أفضل كتب «فن القيادة» على مدار التاريخ

أفضل كتب «فن القيادة» على مر التاريخ – ديفون بندلتون

1.     قوة الاحتمال: رحلة شاكلتون المذهلة

تأليف: ألفريد لانسينغ 1959

القصة المذهلة لصمود المستكشف ارنيست شاكلتون وفريقه المكون من 27 رجلا هي إحدى القصص الخالدة في القيادة. عندما علقت رحلتهم الاستكشافية إلى القطب الجنوبي في عام 1914 على طوف جليدي ولمدة عام كامل, كان لصرامة شاكلتون وايجابيته الخارقتين الدور الأكبر في انقاذ حياة طاقمه. منذ ذلك الحين تحولت قدرة شاكلتون على الالهام والتحفيز في وجه الصقيع والحرمان إلى مادة دسمة للدراسة في الاف كليات إدارة الأعمال .

2.     توفير السعادة: طريق إلى الأرباح والشغف ووضوح الهدف

تأليف: توني شاي 2009

اشتهر هذا المبادر المحب للمرح بمبادئه غير التقليدية في الإدارة بقدر ما اشتهر ببناء امبراطورية زابوس للأحذية (Zappos) . قاعدته الراقية هي: “إن مكان العمل من الممكن بل ينبغي أن يكون مكاناً يشعر في الموظفون بالإنجاز على المستوى الشخصي”. لهذا الغرض يركز شاي على تنشئة موظفين سعداء شغوفين وقادرين على التواصل فيما بينهم. إذا نظرنا إلى نجاح امبراطوريته التجارية – حيث توجد مكتبة مجانية في مقر الشركة وتقدم دورات عن السعادة للموظفين – فمن الواضح أن شاي على الطريق الصحيح.

3.     لا تستسلم أبداً !!: أفضل خطب ونستون تشرشل

جمع: ونستون اس تشرتشل 2003

هذه التشكيلة من خطب تشرشل هي تذكير بقدرته الرائعة على الإلهام. تغطي هذه الخطب التي تظهر فيها كاريزمته الطاغية والتي قام بجمعها حفيده, مراحل مهمة في حياة تشرشل المهنية بدءاً من الحرب العالمية الأولى وحتى حصوله على الجنسية الأمريكية الفخرية عام 1963. حتى في أحلك الظروف مثل الغزو النازي الوشيك وقصف لندن,يظهر تشرشل صموداً وشجاعة. الخطب أيضا مفاجئة في صراحتها ذلك أنه لم يكن يعتمد على كتاب محترفين ليقوموا بكتابتها نيابة عنه.

4.     فريق من المنافسين: عبقرية ابراهام لينكولن السياسية

تأليف: دوريس قودوين

عندما سُئل في مقابلة عام 2008 عن الكتاب الذي سيأخذه معه للبيت الأبيض لو لم يكن بإمكانه الا اصطحاب كتاب واحد (بجانب الانجيل), كان هذا الكتاب هو اختيار الرئيس أوباما. إن قدرة الرئيس لنكولن على التأليف بين الآخرين ونجاحه في ردم الهوة بين أفراد مختلفين جذرياً في شخصياتهم وايديولوجياتهم هي على الأرجح أبرز صفاته القيادية. في هذا الكتاب تلقي المؤرخة دوريس قودوين – الفائزة بجائزة البوليتزر – الضوء على فهم لينكولن العميق للسلوك البشري عن طريق تقفي أثر علاقته مع منافسيه السياسيين الذين اختارهم للعمل في حكومته. حيث قرر لينكولن المتواضع إحاطة نفسه بشخصيات قوية وطموحة لا تخشى الاختلاف معه في ارائه ومواقفه.

5.     وودن عن القيادة: كيف تنشئ منظمة ناجحة

تأليف: جون وودن

جون وودن هو أنجح مدرب في تاريخ دوري الجامعات الأمريكية لكرة السلة حيث حقق البطولة عشر مرات وحظي بمحبة لاعبي ومشجعي فريق جامعة كاليفورنيا لوس انجلوس كمدرب وموجِّه. وقد حظي “هرم النجاح” – وهو رسم بياني يحوي 25 سلوكاً يراها مفصلية لتحقيق النجاح على المستوى الشخصي – بانتشار واسع بين مستشاري الإدارة. وفي حين ألف وودن سبعة كتب عن فن القيادة فإن هذا الكتاب هو أكثرها علاقة بالنجاح في محيط العمل. يقدم وودن في الكتاب نصائح محددة – حيث يقدم قائمة بنصائح قابلة للتطبيق – كما يرسم صورة عامة ملهمة للنجاح

6.     إلى الأمام: كيف حاربت ستاربكس من أجل بقائها دون أن تخسر روحها

تأليف: هوارد شولتز

قصة الملياردير ذو الكاريزما الذي ساعد ستاربكس على التسلق من جديد لتتصدر سوق سلاسل متاجر القهوة هي قصة مثيرة على عدة مستويات. أحد الاسباب هو أن المؤلف يورد قصص للنجاح والفشل في تاريخ الشركة (مثل سندويشات الافطار) يعرفها كثيرين ممن عاصروها كما أنه يقدم نظرة صادقة على عيوب مبدأ التجربة والخطأ. كل هذا يتم عرضه على خلفية قصة بزوغ شولتز من طفولة متواضعة في حي بروكلين إلى إدارة واحدة من أكبر 500 شركة.

7.     عن أن تصبح قائداً

تأليف: وارن بينيس

هذا الكتاب المحفز للتفكير وهو أحد الكتب الكلاسيسكية في أدب إدارة الأعمال يعتمد على مئات المقابلات في محاولة إجابة السؤال: من هو القائد الناجح؟ يلقي البروفيسور بينيس – أحد الرواد في دراسة علم القيادة – شبكته على مساحة واسعة وهو يبحث في الصفات النفسية والفلسفية لمفكرين وعلماء ومدراء وفنانيين يجمع بينهم قدرتهم على توحيد الآخرين على هدف موحد. من يبحث عن كتاب شامل مبني على أبحاث علمية ويوفر دليلاً قابلاً للتطبيق لن يجد أفضل من هذا المجلد.

8.     على قيد الحياة: قصة الناجين في جبال الانديز

تأليف: بيير بول ريد 1975

هذا الكتاب هو دراسة لرغبة الانسان في البقاء ويسرد القصة الحقيقية ل16 رجلاً نجوا من حادث تحطم طائرتهم وتحملهم لمدة 10 اسابيع وقد انقطعت بهم السبل في جبال الانديز. كان الناجين من الحادث أعضاء في فريق للعبة الرجبي من الأوروغواي وقد شهدوا وفاة ما يزيد عن 12 شخصاً من أصدقائهم المقربين في نفس الحادث. وفي ظل نقص الغذاء ومصادر التدفئة كان على الناجين اتخاذ عدد من القرارارت الصعبة بما فيها الاختيار بين الانقسام لفريقين للبحث عن مساعدة وبين استخدام أصدقائهم الذين فقدوهم في الحادث كمصدر للغذاء. إن هذه القصة الرائعة تلقي الضوء على قدرة البشر على التأقلم عندما يجدون أنفسهم في موقع قيادي.

9.     القيادة البدائية: إدراك قوة الذكاء العاطفي

تأليف: دانييل غولمان 2002

في هذه الدراسة التحليلة, يلقي عالم النفس الشهير دانييل غولمان الذي أشهر مفهوم “الذكاء العاطفي” نظرة على تطبيقات هذه النظرية في القيادة. يقدم غولمان, من خلال دراسة عشرات الحالات, وجهة نظر مقنعة بأن أفضل القادة هم من يدركون أهمية عواطفهم. فالأشخاص الذين يملكون القدرة على تحويل مشاعرهم في اتجاه ايجابي هم الأكثر تأثيراً وإلهاماً.

10.  فن الحرب

تأليف: سن تزو – القرن الخامس قبل الميلاد

عشرات القادة البارزين بما فيهم نابليون وغيره يزعمون أنهم تأثروا بهذا الدليل الحربي الصيني القديم. يقع الكتاب في 13 فصلاً وكل فصل مخصص لاستراتيجية حربية مختلفة. ويقدم الكتاب رؤية صالحة لكل زمان ومكان عن كيفية تحديد الأهداف وتحقيقها. الفكرة الاساسية التي يقدمها الكتاب هي أن الاستراتيجية ليست في وضع خطوات للسير عليها بل في الاستعداد لأي طارئ قد يستجد.

11.  الأمير

تأليف: نيكولو مكيافيلي 1532

لا يرغب أحد في رؤية قائد يتصف بالماكفيلية, إلا أن كتاب الفيلسوف الإيطالي مرجع لا غنى عنه في فهم هؤلاء القادة. فرأي ماكيفيلي الذي جلب له السمعة السيئة والذي يجعل الأولوية بالنسبة للقائد في أن يكون مهاباً على أن يكون محبوباً هو أكثر تعقيداً مما قد يوحي به الرأي العام الرافض له. فحديث ماكيفيلي عن مزايا أن تكون قائداً محبوباً أو مهاباً أو مكروهاً, حديث واضح ولا ينطلق بالضرورة من نية سيئة. فهو يقول بوضوح أن الأهم بالنسبة للقائد أن لا يكون مكروهاً.

12.  تساؤلات حول الشخصية: إلقاء الضوء على جوهر القيادة من خلال الأدب

تأليف: جوزيف باداراكو 2006

ما الذي يستطيع أبطال الروايات الأدبية أن يعلمونا عن فن القيادة؟ “مالا يحصى” وفق رأي باداراكو الذي تحظى المادة التي يدرسها بعنوان “الزعيم الأخلاقي” بإقبال كبير في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفرد. فالعامل المشترك بين الشخصيات المحورية في أغلب الأعمال العظيمة يواجهون تحديات كبيرة. من أمثلة ذلك شخصية أنتيجون (التي تم تجسيدها في عدة أعمال أدبية), أو شخصية ويلي لومان في مسرحية “موت بائع متجول”, أو شخصية اوكونكو في رواية “عندما تتداعى الأشياء”. قسّم باداراكو كتابه إلى ثمانية فصول وكل فصل يدور حول سؤال من الأسئلة التي تواجه القادة مع توضيح ذلك من خلال شخصية من الشخصيات الأدبية. المحصلة النهائية هي عرض حصيف للتحديات التي يواحهها القائد ومخاطر أن لا يقوم بعمله على الوجه الصحيح.

المصدر: موقع المورد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






-->

تعليقات الفيسبوك