سيرة ذاتية رائعة غير كافية بمجال العمل – بقلم : حمودة إسماعيلي

العنوان تصريح جاء على لسان ديفيد سولومون David Solomon وهو من أبرز رجال أعمال وول ستريت، ورئيس مشارك لمجموعة غولدمان ساكس Goldman Sachs أشهر مؤسسة مصرفية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤثرة بسياسات واقتصادات العالم. موقع المؤسسة ينشر باستمرار نقاشات لسولومون بمجال الأعمال، من بينها التصريح السابق والمقاطع التالية التي نقلتها صحيفة حمودة إسماعيلي عفواً بزنس إنسايدر Business Insider باللغتين الإنجليزية والفرنسية :

“توضع بمكتبي سير ذاتية مذهلة، لكن حين تأتي لمناقشة أصحابها تجد أن لديهم صعوبة بمستوى التواصل أو يعتمدون في حديثهم على تنشأتهم الأكاديمية (حفظ وإلقاء).. لا أقول بأن من لا يجيدون التواصل سيفشلون، لكنهم سيواجهون بعض الصعوبات.. يجب التحدث أمام الجمهور، أخذ دورات في الكتابة. مسألة الاهتمام بالتواصل ضرورية ومساعدة.. كذلك المحاسبة Accounting يجب تعلم المحاسبة لأنها تمنحك النظر للأمور من زاوية اقتصادية، ومبادئها الأساسية كافية لتساعد في إدارة بيت كما في إدارة شركة.. الطلبة ملزمين بإنهاء تكوينهم والحصول على كامل الدرجات (دبلوم).. وفي حالة كان الشخص مهتما ومعجبا بمجال معين فيجب أن يهتم معرفيا به أكثر ويتعمق فيه”.

سولومون يقيم كذلك حفلات بوظيفة أخرى حيث يعمل كمنسق أغاني DJ وينشر مستجداته بهذا المجال في حساب خاص في موقع إنستاغرام تحت إسم dj_d_sol.

جوزيف ستيغليتز Joseph Stiglitz، حائز على نوبل في الاقتصاد سنة 2001، يرى أن المؤسسات المالية الكبرى باعتمادها على سياسات قديمة وانحيازية لا تساهم في حلول فعلية للأزمات الإقتصادية. وبما أن الدول تقلد النموذج الاقتصادي الأمريكي فإن مشاكل هذه الدول لا تحل بقدر ما تعكس بدورها نفس السياسة الاقتصادية التي تجعل الأغنياء يزدادون غنا ومن ولد بأسرة ففيرة يظل كذلك. جوزيف يعتبر المؤسسات المالية الكبرى مساهم فعال في توسيع الهوة الاقتصادية بالمجتمعات التي صارت تواجه مشاكلها الاقتصادية بسياسة التقشف، الذي يؤدي لنقص في الإنتاجية، التي تؤدي لنقص بنمو القطاعات، الذي يؤدي لارتفاع نسبة البطالة، وبالتالي التنافس على الوظائف التي يصعب الحصول عليها. نظرة جوزيف هنا هي أن الإشكال يتعلق بخلق وتوفير المزيد من فرص شغل أكثر مما يتعلق بمسائل التواصل والتفاصيل المهنية.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك