5 كوارث تسببها مشاهدة الأفلام الإباحية .. تعرّف عليها

بعيداً عن المبالغات التي يطرحها البعض عن الآثار السيئة لمشاهدة الأفلام الإباحية، سواء من منطلق ديني أو منطلق صحي، يحاول هذا المقال أن يتعرض للآثار السلبية التي تؤدي إليها مشاهدة الأفلام الإباحية. فنحن لا نعدو الصواب إذا قلنا إنها أصبحت ظاهرة، وأن نتائجها السيئة ليست متوقفة على أبعاد تحريمية أو صحية، ولكنها مرتبطة بعلاقاتنا الزوجية بشكل كبير، وسوف نعرض في هذا المقال لـ 10 آثار سلبية لمشاهدة هذه النوعية من الأفلام.

1- الأفلام الإباحية تجعل مصادر الإثارة متعددة وليست متوقفة على شريك حياتك فقط:

ربما قرأت يوما ما عن تجربة بافلوف وكلبه، حين ربط تقديم الطعام بصوت الجرس، فأصبح لعاب الكلب يسيل حين يسمع صوت الجرس، حتى لو لم يتم تقديم الطعام. نفس الشيء يحدث لك عندما تقوم بمشاهدة الأفلام الإباحية، فهذه الأفلام تحفز مراكز الاستثارة الجنسية في دماغك، ومن هنا تربط أدمغتنا الإثارة الجنسية بالصورة أو الفيديو الذي نقوم بمشاهدته، وتصبح هذه بدائل لدور شريك الحياة. لكن حين لا تشاهد هذه الأفلام قبل الزواج، تكون تفاعلاتك مرتبطة بشريك حياتك.

2- تؤدي الأفلام الإباحية إلى تدمير الرغبة الجنسية:

الشخص الذي يعتاد مشاهدة هذه النوعية من الأفلام، ترتبط إثارته الجنسية بها، ومن هنا تتحول رغبته من وضعها الطبيعي تجاه شريكه، إلى هذا النوع من الأفلام.

3- هذه الأفلام تجعلك شخصاً كسولاً:

لو حدث لك أن قمت بمشاهدة الأفلام الإباحية من قبل، سوف تلاحظ أن جميع من يؤدون أدوارهم في هذه الأفلام مستثارون طوال الوقت، فالكل يدخل في الموضوع مباشرة دون مقدمات، لأنها بالطبع أفلام تلعب على الإثارة، وبالتالي لا علاقة لها بالوضع الطبيعي، الذي يتطلب من الشخص مقدمات ربما تكون طويلة، من أجل الوصول إلى إثارة نفسه والطرف الآخر، ومن يعتادون مشاهدة هذه الأفلام يتكيفون مع هذا الوضع، ولا يسعون إلى بذل الجهد لإمتاع الطرف الآخر.

4- هذه الأفلام تحوّل الجماع الطبيعي إلى شيء ممل

حيث أن منتجي هذه الأفلام يسعون دائما إلى عرض الغرائب، فالأمر لم يعد مجرد ممارسة علاقة حميمة، ولكن عرض المزيد من الأوضاع الشاذة، من أجل جلب مشاهدين أعلى، وخلق إثارة لا نهاية لها، ولكن في الوضع الطبيعي بين الرجل وشريكته فإن الوضع مختلف تماما، ولذلك تؤدي مشاهدة هذه الأفلام إلى الشعور بالملل من الشكل الطبيعي للعلاقة.  جدًا.

5-  الأفلام الإباحية تشوه كل ما هو جذاب

ممارسة الجنس ليست مسألة عضلية أو جسدية، يظهر فيها الرجل مدى قدرته على فعل المستحيل، لكنها رابطة جسدية وعاطفية وروحية في نفس الوقت، لكن الأفلام الإباحية تشوه هذا الوضع وتحول الأمر إلى مجرد أمر جسدي فقط، ومن هنا تنسيك حقائق الأمور، وتجعل المتعة مرتبطة فقط بجسد الآخر وليس بالآخر في كليته.

المصدر: مجلة وسع صدرك

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك