أبرز 10 كتب تتحدث عن القراءة

كتب عن الكتب، حيث الأدب جزء لا يتجزأ من الحياة؛ هي بحد ذاتها نوع أدبي فريد، مثل تلك العناوين الرائعة من قبل المؤلفين، من نيكلسون بيكر حتى جيف داير، والتي تبدو مشوقة جدًا للقراءة.

لم أكن على علم بمصطلح “bibliomemoir” “مذكرات القراءة” حتى استخدمه -أو ربما صاغه؟- الروائي جويس كارول أوتس في مراجعته كتابي (الطريق إلى ميدل مارتش The Road to Middlemarch) في وقت سابق من هذا العام. ولكن هذا يكفي جدًا  لتسمية هذه الأسرة الممتدة من الكتب التي ينتمي لها كتابي: الكتب التي تعتبر بوضوح أن للقراءة بعدًا حاسمًا للمعيشة، أو التي تكتشف أن حياة ما بعد النشر أدت لكتاب هام.

وعندما كما كنت أكتب كتابي كان زوجي جورج بروكنك في الجهة الأخرى من منزلنا يكتب كتابه: “المنفى المستحيل: شتيفان تسفايج في نهاية العالم”، عن الكاتب النمساوي شتيفان تسفايج في منتصف القرن. لم ندرك أن الكتابين – إلى حد ما- كالتوأم حتى نشرناهما؛ هو اهتم بالتيه البائس للمنفى، أما كتابي فعُني بسوداوية الفرحة في العودة للوطن.

إن كتبي المفضلة التي تتحدث عن الكتب، أو عن القراءة؛ هي تلك التي لا يرى فيها الكاتب ضرورة لإخفاء تدخله في موضوعها -أو أن يحدّوا من الكشف عن أنفسهم بتمهيد أو خاتمة- إنما يتخذ الكاتب استثماره هذا كنقطة بداية. القراءة ليست نشاطاً بتلك الإثارة للكتابة عنه، وذلك على نحو لايمكن إنكاره. ولكن بما أن الكتاب الحقيقيون هم أيضاً قرّاء، فهذا يجعلها أساسية وإجبارية في الواقع بالنسبة للبعض منا على الأقل. أراهن أن هواة القفز بالمظلات لو استطاعوا لقاموا بالقفز عن القفز بالمظلات، سيفعلون ذلك.

1- أنت وأنا لنيكلسون بيكر

U & I

بيكر وصل هناك أولاً -أو على الأقل مبكراً- مع كتاب “أنت وأنا” المنشور عام ١٩٩٢م. هذا الكتاب القصير يتأمل وينقل بشكل مذهل ورائع لهاجس كاتب -ذو وسواس قهري- مع آخر: في حالة بيكر مع جون أبايدك.

2- إلى النهر لأوليفيا لينج

To the River by Olivia Laing

كتاب لينج حول رحلة اتخذت على طول نهر أوس، الذي أنهت فيه فيرجينيا وولف حياتها. إنه كتاب جميل ومكتوب بأسلوب أدبي رائع، تجد فيه أدب الرحلات والسيرة الذاتية والمقالات والمذكرات الشخصية تتناغم جميعها بوقع سيمفوني.

٣- صورة من رواية لمايكل غورا

Portrait of A Novel by Michael Gorra
يقوم كتاب غورا – ببراعة – بأمرين في وقت واحد: يقدم بشكل مُرضي حياة هنري جيمس ويعطي وصفاً رائعاً للنشوء وما بعد الحياة -الآخرة- في صورة لسيدة. أمر ثالث هو أن ذلك يخون -بسعادة- حب العالم لأجل موضوعه.

٤- المجنون لإليف باتومان

The Possessed by Elif Batuman
تعالج باتومان المنهج الروسي الكامل ذو الوزن الثقيل -بابل، تولستوي، دوستويفيسكي- لتفوز بذلك بتقديم مذكرات هزلية، تتناول حياة طالب خرّيج واكتآباته.

٥- كيف تعيش لسارة بيكويل

How to Live by Sarah Bakewell
هذا الكتاب يعيد النظر في مقالات تعود لمونتين (Montaigne) حيث يربط موضوعات تلك المقالات بحياة مونتين نفسه، وبروعة يفسر انطباقها الدائم على حياة الجميع.

٦- كيف يمكن لبروست تغيير حياتك لألان دي بوتون

How Proust Can Change Your Life by Alain de Botton
كان ذلك أيضاً داخلاً في مصطلح الكتب التي تتحدث عن قراءة الكتب منذ وقت مبكر. نشر في سنة ١٩٩٧م ، هو عبارة عن جولة مخادعة من خلال أعمال ورسائل وحياة مارسيل بروست (Marcel Poust) محققاً أسلوباً أدبياً ذو مفارقة هزلية بجهد شخصي.

٧- خارج الغضب المحض أو المطلق لجيف داير

Out of Sheer Rage by Geoff Dyer
كما أن العنوان رائع، فإن كتاب خارج الغضب المحض يعد مثالاً فنياً -ماهراً- لنوع الكتب التي تتحدث عن قراءة الكتب : في هيئة دراسة عن حياة وأعمال “D.H. Lawrence” ، إنه يتعلق بتفسير حياة وأعمال جيف داير.

٨- حيوات متوازية لفيليس روز

Parallel Lives by Phyllis Rose
واحد من الكتب النقدية المفضلة لدي: دراسة حول الزواج فيكتوري منعكسًا في حياة خمسة أزواج من مشاهير الأدباء. وفي آخر عمل للكاتبة بعنوان (الجرف The Shelf) رافقت روز بامتياز رفاً واحداً فقط في كل مرة تذهب فيها لمكتبة جمعية نيويورك حتى تكتشف الأحجار الكريمة.

٩- كتاب الساحر للورا ميلر

The Magician’s Book by Laura Miller
ميلر ناقدة كتب لدى مجلة صالون (Salon magazine) ; شخص ما كان له حسن الحظ في تحويل حبها للقراءة إلى مهنة. وفي كتاب الساحر تخبرنا متى بدأ هذا الحب -في عالم نارنيا- وتبين كيف يمكن للأدب أن يعمل سحره على القارئ الشاب.

١٠- تعليم جين أوستن: كيف تعلمت عن الحب والصداقة والأمور الهامة فعلاً من خلال ستة روايات لويليام دريزيوك

A Jane Austen Education

يستخدم دريزيوك أعمال أوستن ليروي نضجه كقارئ وكرجل. وخلال ذلك يعطينا طرقاً وتحليلات سهلة وذكية تمكننا من النضج عبر رواياته.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك