10 خرافات شائعة حول دماغ الإنسان – بقلم: حمودة إسماعيلي

1- لا نستخدم سوى %10 من الدماغ ؟
الدماغ يستخدم %100 أما %10 فهي مجرد خرافة زادت شعبيتها مع فيلم لوسي.

2- العقلانيون والمنطقيون (من يستخدمون الحساب والقياس والترتيب في التفكير) تركيزهم ينصب على الفص الأيسر من الدماغ، والشعراء والحالمون (من تعتمد إبداعاتهم على الخيال) تركيزهم ينصب على الفص الأيمن ؟
خرافة، الدماغ في أبسط حركات الفكر يستخدم كلا الفصين.

3- صغر السن هو أفضل فترة للتعلم لأن في الكبر لا يعود التعلم ممكنا ؟
الدماغ لا يعرف السن في التعلم، يعرف فقط “الرغبة” في التعلم، بأي سن (باستثناء حالات العطب كالزهايمر والأورام).

4- دماغ الرضيع يزداد ذكاء بسماعه الموسيقى الكلاسيكية؟
الدراسة المنشورة تطرقت للتلاميذ بسن أكبر وتم خلط الأمر بالرضع، الذين لا تمت لهم بصلة.

5- الدماغ يرتاح أثناء النوم ؟
بعض وظائفه نعم، أما الدماغ فهو دائم الاشتغال بالسهر على النظام الحيوي وعملية التنفس وترتيب الذكريات.

6- يجب تعلم لغة ثم الانتقال بعد إتقانها للغة أخرى ؟
يجب تعلم اللغتين بنفس الوقت، لأن اللغات تشترك في الجذور، وتزايد الارتباطات يعزز تواصلية الشبكة العصبية. الدماغ أداة وليس خزانة تضع فيها الأشياء بالدور والترتيب.

7- الدماغ كرة هلامية رمادية تميل للون الوردي (ويكيبيديا) ؟
الدماغ كرة هلامية ملونة (يغلب عليها اللونان الوردي والبيج)، يصير لونه رماديا في صور المتحف بسبب المواد الحافظة.

8- أي أمر تتعلمه يظل ؟
يظل إذا اعتمده الدماغ بفترات متواصلة، لأن ما يغفل عنه يتلاشى ويُنسى مع المدة.

9- يولد الدماغ بالأفكار ؟
يولد الدماغ بردود فعل غريزية، الأفكار (اللغة وتسميات الأشياء) تأتي من البيئة.

10- الإجرام مرتبط بالجينات ؟
في بحث قديم سبق نشره حول هذه المسألة، جاء فيه ذكر قصة خبير إجرامي، كان مدافعا شرسا على فكرة أن الإجرام حالة وراثية و لا يجب محاكمة المجرمين طالما أن لا سيطرة لهم على تصرفاتهم (أن يتم علاجهم بدل سجنهم)؛ وكان يدعم رؤيته بالأبحاث والدلائل العلمية إلخ.. سافر ذات يوم في رحلة بغرض الاستجمام إلى إحدى الدول، فحدث أن هجم عليه لص في مسكنه وأوشك على قتله.. يحكي أنه ساعتها فقد قناعته حول هذه المسألة ورغب بشدة أن يُلقى القبض على اللص ويحكم عليه بالإعدام. ترك أمر الجينات خلفة وتابع قضائيا المتهم باعتباره مجرما بكامل قواه العقلية أراد أذيته والقضاء عليه ! “جينات ؟ ما هذا الهراء” تلك صارت إجابته حول الأمر.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك