معلومة هامة جداً لمحبي “القهوة”

معلومة هامة جداً لمحبي “القهوة” –  سيف الدين أحمد

كثر الحديث عن التأثير الضار لمادة “الكافيين” الموجودة فى القهوة، خاصة بعد أن أصبحت القهوة المشروب الأكثر شهرة فى العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها من الدول، وكثرت معدلات شربها بشكل كبير الأمر الذى ساهم فى ظهور الآثار الجانبية لها، من إضعاف الذاكرة المؤقتة والتأثير السلبى على الجهاز العصبى بالإضافة إلى تأثيره الضار على الأجنة وبعض المضاعفات لمرض السكرى وغيرها، لذا فنحن بحاجة لأن نعرف كل ما يمكنه أن يخفض من الآثار السلبية لشرب القهوة من خلال سطور كايرو دار المقبلة.

الهيل وبعض ما يمكنه أن يقدم لشاربى القهوة

“الهيل” او “الهال” هو المسمى الخليجى والشامى لما يسمى فى مصر بـ”الحبهان” أو “قاع القلة” او “القعقلة” فى المغرب العربى ، وهو عبارة عن نوعين من النباتات من الفصيلة الزنجبيلية ويأخذان الاسمين الإنجليزيين “Elettaria” وهو النوع الأخضر الذى يشتهر فى مصر والنوع الآخر وهو “Amomum” وهو نوع ذا لون بنى غامق ويكون اكبر فى الحجم من النوع السابق.

وأول من أضاف الهيل أو الحبهان للقهوة هم العرب فكنت تكسبها نكهة وطعما خاصا لأن الهيل من النباتات العطرية الذكية والأهم أن البحوث أكدت أن الزيوت التى يحتوى عليها الهيل لها القدرة على إبطال مفعول “الكافيين” فى الجسم، خاصة وأن القهوة عند العرب لم تكن تحمص بصورة كبيرة مثل ما يفعل الغرب فى القهوة “الأسبرسو” وكذلك القهوة التركية لذا يجب أن يكون لونها باهتا إلى حد ما، وليس بنيا غامقا وأكدت الدراسات أنه كلما كانت القهوة محمصة بصورة كبيرة قل عنصر “الكافيين” الذى بداخلها أو قل تأثيره لذلك كان لابد على العرب من إضافة مادة أو عنصرا إضافيا ليقلل من هذه المادة وتأثيراتها السلبية على الإنسان.

جدير بالذكر أن الهيل مادة طبية تساعد على شفاء العديد من الأمراض والاضطرابات فى الجسم وكذلك الجهاز العصبى، ويفتح الشهية ويخفف من الغازات وحرقة المعدة بعد تناول الثوم أو البصل، ويساعد على تنظيف الفم من الميكروبات ومن تكوين الرائحة الكريهة، وتساعد زيته على الشفاء من أعراض الجهاز التنفسى.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك