تعرف على أكاذيب المرأة الخمس

هناك خمسة أشياء تكذب المرأة فيها على زوجها، لذلك عليك أيها الرجل أن تحترس

أنت تثق بها وتعشقها وتعبد الارض التى تمشى عليها، ومع كل هذا الحب عليك أن تحترس من الوقوع ضحية لكذبها، واعلم أن كل النساء تلجأن للكذب فى مواقف معينة وملاكك ليست إلا واحدة منهن.

تكذب المرأة أحيانا للدفاع عن مشاعرها أو عن مشاعرك أنت، وأحيانا يكون دافع الكذب غير برئ مثل محاولة الكذب لإخفاء أخطائها، لذلك نقدم لك خمسة أنواع من موسوعة الكذب النسائية، وكيفية اكتشافها والتعامل معها.

الكذبة الأولى:

(أنا مش مجنونة بيك)

نعم هذه هى المرأة، اعلم أنك لن تتخلص من كذبها بسهولة، وتعتبر هذه الكذبة هى الأكثر استخداما فى عالم المرأة، وأن تفوه المرأة بهذه الجملة ناتج عن تجربة مؤلمة قد مرت بها، وتسببت فى جرح مشاعرها، حيث تلجأ إلى تلك الكذبة لاإراديا وبدون قصد كوسيلة دفاعية تحمى مشاعرها وكرامتها.

فمثلا إذا نسى الزوج عيد ميلادها، أو قام بمناداتها باسم امرأة كان يعرفها من قبل، أو أى هفوة أخرى من هفوات الرجال، فإن النساء عادة لايمررن هذه الأشياء ببساطة، ولكن يركزن كل تفكيرهن عليها، ويسبب ذلك انخفاض فى مشاعر الحب لديهن، ويصبحن مثل الكلب الذى أمسك بعظمة، وبدلا من أن تظهر ضيقها فإنها تخفى ذلك وتتظاهر باللامبالاة مع أنها مهتمة للغاية، ولكن لا تريد أن تبدو متأثرة أو لاذعة ولا تريد إظهار ضعفها.

– كيف تكشف هذه الكذبة برادار الرجل؟

هذا النوع من الكذب يسهل التعرف عليه لأن النساء عادة يظهر عليهن الضيق دون قصد، ويرغبن من الرجل أن يكتشف ما يجول بخاطرهن وعندما تقول المرأة (أنا مش زعلانة) فإنها تعنى: (أنا عايزة أموتك)، حيث أن النظرة الثاقبة تنبعث من انفعال عدوانى بداخلها.

– ما يجب أن تفعله:

اعط نفسك فرصة لتتخلص من وجع الرأس وواجهها بما فى داخلها، واسألها عن الذى يضايقها حتى تصل معها إلى حل.

الكذبة الثانية:

(أنا ما يهمنى أن تنظر إلى أى امرأة أخرى)

يالها من امرأة باردة المشاعر! ولكن هذا ليس حقيقيا، فقلب المرأة يشتعل نارا إذا علمت أن زوجها ينظر إلى أخرى، وعادة تلجأ النساء الى هذه الكذبة لإظهار عدم الاحتياج للرجل وإخفاء الضعف الأنثوى.

– كيف تكشفها بالرادار؟

يصعب اكتشاف هذه الكذبة بسهولة، وذلك لأن المرأة تخفيها بإتقان لأن إظهارها يعتبر شيئا مأساويا ومثيرا للشفقة بالنسبة لها.

– ما عليك فعله:

من الأفضل أن تركز اهتمامك عليها، وتجعلها تشعر بالأمان معك، وتضعها فى المرتبة الأولى فى حياتك.

الكذبة الثالثة:

(أنا مش مستعدة لتكوين علاقة جديدة)

هذه الجملة تقال عندما يتعرف الرجل على امرأة ويريد أن يتزوجها، تقول المرأة أنها غير مستعدة لبدء علاقة، ولكن الحقيقة أنها ترفض بهدف القبول، وهناك عبارات تقال فى مثل هذه الظروف مثل: (أنا لسه خارجة من علاقة فاشلة، ومش عايزة اتجرح مرة أخرى) أو تقول: (أنا مشغولة جدا بعملى وليس لدى وقت للحب والزواج)، والحقيقة أنها ترغب بك وبشدة.

– كيف تكشفها بالرادار:

انظر إليها تجد أنها تبدو غير مرتاحة، وتتجنب أن تلتقى عيناها بعينيك وتحاول التحدث كثيرا للتمويه، وتأتى بأعذار كثيرة.

– ما عليك فعله:

مرر هذا الموقف ولا تحاول أن تزعجها بمواجهتها بمشاعرها الحقيقية، فقط اسلك الطريق السهل وتظاهر أنك تصدقها من أجل الحفاظ على كرامتك، ثم اذهب وانتظر النتيجة بعد ذلك.

الكذبة الرابعة:

(أنا سأدفع الحساب هذه المرة)

ليس حقيقة، برغم أن هذه الكذبة لا تنطبق على كل النساء، وذلك لأنهن يتوقعن من الرجل أن يتحمل التكاليف دائما، لأن تملص الرجل من دفع الحساب يقلل من رجولته أمامهن، حيث يجب على الرجل دائما أن يدفع.

– كيف تكشف هذه الكذبة:

إذا قالت المرأة أنا سوف أدفع دون القيام بأى حركة تجاه حقيبتها، فهذا يعنى أنها ليس لديها أى نية للدفع إنما تقول ذلك فقط من قبيل الذوق، إذا ادفع.

– ما عليك فعله:

بطريقة أنيقة اذهب الى مكان الدفع واستعد لأن تدفع الحساب كاملا.

الكذبة الخامسة:

(أنت أقوى رجل فى العالم)

تقول المرأة هذا عند القيام بالعلاقة الحميمية مع زوجها دون أن تشعر بالرضا الكامل أثنائها، وهذا من مؤشرات إخلاص المرأة الكامل لزوجها وعدم رغبتها فى جرح مشاعره، لأنه بالنسبة لها محور الحياة، حيث تحب أن تشعره بأنه كامل الرجولة ويتمتع بأفضل أداء.

– كيف تكتشف هذه الكذبة:

برغم أن هذا الموضوع هو أكثر الموضوعات حساسية إلا أن المرأة يظهر عليها الضيق، وعدم الارتياح بعد انتهاء العلاقة الحميمية.

– ما عليك فعله:

لا يجب عليك أن تسألها عن المدة الكافية لإرضائها جنسيا، لأن هذا ليس من الذوق، أما إذا حاولت أن تلفت نظرك لهذا فاضحك وخذ الموضوع كأنه مجرد فكاهة.

والآن بعد أن تعرفت على أهم الأكاذيب لدى المرأة، عليك أن تنتبه لها وتحاول أن تتفاعل بالشكل الذى يناسب الموقف، وعندما تعلم المرأة أنك لا يمكن خداعك سوف تكون صريحة معك.

المصدر: البوابة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك