أكثر من 500 مسلسل عربي على قناة واحدة في يوتيوب باسم مسلسلات

أكثر من 500 مسلسل عربي على قناة واحدة في يوتيوب

أكثر من 500 مسلسل عربي، جمعها يوتيوب في قناة واحدة باسم “مسلسلات” أطلقها اليوم. وأعلنت غوغل في بيان عبر مدونتها بالعربية عن إصدارها الجديد الذي يعدّ أرشيفاً ضخماً يختصر 50 سنة من تاريخ التلفزيون العربي.

لم يعد التلفزيون الوسيط الوحيد بين المشاهد العربي والمحتوى الفني، مع تزايد من يتابعون المسلسلات عبر يوتيوب من هواتفهم. وبلغت نسبة الزيادة أكثر من 60% على صعيد العالم العربي، خصوصاً في مصر، والإمارات، والسعودية.

 

ورأت مدونة غوغل أنّ “المسلسلات التلفزيونية تعكس صور الحياة اليومية في العالم العربي (…) منذ بداية دخول أجهزة التلفاز إلى البيوت في مطلع الخمسينات من القرن الماضي.

ذلك الأمر الذي أنتج غزارة في الإنتاج التلفزيوني العربي وتنوع مضامين هذه المسلسلات وكان بداية لنهضة في صناعة الإنتاج التلفزيوني في مصر، سوريا، لبنان، العراق، الكويت والمغرب، منذ الخمسينات وحتى الوقت الحالي.لذلك في شركة يوتيوب كنا حريصين على حفظ هذا التراث الإنتاجي القديم منه والجديد في العصر الرقمي وإتاحته لجميع المستخدمين في كل العالم”.

تعاونت يوتيوب لهذا الغرض مع شركاء يمتلكون حقوق نشر الأعمال التلفزيوينة، مثل شبكة تلفزيون “وطن” السورية واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري.

تحتوي القناة على مسلسلات رمضان 2016 و2015، مثل “ونوس”، و”فوق مستوى الشبهات”، و”أزمة نسب”، و”نيللي وشيريهان”، و”سقوط حر”، و”نبتدي منين الحكاية”… كما تحتوي على أشهر المسلسل القديمة، مثل “ليالي الحلمية” بأجزائه الخمسة، و”يوميات مدير عام” من بطولة أيمن زيدان، ومسلسل “رأفت الهجان”. ونجد على القناة أيضاً أعمالاُ حققت نجاحاً كبيراً مثل “الكبير أوي” و”بقعة ضوء”، و”عيلة خمس نجوم”، و”بوابة الحلواني”… لا تحتوي القناة على بعض الأعمال المهمة، لكن من المتوقع أن تقوم الشركة بتحديثها مع الوقت.

وبحسب غوغل، “تتيح قناة “يوتيوب مسلسلات” لمستخدميها مشاهدة أكثر من 7 آلاف ساعة من المسلسلات العربية التي يعود تاريخ إنتاج بعضها إلى عام 1962. وصنّف المحتوى في قوائم بحسب الأسلوب الدرامي وبلد المنشأ، لجعل مشاهدتها أبسط، وأكثر سهولة. وسبق ليوتيوب أن أطلقت العام الماضي قناة “أفلام”، جمعت فيها بعض كلاسيكيات السينما المصرية والعربية.

رابط قناة مسلسلات على يوتيوب

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك