الفرق الدينية في الميزان – صباح مهدي الجبوري

كل الفرق بديلا للناجية

إن الذين يجدون الاستبدال هو طريقتهم المثلى قد ذكرت عددا غير قليل مما تناولوه في طريقتهم بعد أن تعلمت ذلك من الأدلة التي في كتاب الله وقد ذكرت لكم بعضا منها ، ولكن الذي هو أكثر فائدة وعلما إن كل البدائل التي جاءونا بها والبدائل التي سوف يأتون بها مستقبلا يمكن تبويبها إلى عدد من السبل أو الطرق الرئيسية ، وكل منها هو بديل لسبيل المؤمنين ، إنها سبل من فارق الجماعة ، إنها سبل من فارق الأمة ، إلى أمة أخرى بديلة ، فهي الفرق بدليل قول رب العالمين.
قال تعالى:{ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ …… } 153/6 سورة الأنعام
فالسُبل تأخذ بالفرد إلى الفرق ، وهي غير سَبيل الله.
فسَبيل غير المؤمنين هو المكان الذي يضم أو تجد فيه أفراد واحدة من الفرق.
إن كل فرقة تنشأ بمفارقة الأصل الذي هو سبيل المؤمنين إلى سبيل غيره عند نقطة افتراق ، فتكون هذه الفرقة فرعا اشتط مفارقا الأصل بقوة طغيانه عن حدود ما أمر الله به لينفصل سبيلا بديلا عن سبيل المؤمنين ، سبيلا مخالفاً لسبيل المؤمنين ، وجوده يتعين بوجود إتبّاع وأتباع ، إتبّاع لشريعة مُحدثة ترضي المتبعين لهذا السَبيل المُحدث فهي ليست شريعة رضوان الله ، شريعتهم هذه هي كتابهم المُحدث وهي إمامهم الذي يتبعون ، فهم أمة بديلة.
132

إن سبيل المؤمنين يكون المؤمن فيه على الصراط المستقيم وعلى السلوك السوي للإنسان ، فمن يتخذ غير سبيل المؤمنين فقد اتخذ سلوكا غير سوي لا يليق بخلقته.
وأجد إن هذا القول هو الذي يحمل مفهوم ومنهج الفرقة في كتاب الله على الوجه الصحيح.
إن هذا المفهوم للفرقة هو منهج ، ولا أجد أحدا من علمائنا الأفاضل قد اتبعه في بيان وعد الفرق الدينية التي رافقت مسيرة رسل الله جميعا ، وسلام على المرسلين.
فالفرقة والفرق بهذا المعنى لا أقصد بها أي من الفرق الدينية التي ذكرها علماء الدين كلهم فيما قرئنا لهم ، جزاهم الله عنا خيرا ، ولكل منهم منهجه ولي هنا منهج آخر يقوم على معرفة الفرقة عند مخالفتها لأمر هو من أوامر الله في كتاب الله العزيز فتخرج هذه الفرقة عن سبيل المؤمنين بمعصيتها لهذا الأمر وإقامتها على ذلك بعلم ، أما خلافات المجتهدين فإنها تؤسس مدارس في الاجتهاد ولكن لا تؤسس فرق ، إنها في حدود الخلاف لا الاختلاف ، إن الخلاف أو الاجتهاد لا يُخرج أصحابه عن حدود الشريعة الواحدة ، أما الاختلاف فانه يُخرج صاحبه إلى شريعة أخرى ، إن كتاب الله قد أقر ألاجتهاد وحرم التفرق إلى فرق.
بتعبير آخر ؛ إن اختلاف الناس لا يقع إلا في حدود تعدد الشرائع ، وبما أن شريعة الرضوان هي المرجع الوحيد أو مجموعة الرصد المرجعي المعتمد في عالم التشريع ، فقد تم رصد الاختلاف وحصره بعدد من الفرق حصرا وهي ؛ ]( 71) من بعد موسى+(1) من بعد عيسى+(1) من بعد محمد = 73 فرقة ) فقط من زمن سيدنا آدم عليه السلام إلى قيام الساعة ، كل منها قد خرج عن الصراط المستقيم عند نقطة افتراق على الصراط المستقيم ، جرى تعينها بإرسال رسول من الله لكل منها ، فتم توثيق حكم الله فيما اختلف فيه الناس بينهم ، والله وحده
133

من يحكم بين الناس إذا اختلفوا ولقضائه يذعنون ، فلم يترك الله تعيين هذه الفرق التي ينفصلون بها تشريعيا إلى المجتهدين واجتهاداتهم ، لأن تسمية الفرقة والفرق هو حكم تكفل الله به ، لأنه حكم فيما تختلف فيه الناس بينهم فلا يُترك هذا الحكم إلى الناس وإلى الظن الذي لا يغني عن الحق شيئا.
قال تعالى: { … إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ … } 3/39 سورة الزمر
إن من فارق نبيه عند أمر هو من أوامر الله فانه قد فارق كل رسل الله وأنبياءه الذين جاءوا من بعد ذلك وعند هذا الأمر نفسه طالما لا تجد لله أكثر من دين واحد وصراط مستقيم واحد وكتاب واحد هو أم الكتاب الذي تنزل على كل رسل الله وأنبياءه إلى كل العالمين ، كما إن كل المقيمين على مخالفتهم لأحد أوامر الله الذي جاءت به رسل الله إلى كل العالمين ينتمون إلى فرقة واحدة ، فلا تكرار لهذه الفرقة على عدد المرسلين في ذلك لأن الناس كل يتبع سنن من قبله كما دلت على هذا الدلائل ، فلم نقل أمسى عدد الفرق من بعد عيسى 72 فرقة.
قال تعالى:{ قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ } 38/7 سورة الأعراف

تلك هي السبل التي تأخذ بالإنسان إلى الملل والضجر والسأم ليقع في أحضان الفسوق والعصيان والرذيلة فيدخل أبواب الشقاء والألم ثم يهوي إلى اللاشيء إلى عالم الضياع فيكتب الخاتمة بيديه بقتل النفس أو الانتحار أو أن يعيش ميتا , إنها خطوط قصيرة كما خطها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرجت مفارقة
134

للصراط المستقيم ، وقد وجد أهل العلم إن قول كبراء هؤلاء القوم في حل المشكلات العالمية كان بقتل نسبة كبيرة من الناس ، فلماذا لا يباهي كل منهم الأمم بأمته ؟ لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تزوجوا تكثروا فاني مباه بكم الامم ).
الناجية ليست فرقة
وقد قيل إن واحدة من هذه الفرق تكون ناجية ! ، فهل ينجو من يفترق عن دين الله وصراطه المستقيم ؟ لا تتعجل الفهم فكلنا طلاب علم ، والدين هو ما شرع الله ، والفرق التي أتكلم عنها هنا هي فرق قد أرسل الله لكل منها رسول قبل مفارقتها لأمة الفطرة إلى أمة أخرى بديلة ، ذلك إن بديل الأمة هي أمة بديلة أيضا ، والبديل لسبيل الجماعة هي الفرق ، فكل فرقة هي أمة بديلة ، فهي غير الفرق التي درستها أنا وأنت في كتب علماء الدين قبل هذا ، فقل لي بربك : هل ينجو من يخرج عن سبيل المؤمنين ؟
سوف لن تقع في هذا اللبس والتناقض لو تأملت معي أخي في الله واحدة من صيغ الحديث النبوي الشريف الأكثر اتفاقا مع نصوص القرءان في هذا الباب :
عن عبد الله بن زيد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، وستتفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، قالوا وما تلك الواحدة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي ).
لقد سألوه صلى الله عليه وسلم ( ما تلك الواحدة ) لأنه لم يقل إنها فرقة ، ولأنه قال إن كل الفرق في النار.
135

فالنجاة من النار لواحدة ، تجد فيها كل المؤمنين ، من الأولين والآخرين ، وهذه الواحدة ، هي الأصل ، حافظت على بقائها على الصراط المستقيم لا تدعه مهجورا ، ومن خرج افترق ، فليست هي واحدة من الفرق ، بل هي واحدة لوحدها ، إنها الناجية فحسب ، ليس معها غيرها ، لأن كل الفرق قد فارقت الأصل وهجرته ، فكل الفرق في النار ، فهذه الناجية التي لا تفارق الصراط المستقيم لوحدها وقد أخبرنا النبي إن هذه الواحدة تعرف بصفة هي صفة كل فرد فيها : كل فرد فيها يكون على مثل ما كان عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته ، وما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلا على كتاب الله ، وهكذا كان كل رسل الله وأنبياءه عليهم السلام ومن اتبعهم حق الإتباع كانوا جميعا على كتاب الله ، وكل ما أنزل على كل المرسلين هو من كتاب واحد هو أم الكتاب ، وعلى ذلك فان كل رسل الله وأنبياءه وكل من اتبعهم حق الإتباع على أم الكتاب وعلى صراط الله المستقيم ، فهذه الواحدة تدعى أمة ، وهي أمة كل رسل الله وأنبياءه وكل من اتبعهم حق الإتباع وأما بقية الناس فقد فارقوا هذه الأمة ، بعد أن كان الناس أمة واحدة ، إن التعتيم على هذا الأمر على علم هو مساهمة للحد من نور الله.
إنها أمة تبدأ بالفرد والنجاة تبدأ بالفرد كذلك ، لأن نتائج الهدى كتبت للفرد ، ومن هذا الحديث الشريف تعلمنا إن الجماعة تعرف بصفة أحد أفرادها ، وقد أقر علماء الرياضيات إن المجموعة تعرف بصفة مشتركة بين عناصرها.

إن هذه الواحدة الناجية لا تجمع مع الفرق عندما تعد الفرق ، لأنه لا يصح جمع ما لا يستويان في كتاب الله ونجد كذلك إن علم الحساب لا يصح فيه جمع ما لا يستويان.
136

ونجد في كتاب الله أمثلة على ما لا يستويان منها ؛
قال تعالى:{ لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ .. } 20/59 سورة الحشر
قال تعالى خبرا ، هو قول جنود إبليس والغاوون :{ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ } 97ـ98/26 سورة الشعراء
فكان جنود إبليس والغاوون يجعلون رب العالمين مع أربابهم سواء ، فالخالق والمخلوق عندهم سواسية ، ثم يجمعون بينهما في كلمة واحدة ( الأرباب ) لتدل عليهم كافة ، ذلك لأن الإقرار بالتسوية هو حكم بالجمع ، ولكن الصحيح لا تسوية بين الخالق والمخلوق ، كما لا ينبغي الجمع بين ما لا يستويان مثلا في كلمة واحدة.
قال تعالى:{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ …. } 1/113 سورة الإخلاص
إن الله تبارك وتعالى واحد لا يجمع حسابيا مع غيره في كل اسم من أسماءه الحسنى ، عندما ندعوه بها ، وهكذا تكون له وحده.
قال تعالى:{ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }180/7 سورة الأعراف
إن الأسماء الحسنى هي لله ، فلا ندعو الله إلا بالأسماء الحسنى ، وهذا القول فقط هو الدليل على توحيد الله في أسماءه ، فليس لله اسم من الأسماء غير الأسماء الحسنى ، فاستقم.
قال تعالى:{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } 73/5 سورة المائدة
في هذه الآية الكريمة نجد إن الحكم بالجمع هو إقرار بالتسوية ، فقولهم ثلاثة هو إقرارهم بتعدد الآلهة ، وهذه الحالة هي عكس الحالة التي قبلها وهي : إن القول بالتسوية هو إقرار بإمكانية الجمع.
137

وفي آية الغار كذلك ؛ لم يقل ربنا تبارك وتعالى كلمة ثالث ثلاثة ، ولم يجمع نفسه حسابيا مع سيد المرسلين وصاحبه الذي هو بدرجة الصديق الذي ذكر هنا ليُضرب مثلا للصحبة وتكريما لها بالأولوية على رسول الله عندما
قال تعالى:{ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } 40/9 سورة التوبة
وبموجب هذا الفهم لا يصح القول ؛ ملك الملوك ، رب الأرباب إذا أريد بهما الله تبارك وتعالى فردا من جماعة ، لأن هذا القول يكون فيه الخالق واحدا من بين عناصر مجموعة جمعت عناصرها حسابيا وفيه إقرار باستواء هذه العناصر في اسم جامع للأفراد ، وبما إن الخالق لا يستوي مع المخلوق ، فلا يصح إلا إن نقول : إن الله ملك وليس واحدا من الملوك ، وان الله رب وليس واحدا من الأرباب ، وهو الواحد الذي ليس كمثله شيء ، ملك ليس كالملوك ورب ليس كالأرباب ، وهو في لسان الرياضيات مجموعة أحادية في كل اسم يدعى به ، وهذا المعنى يحمله اسم الله (أحد) في لسان التنزيل ، وسبحانك اللهم رب العالمين.
قال تعالى :} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1/112 سورة الإخلاص
وبعد أن بينت حدود هذا المفهوم يمكننا بسهولة الفصل بين مفهومي التعظيم والتعدد فيما يتشابه من القول.
قال تعالى:{ مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى .. } 3/46سورة الأحقاف
قال تعالى:{ … مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ….. } 8/30 سورة الروم
138

فلا يجمع حسابيا إلا المستويان مثلا ، والمستويان مثلا هما الخاضعان لوحدة قياس قد تكون هي أحدهما ، وما قيس قدر له قدره ، وما قدر له قدره تعدد ، وكل ما تعدد هو مخلوق.
قال تعالى:} وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{ 49/51 سورة الذاريات
إن أصحاب النار وأصحاب الجنة لا يَجمع بينهما إلا الله وذلك في يوم يدعوه الله يوم الجمع ، يُجمع بينهم حسابيا ، يوم تستعجل الخلائق انقضاءه ، في هذا اليوم يُجمعون هم أنفسهم فيه على الأخذ بجزاء العمل ، على الامتثال والاستواء لقضاء الله رب العالمين ، ويطلبون التعجيل في ذلك ، انه إجماع على أحكام الفطرة التي خلقهم الله عليها وهذا هو حكم الله الذي فارقوا الإجماع عليه قبل هذا اليوم ، فيقف الجميع في هذا اليوم سواسية أمام القضاء والحكم بموجب شريعة الله ، ليكونوا فريقين اثنين لا فرقتين لأنهما يخضعان لشريعة واحدة ، فليتذكر ذلك اليوم من أبى العمل بإتباع رضوان الله رب العرش المجيد.
قال تعالى:{ ….َ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ } 7/42 سورة الشورى.

المصدر : كتاب لنفس الباحث بعنوان ( اقرأ .. إنه لعلم للساعة ) الطبعة الثانية 2017 ص132- 139 تجده على الرابط : aljuborysabah.blogspot.com

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك