بعد وفاته وتكريما لخدماته الجليلة التي قدمها للبشر في جميع أنحاء العالم، تم إطلاق اسمه على شرخين على سطح القمر، وعلى سطح كوكب المريخ.

الجدير بالذكر أن خدمة Google Birthday، قد انطلقت للمرة الأولى على محرك البحث الشهير جوجل، منذ 19 عاماً بهدف إحياء قصص الشخصيات المهمة في تاريخ الإنسانية.

المصدر: الأهرام

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك