6 أدباء من أمريكا اللاتينية حاصلون على جائزة نوبل .. عليك أن تقرأ لهم

6 أدباء من أمريكا اللاتينية حاصلون على جائزة نوبل .. عليك أن تقرأ لهم

الأدب حامل ثقافة الشعوب، وهو رسول القرب بين تلك الثقافات المختلفة، فمن شاء أن يحيا في بيئة لم تطأها قدمه من قبل، فعليه أن يقتحم عالم الأدب. وعبر هذا المقال سوف تتعرف على أمريكا اللاتينية من خلال أبرز أدبائها.

استعرض الكاتب روزاموند هت في تقرير نشره موقع «المنتدى الاقتصادي العالمي» ستة من أشهر روائيي أمريكا اللاتينية، الذين حصلوا على جائزة نوبل في الأدب، بدايةً من جابرييل جارسيا ماركيز، إلى ميجل أنخل أستورياس، وبابلو نيرودا، وغيرهم.

وقال هت في مستهل التقرير: «عندما سُئلت عن مؤلف من أمريكا اللاتينية حائز على جائزة نوبل، من قفز إلى ذهني؟ ربما جابرييل جارسيا ماركيز. الكاتب الكولومبي، الذي توفي في عام 2014، هو قوة أدبية، وأشهر رواياته «مائة عام من العزلة»، و«الحب في زمن الكوليرا»، فقد أسرتا القراء في جميع أنحاء العالم».

وأضاف الكاتب أن أمريكا اللاتينية تعج بمواهب أدبية كبيرة، واستعرض في تقريره ستة من المؤلفين الذين منحوا جائزة نوبل المرموقة، وتركوا بصماتهم على الأدب.

جابرييلا مسترال.. تشيلي 1945

كانت جابرييلا مسترال، التي ولدت في تشيلي في عام 1889، معلمة في مدرسة عندما  شرعت في كتابة قصائد بعد قصة حب مأساوية. ونشرت مجموعتها «سوناتات الموت» لأول مرة في عام 1914.

وجابرييلا مسترال هو اسم مستعار للوثيا دي ماريا، وهو الاسم الحقيقي للروائية التشيلية.

كانت مسترال أول من نال جائزة نوبل في الأدب من أمريكا اللاتينية.

جابرييل جارسيا ماركيز.. كولومبيا (1982)

عُرف ماركيز بمزيجه الحُلمي من السحر والواقع، وبدأ عمله الغزير في الكتابة مراسلًا لجريدة محلية.

تحفته «مائة عام من العزلة» ساهمت في الدفع به إلى سماء الشهرة الأدبية العالمية، مثلما ساهمت في نيله جائزة نوبل في عام 1982. تخبرنا الرواية عن حكاية عائلة بونديا في القرية الخيالية المسماة ماكوندو، على ساحل كولومبيا الكاريبي، حيث ولد ونشأ ماركيز نفسه.

أوكتافيو باز.. المكسيك (1990)

ولد باز عام 1914 في مكسيكو سيتي لعائلة نصف إسبانية نصف مكسيكية أصلية. بدأ باز عمله أثناء مراهقته، ناشرًا مجموعته الشعرية الأولى في عام 1933. تأثر عمله بالحركتين الحداثوية والسريالية، وتتضمن قائمة أعماله «متاهة الوحدة» (1950) و«حجر الشمس»  (1957)، وهما يستكشفان إرث الأزتيك في المكسيك، ومسألة الهوية المكسيكية.

ماريو فارجاس ليوسا.. البيرو (2010)

لقد جعل فارجاس الفائز بجائزة نوبل لعام 2010 موضوع السياسة في البيرو محورًا للكثير من رواياته، بل لقد ترشح لرئاسة الجمهورية في البيرو عام 1990، لكنه لم يفز.

بالإضافة إلى كونه روائيًّا، فإن ليوسا الذي بلغ من العمر 80 عامًا هو أيضًا صحفي له عمود ثابت في الصحافة، وهو أيضًا كاتب مقالات ومسرحيات، ويمتد عمله لعقود عديدة. روايته الأخيرة «خمس زوايا»، هي انتقاد لحال السياسة والصحافة في البيرو بتسعينيات القرن الماضي، نشرت في شهر مارس (آذار) الماضي.

ميجيل أنخيل أستورياس.. جواتيمالا (1967)

وهو شاعر، وروائي، ودبلوماسي. منح أستورياس جائزة لينين السوفيتية للسلام في عام 1966. وبعدها بسنة واحدة، فاز بجائزة نوبل للأدب. ألقت رواياته الضوء على ثقافة السكان الأصليين للقارة، خاصة قبائل المايا في بلاده، لكنها كانت أيضًا نوعًا من الاحتجاج الاجتماعي. إحدى أشهر رواياته، «السيد الرئيس»، تتناول الحياة في ظل ديكتاتور عديم الرحمة.

بابلو نيرودا.. تشيلي (1971)

قال عنه الكاتب جارسيا ماركيز ذات مرة إنه «أعظم شاعر في القرن العشرين في كل اللغات». قيل إن الشاعر التشيلي، الذي كان اسمه الحقيقينيفتالي ريكاردو ريس باسوالتو، كان يكتب بالحبر الإغريقي لأن لونه كان يمنح الشاعر الأمل. تراوحت كتاباته بين قصائد حب مشحونة حسيًّا، وأخرى ذات أبعاد سريالية، وتاريخية، وسياسية.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك