هل تعرف لماذا يفضّل العالم فيس بوك؟ 3 استراتجيات اتبعها فيس بوك لجذب ملياري شخص

رغم كثرة المواقع والتطبيقات الاجتماعية التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة، في محاولة محمومة لمنافسة موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلا أن أيا منها لم يستطيع أن يصل لهذه النتيجة، وظل موقع فيس بوك في المقدمة بفوارق كبيرة عن كل هذه المواقع، حيث ضم أكثر من ملياري شخص. وهذا التفوق ليس وليد الصدفة، لكنه يسير وفق خطة محددة وضعها مارك زوكربيرج مؤسس الفيس بوك، حيث يعمل بصفة دائمة على تقديم محتوى جذاب وإضافات جديدة تجعل المشترك يبقى أطول فترة ممكنة على الموقع، وفي هذا المقال سوف نعرض لثلاث استراتيجيات يستخدمها فيس بوك في تنفيذ خطته.

الاستراتيجية الأولى: استهلاك الوقت

صرح الرئيس السابق لشركة فيس بوك “إيسان باركر” بأ فيس بوك يعتمد على علم النفس من خلال معرفة نقاط ضغط البشر ومحاولة استخدامها لربط المستخدمين أكثر وأكثر بالموقع، للدرجة التي تجعلهم يدمنونه.

 وأشار باركر إلى أن شركة فيس بوك تبحث على الدوام من أجل ضم مزايا جديدة تعمل على ربط المستخدمين أكثر وأكثر بالموقع؛ مما يدفعهم لاستهلاك وقت أطول عليه، مما جعل هدفهم الأساسي كيف يستهلك الأفراد أطول وقت ممكن على الموقع، وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء ابتكار فكرتي الـ Like وكان الهدف الوحيد الذى كان فى الاعتبار هو كيفية استهلاك الكثير من وقت المستخدم، ومن هناك جاءت فكرة الـ like والتعليق.

الاستراتيجية الثانية: اقتصاد الاهتمام

انتشر مصطلح “اقتصاد الاهتمام” بعد أن ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي وتلك الشركات التكنولوجية التي تتنافس على جذب اهتمام الأفراد، وقد أكد الباحثون على أن مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها موقع فيس بوك يعملون جاهدين على كسب اهتمام الناس، ولذلك يقومون بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات حول المستخدمين، والتي تساعدهم على بيع الإعلانات وجني الكثير من الأرباح.

الاستراتيجية الثالثة: إحاطة المستخدمين بالمزايا

وأخيرًا بدأت فيس بوك في استخدام استراتيجية جديدة، ألا وهي دمج العديد من المزايات والخدمات داخل الموقع، مستهدفا بذلك أن يبقى المستخدمون على الموقع أطول فترة ممكنة، فهو يقدم العديد من الخدمات في نفس الوقت، فلا يكون هناك مبرر أمام المستخدم كي يخرج من الموقع، سواء كان يبحث عن الأخبار أو اللعب أو حتى سيارات الأجرة.

المصدر: اليوم السابع

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






-->

تعليقات الفيسبوك