تكوين علاقة جيدة مع طفلك قبل الميلاد – بقلم: د. مينا عادل

تكوين علاقة جيدة مع الطفل قبل الميلاد ؟
عزيزتى الام
اليكى الوصفة السحرية التى تساعدك على انجاب بدون الم وايضا انجاب اطفال اصحاء كما تساعد على حياة زوجية سعيدة انه

(الهرمون البيبتيدي أو الاكسيتوسين ( بالإنجليزية: Oxytocin) وهي كلمة مشتقة من اللاتينية ὀξύς oxys وتعني الولادة السريعة. يفرز هذا الهرمون بشكل جزئي منالعصبونات جانب البطين (بالإنجليزية: paraventricular nuclei) في منطقة الوطاء (hypothalamus). وينقل من الوطاء إلى الجزء الخلفي من الغدة النخامية عن طريق العصبونات، يخزن هذا الهرمون في الفص الخلفي للغدة النخامية ويستخدم عند حاجة الجسم اليه. لهذا الهرمون أهمية خاصة في عملية الولادة ،و لا تكمن أهمية هذا الهرمون فقط في دوره الكبير في علاقة الأم بطفلها والعلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة، لا بل ويتعداه إلى وظائف أخرى.
ان افراز هذا الهرمون أثناء الرضاعة لا يزيد من تدفق حليب الام ولكن يؤثر وبشكل قوي على الحالة النفسية للام بحيث انه يولد „ شعور جميل، لدى الام وفي بعض الأحيان شعور قوي بالرغبة في الأرضاع “ ومن هذا فان لهذا الهرمون اثر جيد في علاقة الام بطفلها.
في مجال البحوث العصبية والكيميائية
فان هذا الهرمون يفرز في حالات الحب، الثقة، الهدوء. كما أنه ظهر من خلال التجارب بأن ارتفاع نسبة هذا الهرمون في الدم لدى بعض الناس يزيد من قدرتهم على الثقة بالاخرين. كما أنه يزيد من فرص الحوار والتفاهم بين الزوجين على مواضيع لطالما كانت شائكة ومسببة للجدل بينهما. و يدرس هذا الهرمون باهتمام من الناحية النفسية ومدى تأثيره على الاضطرابات النفسية.
إذا كنتِ قد أنجبت من قبل، فلعلك سمعتِ عن الأوكسيتوسين خاصة إذا كنتِ أرضعت طفلك رضاعة طبيعية.
الأوكسيتوسين هو الهرمون الذي يتحكم في انقباضات الرحم أثناء الولادة، ويساعد على إفراز اللبن أثناء الرضاعة، ويشارك هذا الهرمون المدهش في الكثير من الوظائف.
أوضحت الدراسات أن الأوكسيتوسين يهديء ويحسن الحالة المزاجية، فهو يخفض ضغط الدم ويصد هرمونات التوتر والضغط ويساعد على تخفيف الالتهابات وينشط وظائف التمثيل الغذائي مثل الهضم والنمو، وهو موجود عند الرجال والنساء وينشط أثناء التفاعلات الإجتماعية، ويجلب مشاعر مختلفة كالاسترخاء وتفضيل الآخرين والإيثار والحب.
وقد يكون الأوكسيتوسين من أهم عوامل التكيف مع الأمومة ولكن الأوكسيتوسين المصطنع الذي يُعطى لتخفيف الألم أثناء الولادة ليس له نفس التأثير مثل الطبيعي الذي يفرزه الجسم.
الهرمون المدهش متعدد الفوائد يتواجد في الجسم خلال العديد من الأنشطة المختلفة ويخدم الكثير من الوظائف وإليكم 15 حقيقة مذهلة ورائعة عنه:
1 – يفرز الأوكسيتوسين مع النبض، وكلما زاد النبض زاد تأثير الهرمون وتحفز الرضاعة الطبيعية النبض وتسرعه مما يؤدي إلى زيادة وتحسين إفراز اللبن.
2 – يتدفق الأكسيتوسين أثناء الولادة (نتيجة تمدد الرحم)، وتكون معدلات الهرمون في نفس الوقت عالية عند المولود.
3 – تصل ذروة إفراز الأوكسيتوسين في حياة المرأة بعد ولادتها لطفلها مباشرةً، ويمكن زيادة تحفيز الهرمون بملامسة جسم الطفل لجسم أمه وتركهم بدون إزعاج.
4 – ملامسة البشرة للبشرة تزيد إطلاق الأوكسيتوسين، كانت ملامسة الأم لوليدها، أو الأب يدلك جسم طفله أو حتى تلامس يد الأب والأم.
5 – بالحديث عن الولادة، فإن حقنة الإبيدورال قد تؤثر على مفعول الهرمون لأنها تسد المسارات التي يمر بها وبما أن الهرمون يساعد على تحملِك للألم، يمكن الاستغناء عن الإبيدورال.
6 – البرولاكتين، الهرمون المسئول عن إفراز اللبن يعتمد اعتمادا أساساً على الأوكسيتوسين.
7 – يساعد الأوكسيتوسين على تفاعل الأم وترابطها مع طفلها. وترتفع معدلاته كلما زاد التفاعل بينهما ويزيد تأثيره.
8 – عندما يمسك الطفل ثدي أمه أثناء الرضاعة، يفرز الأوكسيتوسين. لذا اتركي طفلك يحتضن ثديك أثناء الرضاعة بدلا من إبعاد يده.
9 – تعوق البيئة المجهدة إفراز الأوكسيتوسين، لأن هرمونات العراك تمنع إفرازه ولكن إذا شعر الشخص بدعم معنوي، هدوء ودفء، حينها سيستمتع بفوائد الهرمون.
10 – يساعد الأوكسيتوسين على استفادة جسمك من الغذاء من خلال الهضم، ويحوله إلى حليب للرضيع (وغذاء للجنين).
11 – للأوكسيتوسين تأثير مباشر على نمو العقل، خاصة(القشرة المخية) للأطفال حديثي الولادة.
12 – يفرز الأوكسيتوسين أثناء العلاقة الحميمة بين الزوج والزوجة.
13 – من الآثار الإيجابية للجرعات المتكررة من الأوكسيتوسين التي تفرز أثناء الرضاعة، أنها تساعد على تحسين الحالة الصحية للأم وتستمر حتى بعد الفطام.
14 – يقلل الأوكسيتوسين من المخاوف الإجتماعية، يحث على التفاؤل، يزيد احترام الذات ويبنى الثقة.
15 – يطلق الأوكسيتوسين أيضاً أثناء مشاركة وجبة مع صديق عزيز، عناق شخص نهتم لأمره، وحتى مداعبة حيوانك الأليف، إذا شعرت بالحزن أو الإحباط، عانقي طفلك طويلاً، ولاحظي التحسن.
كيف نحصل على هذا الهرمون
أفادت دراسة نشرت في المجلة الطبية «سايكوسوماتك» قام بها باحثون في جامعة نورث كارولينا الأميركية على 38 زوجاً بأن الاحتضان (العناق) يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الأوكسيتوسين، خصوصاً لدى الأزواج المحبين مقارنة بغيرهم من الأزواج. أيضاً تم تسجيل انخفاض في أرقام ضغط الدم العالي، وهذا يعني أنه يحمي من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وعلى الصعيد ذاته أظهرت نتائج دراسة أجراها الباحثون في المركز الطبي في جامعة بون الألمانية، أن هرمون الأوكسيتوسين مهم جداً في استمرار الحياة الزوجية سنوات طويلة وفي الحفاظ على مشاعر الحب بين الطرفين.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك