في 5 نقاط .. تعرّف على الفرق ما بين الأنظمة الرئاسية والأنظمة البرلمانية

في 5 نقاط .. تعرّف على الفرق ما بين الأنظمة الرئاسية والأنظمة البرلمانية – جورج زيتون

لعله كثيراً ما نسمع بالأنظمة الرئاسية والأنظمة البرلمانية التي تتبناها انظمة الحكم في العديد من بلدان العالم، وتنقسم الدول المعاصرة وخاصة الديمقراطية منها مابين هذين النظامين والأنظمة الفرعية المتشعبة منها.

ولكن هل تسائلنا يوماً ماهي هذه الأنظمة؟ وماهي اهم النقاط التي تقوم عليها وماهي اهم النقاط التي تميز مابينها؟

أولاً: من حيث التعريف

النظام الرئاسي: هو نظام حكم يقوم من الناحية الدستورية على الفصل بين السلطات وخصيصاً مابين (السلطة التشريعية التي تسن القوانين والسلطة التنفيذية التي تقوم بتنفيذها).

النظام البرلماني: هو نظام حكم يقوم من الناحية الدستورية على التعاون والتبعية مابين السلطات لبعضها البعض.

ثانياً: من حيث التاريخ

النظام الرئاسي: تعود أصوله للعصور الوسطى لبعض الممالك التي كانت تصدر فيها الأوامر بشكل مباشر من قبل الملك، ومن ثم طور هذا النظام الى شكله الحالي، ومن ابرز الامثلة التاريخية عليه (الولايات المتحدة الأمريكية).

النظام البرلماني: تعود اصوله الى نتيجة التسوية السياسية مابين الثورة الديمقراطية والملكية المتراجعة في بريطانيا، حيث سجلت أول ظهور له في عام 1714 تقريباً.

ثالثاً: من حيث الاسس التي يقومان عليها

النظام الرئاسي: يقوم على الفصل بين السلطات الثلاث والترابط بينهم، ويعتبر رئيس الجمهورية هو نفسه رئيس الحكومة وهو من يقوم بتعيين الوزراء ويحق له محاسبتهم، وكما يحق له سن بعض القوانين حسب صلاحياته المحددة في الدستور، ويعد صاحب السلطة العليا في الدول التي تقوم بتطبيق على النوع من الانظمة، كما انه يتم انتخابه من قبل الشعب الذي يقوم بإنتخاب أعضاء البرلمان في الوقت نفسه مما يجعلهم متقربين في المنزلة، هذا النوع من الأنظمة لا يصلح إلا في الدول الجمهورية.

النظام البرلماني: يقوم على التوازن والتنسيق والتعاون مابين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، حيث يقوم الشعب بإنتخاب أعضاء البرلمان بصورة مباشرة، ويكون كل من الوزراء ورئيس الحكومة مسؤولين أمام البرلمان الذي يحق له محاسبتهم وسحب الثقة عنهم، كما يمكن بالمقابل للحكومة حل البرلمان والدعوة لإنتخابات جديدة، تكون السلطة الفعلية فيه بيد رئيس الوزراء وتتشكل الحكومة من حزب الأغلبية في البرلمان أو من إئتلاف عدة احزاب سوية، ويكون لرئيس الجمهورية أو الملك صلاحيات مقيدة حسب ما ينصه الدستور.

رابعاً: انواع متفرعة عن هذين النظامين

النظام الرئاسي:

  1. نظام الجمعية: يقوم على التبعية للسلطة التشريعية استناداً الى حجة مفادها إلى ان سيادة الشعب تكمن في ممثليه ”المنخبين من قبله“ وتندمج وظائفه الأساسية في هيئة تمثيلية واحدة منتخبة من قبل الشعب.

  2. النظام شبه الرئاسي: يقوم على ثنائية السلطة مابين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ويكون رئيس الحكومة مسؤول بشكل مباشر امام البرلمان.

  3. برلماني رئاسي: يجمع بين خصائص النظام الرئاسي والنظام البرلماني حيث ينتخب رئيس الحكومة من قبل الشعب ويكون بنفس الوقت مسؤولاً هو ووزراءه امام البرلمان الذي يملك صلاحية سحب الثقة عنهم.

النظام البرلماني:

  1. النظام البرلماني التقليدي: وهو شكل خاص بالأنظمة الأنكلو-سكسونية مثل المملكة المتحدة، حيث تملك المؤسسة الملكية سلطات تشريفية فقط مثل تعيين رئيس الحكومة او الموافقة على القوانين وإعلان السلم والحرب، وهي غير مسؤولة سياسياً، في حين تقع السلطة الفعلية بيد رئيس الوزراء الذي يعد مسؤول ايضاً امام البرلمان عن أفعاله، ويسمى هذا الشكل ايضاً بـ ”بنظام ويسنمستر“.

  2. النظام البرلماني الجمهوري: تكون الحكومة مسؤولة مباشرة امام البرلمان، وتقع فيه السلطة الفعلية في يد رئيس الوزراء، بينما تكون صلاحيات رئيس الجمهورية تشريفية فقط، وهو نظام مشتق من النظام البرلماني الفرنسي.

خامساً: أمثلة عن دول تحكم بهذه الأنظمة:

أنظمة رئاسية:

  • الولايات المتحدة الأمريكية

  • الصين

  • البرازيل

  • فنزويلا

  • المكسيك

  • إيران

  • سوريا

  • مصر

  • الجزائر وغيرها.

أنظمة برلمانية:

  • المملكة التحدة

  • المانيا

  • استراليا

  • كندا

  • الهند

  • اليابان

  • تركيا

  • لبنان

  • تونس

  • العراق وغيرها.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك