خدعة ابن خلدون .. هل هناك حقا علم اجتماع ؟!

خدعة ابن خلدون .. هل هناك حقا علم اجتماع ؟! – بقلم: خيال بعيد

لعل عقلك لا يقبل أن ينزل قدر ابن خلدون أو (غيره من المشعوذين ) من هذه القيمة العالية التي منحتها له بسبب سماعك المتكرر للمدائح التي كالها له فلاسفة الغرب وتلك التماثيل الضحمة التي شيدوها له في الميادين الكبرى في اوربا فإن كان هذا هو السبب في تقديرك لابن خلدون ورفعه لمستوى العلماء والعباقرة فإعلم انه ليس من الضروري أن يكون الممدوح عند الناس شخص عظيم وليس من الضروري أن يكون المذموم عند الناس شخص وضيع بل يمكن أن يكون بالعكس لعلل وأسباب ربما تخفى عنك ولا يلتفت اليها عقلك وانظر لمن حولك من الناس وانظر كيف يمدحون في شخص بسبب موافقة اغراضهم وكيف يعودون فيذمونه عندما يناقض اغراضهم فليس مدحهم ولا ذمهم بمعيار لمعرفة اقدار الناس وعظمتهم او حقارتهم او عبقريتهم ولابد من ايجاد معيار اّخر أصح وأوثق وهو أن تنظر في ذات هذا الشخص وما قدمه من اعمال وتحكم عليه حكما منزها عن أي غرض أو انخداع بمدائح الناس وذمهم وإن كنا في مجال العلوم لا نحكم على الأشخاص ولا يعنينا الأشخاص بل ننظر فقط الى افكارهم ومذاهبهم العلمية لنميز بين حق وباطل او صدق وكذب او دجل وبرهان ولذلك فيجب ان يكون معيارك في تقييم مفكر ما او عالم ما او شخص اشتهر بالعبقرية هو ان تنظر لكتبه نفسها وافكاره نفسها ومذاهبه نفسها ليتميز عندك قدره ولتعرف انك امام عالم حقيقي ام امام مشعوذ وهذا هو الطريق الأوثق للحكم على مفكر أو باحث

منهج وثيق للتقييم
فان اتبعنا نفس المنهج الذي ذكرناه لقييم الأشخاص تبعا لتقييم افكارهم ومذاهبهم فسوف ينكشف لنا على الحقيقة قيمة وقدر بن خلدون وطبعا انت تعرف ان قيمته وسبب شهرته هو انه (مكتشف علم الاجتماع أو علم العمران) وهذا هو ما اعترف به علماء الغرب وفلاسفتهم ولم يجادلوا فيه ولم ينكروه ولم ينسبوه لأنفسهم كعادتهم في نسبة كل اكتشاف علمي مهم الى انفسهم كما فعلوا في اكتشاف الدورة الدموية والتي اكتشفها (بن النفيس ) ونسبوها هم لعالم الماني اسمه (هارفي ) وكذلك ابحاثه في علم البصريات ولو بحثت في تاريخ الاختراعات العربية وعلم الحيل العربي وقارنته بما ظهر بعد ذلك في اوربا لظهر لك الكثير من السرقات العلمية رغم ان اثبات هذه السرقات صار عسيرا الاّن لأن هناك قوة ما استطاعت ان تمحي الكتب العربية في العلوم الطبيعية والرياضية والفلكية ولم تترك لنا سوى كتب علم الحديث والتفسير والا فأين ذهبت هذه الكتب وهي تقدر بالملايين واين هي كتب علم البصريات واين هي كتب علم الاكر المتحركة واين هي كتب الطلسمات والنيرنجات بل أني ابحث منذ عشرين عاما عن القسم الخاص بالحساب والهندسة من كتاب الشفاء لابن سينا ولكن بلا جدوي ثم بعد كل هذه السرقات يأتي الغربيون ليعترفوا بمنتهى السهولة ان بن خلدون هو مكتشف علم الاجتماع ويطنبوا في وصف عبقريته القذة التي عجزت نساء العالمين عن انجاب مثلها في الشرق والغرب على السواء وهذا أمر كافي ليثير الشك عند من ينظر ويتأمل تماما كما انك سوف تشك عندما تجد لص يخبرك أن هذا الصندوق الملئ بالمجوهرات هو ملكك وليس ملكه فكيف يفعل اللص ذلك الا إن كان متأكدا انها ليس بمجوهرات وانما يريدك ان تأخذها حتى تغفل عن المجوهرات الحقيقية وتظن انك تملك شئ له قيمة او قدر في سوق المجوهرات واللاّلئ

ليس هناك علم اجتماع
فاذا اتبعنا المنهج السابق لتقييم بن خلدون وذلك بالنظر في افكاره ولا شك ان قيمته عندك هي انه مكتشف علم الاجتماع فاذا ظهر انه لا يوجد علم اجتماع اصلا فلا يمكنك ان تزعم بعد ذلك ان له قيمة علمية وطبعا أنت تتعجب الاّن من هذه القضية وهي (انه لا يوجد علم اجتماع اصلا ) وذلك لأنك تنظر لكل هذه الجامعات وكل هؤلاء الاساتذة والطلبة الذين يزعمون انهم متخصصون في علم الاجتماع وتقول لنفسك كيف لا يوجد علم اجتماع وكل هؤلاء ماذا يدرسون وكل هذه الاسماء اللامعة في علم الاجتماع في أي علم كانوا يتكلمون إن لم يكن هناك علم اجتماع وطبعا لك الحق في هذا الاستغراب ولكني اذكرك اننا في عصر الخداع فلا تجعل الكثرة والقلة وما عليه الناس من اّراء ونظم يخدعك بل تذكر منهجنا الذي تكلمنا عنه وهو أن ننظر للفكرة نفسها ونزنها بمعيار العقل بلا اعتبار لتوجهات الناس واّرائهم ومعتقداتهم ونظمهم وأوضاعهم وإجماعهم بل جرد نظرك للفكرة ذاتها وانظر فيها بعقل صافي مجرد عن كل ميل وهوى وانخداع بالظواهر وخضوع لقهر كثرة الناس فإن كان لديك مثل هذا العقل فيجب ان تنظر في فكرة علم الاجتماع ذاته وتقول لنفسك (إن كان هناك علم اجتماع فما هو موضوعه وما هي الامور المطلوب معرفتها فيه) فإن اي علم لابد له من موضوع ولابد من امور نريد أن نثبتها بالبحث والنظر فإذا ظهر لك أن هناك موضوع بالفعل وهناك امور مطلوبة في هذا العلم بالفعل فقد ثبت لك وجود هذا العلم

تقسيم العلوم عند ارسطو
لكي تفهم جيدا طبيعة الخدعة المتعلقة بما يسمى (علم الاجتماع ) فعلينا أن ننظر في أقسام العلوم عند ارسطو لأن هذا التقسيم سوف يظهر لك على التحقيق أنه لايوجد علم اجتماع وأن القول بوجوده هو مجرد خدعة من أجل غرض خاص لقوة ما في هذا العالم فأقول إن ارسطو يقسم العلوم الى علوم نظرية وعلوم عملية وبيان ذلك هو أن ارسطو يقول (الموجودات التي تنظر فيها العلوم إما أن يكون وجودها بإختيارنا وفعلنا وإما أن يكون وجودها ليس بإختيارنا وفعلنا ويطلق ارسطو على القسم الاول اسم (علما نظريا )وعلى القسم الثاني اسم ( علما عمليا) ومثال ذلك الشمس والحيوان والنبات فإنها موضوعات للعلم النظري وذلك لأن هذه الاشياء لم نخلقها نحن ولم نوجدها نحن بإختيارنا وفعلنا ومثال القسم الثاني هو السكين والسيارة والاسرة والدولة وكافة المخترعات الانسانية فهذه امور نوجدها نحن بإختيارنا وفعلنا ولذلك فيجب ان يكون علمنا بها سابق على وجودها في الواقع بينما موضوعات العلم النظري مثل الانسان والحيوان والنبات يكون وجودها في الواقع سابق على علمنا بها وهذا فرق جوهري بين العلم النظري والعلم العملي يجب ان تلتفت اليه لأنه من خلاله يمكنك ان تدرك خدعة علم الاجتماع وذلك لأن الاسرة أو الدولة أو المجتمع هي عبارة عن اختراعات بشرية موجودة بإختيارنا وفعلنا فيجب ان يكون العلم بها سابق على وجودها ومثال ذلك السيارة فأنت قبل ان تخترع السيارة لابد وان تكون عالما بكيفية اختراعها وايجادها في الأعيان فلابد وأن تكون عالما بالغرض من وجود السيارة وعالما بالأجزاء التي تتركب منها وعالما بكيفية التأليف بين هذه الأجزاء ثم تقوم بعدها بإيجاد السيارة على وفق علمك العملي بالسيارة ———السابق على وجود السيارة

كشف خدعة علم الاجتماع
فمن خلال تقسيم ارسطو للعلوم يظهر لك سر هذه الخدعة وذلك لأن بن خلدون او غيره ممن يسمون علماء اجتماع في الغرب قد اعتبروا ان النظر في الاسرة والدولة هو علم نظري اي أنه ينظر اليهما مثل نظرته للانسان والحيوان والنبات وكافة الامور التي لم يخترعها الانسان اي أنهم يجعلون العلم بالاسرة والدولة تالي لوجود الاسرة والدولة بينما أصلا الاسرة أو الدولة أو المجتمع لا يمكن أن توجد الا إذا علمنا أولا ما الغاية من وجودها وما هي الأجزاء التي تتركب منها وكيف يتم تأليف هذه الاجزاء وذلك لانها جميعا اختراعات بشرية يجب ان يكون العلم بها سابق على وجودها تماما كما درسها ارسطو في العلم العملي وليس العلم النظري واطلق عليها اسم (العلم السياسي ) وموضوع هذا العلم هو كيف نؤلف بين االذكر والانثى في نسق هو اسرة وكيف نؤلف بين الناس في نسق هو دولة او مدينة او بلد فهو يبحث أولا عن هذه الكيفية حتى يقوم بعدها بإختراع الاسرة والدولة أما من يسمون علماء اجتماع في العصر الحديث فإنهم لا يفعلون ذلك بل ينظرون في ذات الاسرة الموجودة وفي ذات الدولة الموجودة وفي ذات المجتمع الموجود ثم يطلبون العلم بها كما يطلبوا العلم بالحيوان والنبات والمعادن وهنا تكمن الخدعة وهي التعامل مع علم عملي على انه علم نظري وأن تحاول ان تتعلم العلم العملي من خلال النظر لنفس المخترعات

مثال يوضح الفرق بين العلم السياسي وما يسمى علم اجتماع
لعل خير مثال لذلك هو السيارة فكما ذكرنا فإن العلم بالسيارة والغرض منها والأجزاء التي تتركب منها وكيفية التأليف بين الاجزاء بحيث تتكامل في حركاتها حتى تؤدي الحركة المطلوبة من السيارة كلها والغرض الكلي المطلوب من السيارة فكل تلك العلوم سابقة على وجود السيارة فتخيل الاّن أن هناك شخص أخذ ينظر في ذات السيارة الموجودة امامه لكي يعرف ما الغرض منها وماهي الاجزاء التي تتركب منها وكيف تم التأليف بين هذه الاجزاء حتى تتحقق الغاية من وجود السيارة فهذا الشخص يريد أن يعلم نفس العلم االعملي الموجود في عقل مخترع السيارة ولكنه يريد أن يعلم ذلك لا بأن يتعلم من هذا المخترع للسيارة وإنما بأن ينظر في ذات السيارة ليعلم كل هذه الأمور عنها وتخيل أن هذا الشخص بعد أن انتهى من فحص السيارة زعم أنه اكتشف علما جديدا هو علم اجتماع السيارة فزعم أن السيارة مجتمع او نسق يتركب من أجزاء وأن كل جزء له حركة أو وظيفة يقوم بها من أجل أن تتحقق الغاية الكلية من النسق اي من السيارة وطبعا فإن هذا الشخص لم يكتشف علما جديدا ولا يحزنون بل هو ادرك علم كيفية اختراع سيارة من خلال النظر لذات السيارة وهو نفسه العلم الذي يوجد في عقل من اخترع السيارة وليس بعلم جديد وانما الفرق أن علم مخترع السيارة سابق على وجود السيارة بينما علم هذا الشخص تالي لوجود السيارة وكلاهما يتكلمان في علم واحد وموضوعات واحدة ولكن هذا الشخص كذب في قوله اأه اكتشف علما جديدا بل هو تعلم كيفية اختراع شئ من خلال النظر لنفس هذا الاختراع فهو علم عملي ولكنه لم يتعلمه من مخترع السيارة وانما من النظر لذات السيارة وفحص أجزائها ومعرفة الغاية من ايجادها وكيف تقوم بهذه الغاية وكيف تتحقق الغاية من خلال تكامل الاجزاء

الغاية من هذه الخدعة
من التحليل السابق ظهر جليا لأي عقل مفكر أنه لا يوجد علم اجتماع وإنما هناك فقط العلم الذي اسماه ارسطو (العلم السياسي ) والذي موضوعه هو كيف نخترع اسرة وكيف نخترع دولة ومن يزعم أنه اكتشف علما جديدا هو علم الاجتماع فهو متوهم لأنه لم يكتشف نمطا جديدا من العلم بل هو نفسه العلم السياسي عند ارسطو او ما يسمى ب (فقه الدنيا ) عند الفقهاء المسلمين فهذا الفقه هو نفسه العلم السياسي عند ارسطو مع اختلاف الاسماء فقط وهنا لابد وان نسأل أنفسنا عن غاية القوة الخفية التي تريد أن تحكم هذا العالم من خدعة (علم اجتماع ) فأقول إن الغاية واضحة لأن من يسمى عالم اجتماع يتكلم في نفس ما يتكلم فيه العالم السياسي بلغة ارسطو او الفقيه بلغة الفقهاء المسلمين وبالتالي فإن هذا الذي يسمى عالم اجتماع سوف يكون ندا للعالم السياسي او الفقيه لأن هذا الشخص الذي يسمى عالم اجتماع سوف يخطئ حتما في فهم النسق الذي اخترعه المشرع او الفقيه السياسي وذلك لأنه ربما يظهر له شئ في النسق لا يرى منه فائدة أو يزعم أنه يؤدي لخلل في النسق ومثال ذلك أن ينظر الشخص السابق الذي ذكرناه في مثال السيارة الى ذات السيارة فيجد أن فيها جزء اسمه (فرامل ) فيتعجب من وضع الفرامل في السيارة ويقول لمخترعها (لماذا وضعت الفرامل في السيارة إنها سوف تعيق حركة السيارة وبالتالي لن يتحقق الغرض من السيارة وهو أن تقلنا من مكان لمكان بسرعة ) ونظير ذلك عند علماء الاجتماع اليوم أن يقولوا (لماذا وضعت عقوبة لمن يمارس الشذوذ الجنسي إن هذا ضد حقوق الانسان ) أو (لماذا فرقت بين الذكر والانثى في الميراث إن هذا عدم مساواة )

خدعة كبرى
وبعد هذه التحليلات اعتقد أنه قد انكشف لك الاّن أنه لا يوجد علم اجتماع وإنما هي عبارة عن خدعة بأن يجعلك تدرس المخترعات البشرية على انها موضوعات لعلوم نظرية مثلها مثل النبات والحيوان والانسان وكافة الامور التي لم يخترعها الانسان وغرضه من هذه الخدعة هي أن يكون عالم الاجتماع ندا لصاحب العلم السياسي من ناحية وأن يحدث عملية تشويش في العلوم من ناحية اخرى بحيث لا تعرف في النهاية طبيعة العلم الذي تدرسه وتجد نفسك في حالة شتات وتمزق وضياع معرفي بعد أن جعلوا من العلوم العملية علوما نظرية ولكن الغرض الاكبر من هذه الخدعة هو ان يكون عالم الاجتماع ندا للفقيه السياسي ويحاربه متحججا أن افكاره ودعواته قائمة على (أبحاث علمية رصينة ) وبذلك يبدأ عالم الاجتماع في الدعوة لهدم النسق وهو يظن أنه يحسن صنعا وأن ذلك مبني على الأبحاث العلمية ولو أنه تعلم العلم السياسي العملي مباشرة لما وقع في هذا الفخ ولما وقع ضحية لخدع لفظية كلامية مثل (عدم المساواة ) أو (حقوق الانسان) فإن تدمير النسق بدعوى حقوق الانسان هو تضييع لحق الانسان في بقاء شخصه ونسله وكذلك العدل ليس هو المساواة بل هو عبارة عن وضع الشئ في موضعه وعلى سببيل المثال فإن كمية الدم التي تصل الى الأنف هي أقل من كمية الدم التي تصل الى الركبة فهل يمكن أن يخرج عاقل ويدعي أن ذلك عدم مساواة وأنه لابد من المساواة بين كل الاعضاء في كمية الدم التي تغذيها وهل تتصور بعدها كيف سوف يكون حجم أنف الانسان –سوف يكون مثل حجم ركبته ويختل النسق بأسره بسبب ذلك وكل هذا بسبب اعتقادك أن العدل هو المساواة وليس كذلك بل العدل هو وضع الشئ في موضعه فكذلك لو أن المشرع أعطى للمرأة من الميراث مثل ما يعطي الرجل لكان خللا كبيرا في النسق وذلك لأن الرجل هو الذي ينفق على المرأة والأولاد فلو انك أعطيت المرأة مثل ما تعطي الرجل من الميراث لكان هذا ظلما كبيرا لأن المرأة تحتفظ بميراثها ولا تنفقه لأنها ليست ملزمه بالانفاق فإن أردت المساواة كما تدعي فيجب أن تجعل الإنفاق بالتساوي بينهما فيتقاسما نفقاتهما ونفقات الأولاد فإن فعلت ذلك وجعلته قانونا فإن اغلب الناس ليسوا أثرياء بل اغلبهم مضطر للعمل حتى يحصل على المال فتضطر المرأة للنزول لتكدح من أجل كسب نصيبها من المال اللازم للإنفاق على الأسرة وهي أثناء ذلك ملزمة بتدبير المنزل ورعاية الأطفال وتحضير الطعام وغسل الملابس فلو افترضنا أنك جعلت هذا أيضا بالتساوي بين الرجل والمرأة فهي أيضا تحمل وتلد وترضع فكيف سوف تجعل هذا بالتساوي بينهما !! وكل هذا خلل في النسق تريد انت ان تجعله واقعا بسبب اعتقادك أن العدل هو المساواة —— وهكذا باقي اوهامك

قيمة بن خلدون
والاّن قد انكشف لك انه لا يوجد علم اجتماع وبالتالي لا يمكنك أن تمجد شخص زعم أنه اكتشف علما جديدا هو علم الاجتماع او العمران او ما يعرض للاجتماع لذاته —فهذا كلام عام على خدعة علم الاجتماع وربما نحتاج لمقال اّخر نخصص فيه الكلام عن مقدمة بن خلدون ومجموعة من الخدع متضمنة في هذه المقدمة وكيف ان هذه الخدع هي عبارة عن اصول وجمل قام الغربيون بعد ذلك بتفصيلها وتشعيبها

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك