دراسة: صفات المرأة التي يقع في حبها كل رجل

أظهرت دراسة جديدة لقسم العلوم الإنسانية التابع للجامعة الفدرالية البرازيلية بأن هناك مواصفات ومزايا معينة عند المرأة تجعل الرجل يقع في حبها، وفيما يلي ثمان من تلك المواصفات.

ويعود ذلك لحقيقة أن الرجل لا يستطيع أن يخفي الأمور لفترة طويلة، ومن السهل على المرأة أن تكتشف ما يكنه تجاهها، ولكن الرجل الذي يتبع العقل والمنطق يقع ضحية التعقيدات العاطفية للمرأة، التي لا يستطيع فك ألغازها.

كما أن رفض المرأة للرجل غير المناسب يأتي في وقت مبكر؛ لأنها تتبع عواطفها في تمييز الأمور وتحليلها، بينما لا يتمكن الرجل من رفض المرأة بالسرعة ذاتها. إنه يبقى يدرس حالتها ويحلل ويفكر حتى يصل إلى درجة العجز في اتخاذ القرار المناسب تجاهها. المرأة على حد وصف الدراسة، تعتبر أكثر ذكاءً من الرجل في مجال العلاقات العاطفية والاجتماعية والإنسانية بشكل عام.

هل هو حب أم انجذاب؟

استنادا إلى ما ورد أعلاه فإن الرجل يبحث أيضا عن مواصفات في المرأة تناسبه وتساعده على الوقوع في حبها. الأذواق تختلف بالطبع إن كان بالنسبة للرجال أو النساء. فهناك الرجل الذي يفضل جمال المرأة على أي شيء آخر لكي ينجذب إليها، وربما يقع في حبها. وهنا يجب أن نوضح أن عدداً كبيراً من الرجال، نسبة 62% منهم، بحسب الإحصائيات العالمية يخلطون بين الحب والانجذاب. والفرق كبير بين الحالتين، خاصة إذا كان مبنيا على الناحية الحميمية، ولكن الحب لا ينتهي مهما مرت السنون. وهنا يجب أن يأخذ الرجال الحيطة والحذر، ويجب أن يحاولوا التفريق بين الجاذبية الحميمية والعلاقة المبنية على الحب.

من هي المرأة التي يقع الرجل في حبها؟

متى استطاع الرجل أن يفرق بين الجاذبية والحب فإنه سيكون قادرا على اختيار المرأة التي يمكن أن يقع في حبها. كما أن مواصفات الجاذبية واضحة ومعروفة، وينبغي على الرجل فهمها؛ لكي لا يقع في مطب خاطئ. الجاذبية تعني رغبة جامحة تجاه امرأة، ولكن الحب يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير. فما هي مواصفات المرأة التي يمكن أن تجعل الرجل يقع في حبها؟

أولاً، المرأة المتميزة: أكدت الدراسة أن الحرية التي يتمتع بها الرجل في المجتمع أكبر بكثير من حرية المرأة، ولذلك فهو ربما يتعرف إلى نساء كثيرات، ويعطي تقييمه لهن في قرارة نفسه. فإذا استطاع أن يشعر بأن المرأة التي أمامه تشد انتباهه من حيث إنها تختلف عن نساء كثيرات بسبب تمتعها بميزات خاصة، فهي قد تكون المحظوظة من حيث وقوعه في حبها.

ثانيا، المرأة التي يخشى أن يفقدها: إن الرجل يتعلق جدا بالمرأة التي يشعر بأنه لا يستطيع فقدانها؛ لأنه لا يستطيع الاستمرار في الحياة من دونها. فإذا شعر بأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بامرأة ولا يمكنه أن يتصور فقدانها أو حتى أن تتخلى عنه، عندها يمكن أن يقع في حبها.

ثالثا، المرأة التي تحترم نفسها وتطلب الاحترام من الآخرين: إن نسبة 70% من الرجال لا يحبون المرأة السهلة، التي يمكن أن تسلم نفسها بسهولة للرجل. وما هو معروف بأن الرجل يحب ويتمتع بتتبع المرأة الصعبة، التي تحترم نفسها وتفرض احترامها على الآخرين، بل إنه يفضل أن تطلب منه أن يحترمها؛ لأنها ليست شيئاً لا قيمة له، بل هي إنسانة بحاجة إلى احترام الرجل لها بشكل كبير. هذا النوع من النساء هو الذي يمكن أيضا للرجال الوقوع في حبهن.

رابعا، المرأة السعيدة مع نفسها: إن الرجل يفضل أيضا المرأة التي تكون سعيدة مع نفسها؛ لأن ذلك يعني أنها يمكن أن تسعد الآخرين. ومن المنطق أن يفكر في هذا الاتجاه؛ لأنه ثبت أن المرأة التي تشعر بالسعادة مع نفسها قادرة أكثر من غيرها أن تسعد من معها. وهذا يسهل الطريق أمام وقوع الرجال في حبها.

خامسا، المرأة التي يمكن أن يفتخر بها: إن نسبة كبيرة من الرجال يقعون في حب المرأة التي يمكن أن يفتخروا بها عندما تكون بجانبهم، ويعرفوها على الأقرباء والأصدقاء. وهذا يتضمن بشكل منطقي المرأة التي تعرف الاعتناء بنفسها، وتتمتع بذوق رفيع، وتعرف كيف تتحدث وتظهر الذكاء في حديثها.

سادسا، المرأة التي يشعر الرجل بأنها لن تعقد حياته: إن الرجل لا يحب المرأة التي يشعر بأنها ستعقد حياته، وهذا يتضمن ألا تكون امرأة غيورة جدا أو متحكمة أو تجعله يشعر بأنه في سجن ومقيد الحركة. والغالبية العظمى من الرجال لا يقعون في حب المرأة المعقدة، التي تعطي الشعور بأنها تعاني من عقد نفسية.

سابعا، المرأة التي تثير اهتمامه طوال الوقت: أوضحت الدراسة أن الرجل يحب كثيرا المرأة القادرة على إثارة اهتمامه بأسلوبها المرح وخفة دمها، وهذا ما يجعل الملل يطفو على السطح، فالرجل لا يحب المرأة المملة وكثيرة الشكاوى.

ثامنا، المرأة التي تساعده عندما يكون بحاجة للمساعدة: الرجل نادرا ما يطلب مساعدة المرأة إذا شعر بأن ذلك سيضعف من شأنه أو هيبته. ولكن إذا أظهرت المرأة أنها تهتم بهذه الأمور وأنها تكون مستعدة لمساعدة رجل يحتاج للمساعدة، فإنها تكبر في عينيه، وقد يكون هذا بداية الطريق باتجاه وقوعه في حبها.

المصدر: روسيا اليوم

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك