تصرفات بسيطة تعجز الأدوية النفسية عن مضاهاة تأثيرها

تصرفات بسيطة تعجز الأدوية النفسية عن مضاهاة تأثيرها – حمودة إسماعيلي

هناك تصرفات بسيطة في واقعنا، قادرة رغم بساطتها، على قلب حالتنا النفسية، وإخراجنا بسرعة رهيبة من انزعاجنا، سواء كان هذا الانزعاج مؤقتا أو مستمرا؛ وذلك لما تولده فينا من مشاعر تدفعنا للمضي قدما بحالة نفسية متجددة، تتخطا انزعاجنا السابق بنَفَس أوسع.

اخترتُ 10 تصرفات والتي بدت لي، ليس فقط ذات تأثير كبير، بل الأكثر من ذلك أنه يمكن أن نتفق على أن معظمنا عايشها وشعر بتأثيرها، إن لم تكن جميعها، فالبعض منها بالتأكيد. وباعتبارها مهدئات ـ و على خلاف المهدئات النفسية ـ فهي غير ذات أعراض جانبية :

1 ـ كلمات الشخص الذي تحب.. أو فقط ظهوره أمامك!

2 ـ عناق شخص تكن له تقديرا كبيرا.

3 ـ سماع الموسيقى التي تستحضر لديك أجمل الذكريات والأحاسيس.

4 ـ الانزواء والبكاء لوحدك بصمت.

5 ـ هدية غير متوقعة.. هناك من قد تقتله (بالفرحة) رواية أو علبة شكلاطة!!

6 ـ ابتسامة شخص تقدّم له معروفا.

7 ـ صدوح أغنيتك المفضلة بمكان غير متوقع!

8 ـ مشاهدة فيلم عادي لتكتشف أنه رائع مع تسلسل الأحداث.

9 ـ الفوز بقسيمة شراء.. أو لحظة تسلم الراتب (خاصة عند الزيادة).

10 ـ دعوات الأم.

لا أدري إذا كان من الممكن إضافة ملاحظة أخرى، تبدو لي أنها ذات تأثير كبير كذلك غير أنها نادرة نسبيا أو مقارنة بما سبق؛ وهي حين تلتقي بشخص تشتاق له أو صديق مقرب، بمكان غير متوقع (طريق سفر على سبيل المثال)، مع حاجتك للرفقة بذلك المكان. أجد زيارة متحف مؤثرة كذلك، غير أنها ليست بالنسبة للجميع (وليست بسيطة نسبيا مقارنة بالملاحظات)، وأيضا التسوّق مع صديق أهبل!

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك