24 معلومة قد لا تعرفها عن الطاوية !

24 معلومة قد لا تعرفها عن الطاوية 

1. التاوية هي مجموعة من الأفكار الفلسفية ومنهج بحثي قديم قائم على الدليل الحسي نشأ في الصين قبل حوالي 3000 سنة.

1

2. استخدم الفلاسفة الصينيون القدماء التاوية لمحاولة فهم الحياة البشرية وطبيعة العالم والفلك مع التركيز على العيش المتناغم مع ”التدفق الطبيعي“ أو ما يسمى رمزياً ”تاو“

2

3. الترجمة الحرفية لـ”تاو“ هي الطريق أو الدرب، لكن في الفلسفة التاوية تعني الكلمة ”الشيء الذي هو بداية كل شيء والطريقة التي تسير وفقها الأشياء إلى اهدافها“ أو بشكل مبسط ”تدفق الكون“

3

4. تستمد التاوية بعض الأفكار من مدرسة ين-يانغ حيث العالم مكون من قوتين أساسيتين: ين مظلم بارد أنثوي سلبي ويانغ مضيء ساخن ذكوري موجب، بالإضاقة للعناصر الخمسة المتمثلة بـ الماء، النار، الخشب، المعدن، الأرض

4

5. تتنوع الأخلاقيات التاوية وفقاً للمدرسة، لكنها عموماً تركز على: ”وو-وي“ (الفعل عبر عدم الفعل)، البساطة، الطبيعية، العفوية، والكنوز الثلاث: جينغ (طاقة المني/الرحم)، كي (الطاقة، بما يتضمن الأفكار والمشاعر)، شن (القوة الروحية)

5

6. وفق التاوية، يقتضي مبدأ ”وو-وي“ أن على الشخص أن يجعل إرادته متناغمة مع الكون الطبيعي لتحقيق الأهداف بلا جهد. فالإرادة الغير متناغمة مع الكون قد تخل به وتسبب نتائجاً غير مرغوبة.

6

7. لتحقيق الطبيعية، يجب على المرأ التخلص من الرغبات والأنانية وتقدير البساطة، بالإضافة إلى أن يتعرف على التاو للوصول للعفوية والإبداع.

7

8. يوجد معنى آخر للكنوز الثلاث، ويتضمن: الامتناع عن الحرب العدائية والعقاب الجماعي، والبساطة المطلقة في المعيشة، ورفض تولي سلطة فعالة.

8

9. وفق الطاوية، يعتبر الكون في عملية مستمرة من إعادة خلق نفسه، حيث كل شيء موجود هو مجرد شكلٍ من أشكال ”كي“ (الطاقة) التي تمثل الحياة عندما تكون مركزة ولها إمكانيات لانهائية عندما تكون ممددة.

9

10. تمثل حالتا ”كي“ المركزة والممدة الـ ”ين-يانغ“ فهما متعاكسان ويعملان ضد بعضهما ومع بعضهما بحيث لا وجود لأحدهما دون الآخر.

10

11. تعتبر الكائنات البشرية تمثيلات مصغرة للكون، وبناءً على ذلك فبالإمكان تحقيق فهم الكون عن طريق فهم النفس.

11

12. يتأثر المذهب التاوي بالكلاسيكيات الصينية مثل كتاب ”يي جينغ“ و”تاو تي جينغ” و”زوان-زي“، ويعتبر الفيلسوف ”لاو-زي“ المولود في القرن السادس قبل الميلاد مؤسس التاوية الفلسفية.

12

13. يعتقد الباحثون أن التاوية استمدت الكثير من طقوسها من ظاهرة ”وو“ المرتبطة بالشامانية الشمال صينية.

13

14. تمارس التاوية كدين في العديد من المجتمعات، ورغم أن هذه الفلسفة لا تتضمن وجود كيان منشأ إلهي، فكثيراً ما تخلط مع الدين الصيني التقليدي وتربط الآلهة القديمة بها كما يتم تقديس ”لاو-زي“ لدى بعض المجتمعات كونه منشأ القواعد الفلسفية للتاوية.

14

15. اعتبر الاتجاه الديني للتاوية الدين الرسمي للدولة في حقب عدة من التاريخ الصيني. غاب هذا الشيء بعد القرن السابع عشر، لكن التاوية القديمة ما تزال موجودة ضمن الدين الصيني التقليدي (أحد الأديان الخمسة المعترف عليها في الصين).

15

16. يعتبر شعار ”تايجيتو“ (أو كما يعرف عادة، ين-يانغ) من أهم شعارات التاوية لكنه ليس حصرياً لها؛ كما ترفع المعابد التاوية رايات مثلثة أو مستطيلة بكتابات غامضة لأغراض متعددة كإرشاد الأرواح وجلب الحظ الجيد وغيرها.

16

17. غالباً ما تعرف المعابد التاوية جنوبي الصين وفي تايوان بوجود أشكال لتنانين وطيور فينيق على أسطحها، حيث يمثل الفينيق الـ”ين“ والتنين الـ”يانغ“.

17

18. عادة ما تشجع التاوية الصيام والنظام الغذائي النباتي خصوصاً في الطقوس الدينية التي تتضمن عادة أضاحي مثل الخنازير والبط أو الفواكه كما تتضمن إحراق أوراق تحمل رسوماً لأشياء تحتاجها أرواح الموتى.

18

19. تتضمن الطقوس التاوية تصرفات فيزيائية لموازاة الشخص مع القوى الكونية بالمرور برحلات سعادة روحية مما يحسن الصحة ويطيل الحياة. وإلى حد معين تعبر بعض الفنون القتالية الصينية عن الطقوس التاوية.

19

20. نظراً لعدم وجود التاوية بشكل نقي، فمن غير الممكن تقدير عدد التاويين. لكن يقدر عدد أتباع الدين الصيني التقليدي بحوالي 950 مليون شخص، وتشكل التاوية جزئاً مدمجاً ضمن هذا الدين.

20

21. تركت التاوية أثراً كبيراً في الثقافة والفن والمعتقدات في الصين بطبيعة الحال بالإضافة إلى أثرها الكبير في كوريا واليابان وفييتنام.

21

22. رغم عدم كون السياسة جانباً أساسياً في التاوية، فهي تميل إلى جانب الأناركية (انعدام السلطة المركزية) والجمعية بالإضافة لكونها أحد الأشكال الأقدم لـ اللبرالية. وذلك ما يخالف الكونفوشيوسية (مذهب فلسفي مهم في الفكر الصيني).

22

23. تعتبر التاوية حركة مضادة ومعاكسة للكونفوشيوسية، فهي تختلف عنها في الفكر السياسي والاجتماعي بشكل كبير جداً. بالمقابل فقد دخلت البوذية إلى الصين باستخدام التاوية التي أثرت بشكل أكبر في مذهب الـ”زِن“ من البوذية.

23

24. قام الكثير من الباحثين الغربيين بمقارنة تعاليم التاوية بالتعاليم التي تنسب ليسوع الناصري، ووجدو بعض التشابه في الأخلاقيات مع فرق أساسي يتمثل بوجود إله شخصي في المسيحية.

24

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك