اجتماع ضخم لقبيلة قحطان المعارضة يتوعد العائلة الحاكمة في قطر بـ”التطهير”

قال الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، خلال اجتماع قبيلة قحطان القطرية المعارضة، “أننا نحن المؤسسون لقطر ونحن الذين سنطهرها”، حسبما نشرت قناة “الإخبارية” السعودية.

وأضاف الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني الموجود في السعودية، الجمعة، “لم نبدل موقفنا ولم نغير أخلاقنا ولم نتنكر لقيمنا أبدا ولن تضعف همتنا يوما واحدا”.

 وشدد الشيخ سحيم قائلا “جميعنا نحمل على عواتقنا مهمة إنقاذ قطر قبل أن تبتلعها الفوضى ويتلاعب بها المفسدون، لقد التزمت الصمت في الفترة الماضية ليس عن ضعف أو قلة حيلة، بل أملا أن يستعيد إخواننا وعيهم ويتركوا غيهم وبغيهم، ولكن للحلم مساحة وللصبر نهاية”.

Посмотреть изображение в ТвиттереПосмотреть изображение в Твиттере
 وأضاف سحيم، وفقا لقناة “الإخبارية” السعودية التي نقلت مجريات الحفل لقبائل قحطان، “لو أننا سرينا الليل لأصبحنا على ضفاف الخليج، أنا اليوم معكم ليس تعاطفا مع الشيخ شافي، فالجنسية ورقة لا تضيره ولا تقترب من قيمته”.

وصرح سلطان بن سحيم “نحن مسؤولون أمام الملك سلمان وولي العهد وقادة الدول الشقيقة ألا تكون قطر حضن إرهاب ومأوى فساد، سنكون خائنين لبلدنا ولتاريخنا إن تركنا قيادتها للمأجورين يعبثون بها ويغدرون بجيرانها ويستلبون كل مواردها”.

 واختتم بقوله “أرى قطر أمامي الآن وقد اكتسحتها عاصفة أزاحت كل شوائبها وأعادت لها وجهها الأصيل وصورتها النقية، فأنا لست طالب ثأر ولا طامع في سلطة، لكنني رجل يشغله وطنه، وأقول للسلطة في الدوحة إن الخبر ما سترون وليس ما تسمعون”.

فهد آل ثاني: العائلة الحاكمة هددت قبائل بني هاجر وقحطان بالكيمياوي

من جهته، أكد الشيخ فهد آل ثاني، في كلمته باجتماع قبائل قحطان، الجمعة، أن العائلة الحاكمة هددت قبائل بني هاجر وقحطان بالكيمياوي والغازات السامة.

وأضاف: “نحن هنا في مرمى البصر وهذه التهديدات هي سلوك الدولة البوليسية.. هذه الدولة اعتنقت الإرهاب عقيدة والكذب قاعدة أخلاقية والخيانة منهج ومسلك”.

وتابع فهد آل ثاني: “أقول لتميم ومن خلفه “تنظيم الحمدين” (حسب وصفه) ومن يتبعه من المتأثرين أن قطر ليست ملكية خاصة وشعب قطر ليسوا عمالا لديكم”.

وطالب الشيخ القطري الموجود في السعودية المستمرين في موالاة العائلة الحاكمة في قطر أن يتوقفوا عن المسايرة، مؤكدا أن الأمر اقترب من النهاية، مهددا بالقول  “وقد أعذر من أنذر”.

 المصدر: روسيا اليوم

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك