قصيدة “دمشق” – بقلم: علي جواد

قصيدة “دمشق” – بقلم: علي جواد

أنوارٌ خافتةٌ لمدينةٍ قديمة

 عيناكِ فيهما لؤلؤتانِ كبيرتان

 غدا فؤادي أبداً يتقصاهما

 العاصمةُ كبيرةٌ

 و الطُرقاتُ كثيرةٌ

 المارةُ أغراب

وجوهُهُم كالسراب

 و أنا ألهَثُ خَلفَكِ حاملاً

 أثقالَ حبّكِ ألمقرون بالبعد

 مشكلتي الكبيرة

 انكِ لستِ تتفردين بالجمال لوحدِهِ

 و لكنَكِ طاغية فوق ذلك

 إذ لا فرق

 بينكِ و بين أضواءِ المدينة

 فكرتُ بأن أجمع الأشاراتِ الحُمر

 باقةَ وردٍ لكِ

 لكنها عالية

 مثلكِ عالية و بعيدة

 فكرتُ بأن أضعَ قلبي

 في علبة مفتوحة

 و أن أجلسَ على قارعةِ الطريق

 لكي أشحذَّ بعضاً من الأفراح لكِ

 لكنَ المدينة القديمة

 هي دمشقُ الحزينة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك