عالم اللازمان واللامكان – بقلم: طاهر يونس حسين

عالم اللازمان واللامكان – بقلم: طاهر يونس حسين

أحد الأشياء المُثيرة للاهتمام و التفكُرْ هو عالَم الأحلام أو عالَمْ اللازمان و اللامكان كمَا أُحب أنْ أُسَميه، و هو عالمٌ عَجيبٌ و غريب، فخلال لحظات سريعة تنتقل من عالم إلى عالَم جديد.. بحيث أنَّك لا تعرف في هذا العالَمْ الجديد إلا الأشخاص الذين تُعايشهم و تراهم في المنام، و ما عداهُم ليس لهم أي وجود عندك، فعلى سبيل المثال لو رأيت في المنام أخوك و صديقك.. فقط هذان الشخصان هما محور حياتك في هذا العالَم، و كُل الأشخاص الذين تعرفهم في الحياة من أبوك و أمك و جيرانك.. إلخ ليس لهم أي وجود عندك و كأنَّك لم تعرفْهُم طول عمرك.. فقط الذين تراهم في منامِك هم مُحور معرفتك، كما أنَّ الكلام عن أنَّ الروح في المنام تسرح في الأماكن هو كلامٌ باطل، فعالَم الأحلام هو عالم اللامادة أي خارج المكان و الزمان، و لا ينطبق عليه مفهوم المكانية فالروح أو النَّفس لا تسرح لا في الأرض و لا في المريخ لأنَّها خارج المكان و الزمان، فأنتَ عندما ترى نفسَك أنَّك في القاهرة تسير.. فروحُك ليست في القاهرة و لا تسرح فيها.. لأنَّك عندما تمشي في المنام على شارع هو حقيقةً ليس بشارع، و عندما تسكن منزل هو حقيقةً ليس منزل، و عندما تأكل تفاحة هي حقيقةً ليس لها تفاحة، لأنَّها أشياء ليس لها وجود مادي مع أنك تشعر بها شعور حقيقي و لكنَّها ليست حقيقية بمعنى ليس لها تركيب مادي، و أحد الأشياء المثيرة للاهتمام هي أنَّك في المنام من المستحيل أن ترى نفسك فأنتَ في المنام تمشي و تركض و لا ترى قدميك، و تأكل و تَضرِب و لا ترى يديك و لا ترى أي قطعة من جسدك، فأنتَ في المنام أشبه شيء برجل يحمل كاميرا بيديه و يُصَوِّر مشهد يجري أمامه فيظهر كُل المشهد إلا هو، لأنَّه هو من يحمل الكاميرا، و هنا نعود لعالم الحقيقة بفرض أنَّه عادت الذاكرة بك إلى عشر سنوات مضت لتتذكر لحظة تاريخية عايشتها بكامل تفاصيلها.. إنَّك سوف تتذكر كل اللحظة، و من كان فيها و شكل المكان فيها إلا شكل نفسك في تلك اللحظة، و كأنَّنا عدنا إلى نفس المنام ترى كل شي أمامك إلا نفسك.. يقولون النَّوم موتٌ خفيف، و الموت نومٌ ثقيل… و صراحةً النَّوم أخو الموت، و لكن الخلاف بينهما أنَّه في حالة النوم تكون الرُّوح منفصلة عن الجسد و لكنَّهُ انفصالٌ جزئي و الارتباط لازال موجود.. أما في حالة الموت هناك انفصالٌ تام عن الجسد.

” وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ” الأنعام – 60 .. لذلك يوم القيامة عندما يستيقظون يظنُون أنَّهم ما لَبثوا إلا يوم واحد.. لأنَّهم كانوا في انقطاعٍ عن عالم المادة الزماني و المكاني، و عندَ بعثِهم من موتهم يتذكرُون آخر لحظة كانت لهم ضمن عالم الدُّنيا.. لذلك يظن نفسَه أنَّه مات البارحة و بُعِث في اليوم الثاني.. حتى التقاء الأرواح ضمن المَنَام لا أعتقد أنَّهُ لقاءٌ حقيقي، فأنتَ عندما ترى فلاناً من النَّاس في المنام.. لو كان هناك التقاء أرواح حقيقي هذا يقتضي أنْ يكونَ فلان يرَاك في نفس اللحظة بنفسِ التفاصيل التي رأيته فيها، و هذا لم نسمعه من قبل تشابه حلمين لشخصين بنفس التفاصيل.. أذكر مُسلسل كرتوني عن آلة الزمن يُبين كيفية الانتقال بسرعة كبيرة.. حيث تظهر دائرة في الهواء ينتقلون منها إلى العالم الآخر، و هي رواية خيالية، و لكنَّها تعطيني صورة منطقية مشابهة عن كيفية الانتقال، فانتقال الأرواح سواء عند الموت أو النوم.. هو انتقالٌ من حالة إلى أخرى، و ليس انتقال مكاني من مكان لآخر، و إنَّما انتقال من حالة عالم المادة إلى عالم اللامادة، و الكل منكم جرَّب النوم، و يرى كيفَ ينتقل بسرعة البرق، و لا يعرف كيفَ خرجت روحه، و ماهي الطريقة التي خرجَت فيها… فجأة يشعر نفسه أصبحَ في عالَم جديد مفصول عن عالم الدُّنيا بشكل كلي .. يرى فيه أحداث و أعاجيب، و ضمن هذا العالم الجديد كأنَّه وُلِدَ لأول مرة، و لا يعرف أي شيء عن عالمه الآخر الذي كان فيه و لا يتذكر من كان فيه من أخوة و زوجة و أولاد و أصدقاء و أحداث إلخ.. شيء عجيب صراحة، و لكن الفرق بين الموت و النَّوم هو الانفصال التام عن الجسد.. بالتالي في حالة الموت قد يكون العالم الآخر أكثر وضوحاً و صفاءً نظراً لأنَّهُ في حالة النَّوم الرُّوح لازال لديها ارتباط بالجسد بالتالي نعيش أحلام مشوشة.. نتيجة التضارب بين عالم المادة و اللامادة.. بالتالي بعد الموت الانتقال ليس مكاني، ولا يصح أنْ نقولَ أنَّ فلان بعد الموت موجود في مكان ما، و إنَّما موجود في عالم اللامكان و اللازمان.. اللهم إلا إذا ألبسَ الله الروح بجسد جديد.. وقتَها يصح أن نقول أنها انتقلت إلى مكان آخر لا يعلمه إلا الله ” اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون ” الزمر – 42 .. و أعتقد أيضاً و الله أعلم أنَّ انكشاف الحقيقة المطلقة لحظةَ الموت، و ما يتبعُها من سكرات هي أشياء خارج النِّطاق الجسدي.. حتَّى رُؤية الملائكة و رؤية المنزلة الختامية هي ليست رؤية بالعين المجردة، لأنَّ الإنسان في هذه اللحظات هو في انفكاك عن الجسد، و مَنْ يدخل في هذه الأشياء هي النَّفس البشرية و ليس الجسد.. أي أنَّ من يذوق السَّكرة هي النَّفس ” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “، و الخطاب مع الملائكة يكون داخلي ضمن النَّفس ” حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُون * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَ مِن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون “، و حتَّى العذاب و الضرب للكافرين لحظة الموت يكون للنَّفس ” وَ لَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيق ” ..تقول ابنة ستالين في مذكراتِها و هي تصف آخر لحظات موت والدها : “كان نزاعُه مع الموتِ رهيبًا.. كانَ يختنقُ أمام نظرنا.. و في لحظةِ قبل النهاية.. فتحَ فجأة عينيه ليَضُمَّ بِنَظَرِه كُل من كانَ حوله.. كانت نظرةً مخيفة.. ما بين الجنون و الغضب، و كانَ الرُّعب يملؤه أمام الموت، و فجأةً حصل ما لم أفهمُه وما لا أفهمه حتَّى اليوم من دون قدرتي على نسيانه .. رفعَ يده اليسرى و كأنَّه يُملِي علينا أمرًا مَا من فوق، و كأنَّه يلعنُنَا.. “.. أما الآية التي تقول ” لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد “.. هذه الآية لا تتكلم عن لحظة الموت و إنَّما عن يوم القيامة لأنَّ الآيات التي قبلها فوراً تقول ” وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ* وَ جَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَ شَهِيد “.

قد تكون الحياة التي نحياها الآن هي حياة ليسَتْ حقيقية مئة بالمئة، و إنَّما هي نوع من الأحلام .. أي حياة شبه وهمية .. أو مسرح أحداث مؤقت أو سمِّها ما شِئْت.. قد يسأل سائل كيفَ نعيش حياة ليست حقيقية، و أنا مُدرك أنَّ لي وجود حقيقي فأنا آكل و أشرب و أتعلم و أرى الوجود من حولي، و نجيبُه أنَّك أنتَ أيضاً في المنام تأكل و تشرب و تركب السيارة و تكون مُلاحق و تهرب، و تظن أنَّك تعيش حياة حقيقية بِكُل مَا للكلمة من معنى، و أنتَ لا تكتشف أنَّ كُل هذا الذي رأيته كانَ عبارة عن حلم و منام إلا عندما تستيقظ، و عندها تتنفس الصُّعداء من الرَّاحة بعد أنْ كُنْتَ تعيش كابوس حقيقي، و نفس الشَّيء الحياة التي نحياها الآن قد تكون عبارة عن نوع من أنواع الأحلام و لكن ليس كالمنام الذي نراه في أحلامنا ربما نوع أكثر تطورا، و الدَّليل على ذلك هو من نفس حياتنا .. ماضينا الذي ولَّى و ذهب إلى غير رجعة كَأَنْ لم يكُن له وجود.. عندما تَتَذكَّر نفسك في لحظة من الزَّمان ولت .. تَتَذَكر تفاصيل هذه اللحظة بالضبط كَتَذَكُرك لحلم رأيته في منامك.. حتى طريقة رسم الصور في دماغك لهذا الماضي نفس طريقة رسم صور الأحلام.. إنَّ تحول ماضيك الذي هو بعشرات السنين إلى وَهْمٍ و خيال يؤكد هذا المعنى.. يقول ربنا ” وَ مَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون ” .. يبين ربنا في هذه الآية وَهْمِية الحياة الدنيا و عدم حقيقتها المطلقة، و أنَّ الحياة الحقيقية التي يكون فيها الإدراك مكتمل و الإحساس الحقيقي المطلق بالوجود هي تلك الحياة الأخرى الكاملة، و في آياتٍ أخرى تُقارب هذا المعنى يقول ربنا :” قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِين * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّين * قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون * أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُون * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم “.

في هذه الآيات أسئلة تُوَجَه للمجرمين عن مُدة إقامتهم في الدُّنيا فيجيبون بيوم أو بعض يوم.. ثُمَّ يأتي الجوابِ ” قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون “.. ما أَوَدْ قوله هنا أنَّك أنتَ عندما ترى منام رُبما هذا المنام يحوي أحداث سنين و لكنَّه في حقيقته لم يكن سوى ثواني معدودة من الزَّمن، و نفس الشيء حياتنا الدُّنيا نظنُّ أنَّها سنين طويلة، و لكنَّها في حقيقتها قد تكون لحظات قليلة ” قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون ” .. إنَّ الفرق بين عالم اللازمان و اللامكان ” عالم الأحلام ” و عالم الحقيقة اليومي.. هو وجود العقل بمعنى أنت في الحُلم تعيش حياةً من نوع خاص فيها مشاعر حزن و فرح و سعادة و غضب و خوف ..إلخ، و لكن عالم الأحلام يفتقد إلى وُجود العمليات العقلية من فَهِم و إدراك و وعي و ذاكرة… إلخ، فلو فرضنا أنَّ الله سمحَ في الحلم بوجود العقل عندها سيكون عالم الأحلام عالم حقيقي لا يفرق عن عالم الحقيقة بشيء.. عندها ستَستَطِيع في الحلم إدراك هذا العالم الجديد بكُل ما يحتويه، و عندها سيكون لقاءك مع شخص ميت أو مسافر هو لقاء حقيقي و ليس وهمي، و لكن المُثير هنا هو عملية الانتقال بين العالَمَين.. بمعنى أنتَ تضعُ رأسك على مخدتك و خلال زمن سريع جدًا بأقل من ثانية فجأة تجد نفسك ترقص في عرس أو مُلَاحَقْ و مُطَارَدْ.. مع أنّك قبل نصف ثانية كنت على مخدتك تُفَكِّر بهمومك و مشاكِلك، ثمَّ فجأة وجدت نفسك ترقص ضمن عالم جديد عجيب، و كأنَّك دخلت في فتحة الزمن لتصبح في عالم جديد يفصِلُك و يُنَسِّيك عالمَ الدُّنيا القديم بكل ما يحتويه، و مِنْ هُنا قد يكون عروج سيدنا محمد عليه الصلاة و السَّلام إلى السَّماء ليلة المعراج هو انتقال عوالم أي نفس انتقالك من عالم الحقيقة إلى عالم الأحلام.. فجأة تجد نفسك في عالم جديد، و لكن الفرق هنا أنَّ انتقاله إلى العالم الجديد كان بصحبة عقله ليعيش محتويات العالم الجديد بإدراك تام و كأنَّه يعيش في عالم الحقيقة لا يفرق عنه بأي شيء، و لا أعتقد أنَّ انتقاله كان ضمن المكان و الزَّمان.. أي كمثل إنسان يركب طائرة و يُسافر بها من دمشق إلى القاهرة؛ لأنَّه لو رَكِبَ مركبةً تسيرُ بسرعة الضَّوء 300 ألف كم في الثانية لاحتاج إلى 13 مليار سنة لِيَقطع فقط السَّماء الدُّنيا، و لو سار بمركبة تسير بسرعة مليار كم في الثانية لاحتاج إلى 4 مليار سنة تقريباً ليقطع السَّماء الدُّنيا فقط، و هو الذي قطع رحلة إلى سبع سموات و شاهد فيها ملكوت عظيم بزمن قليل جدًا.. بالتالي انتقاله كان انتقال عوالم و ليس انتقال أماكن.. كَمَثَل رَجُل دخلَ فتحةَ الزَّمن و خلال أقل من ثانية صار في عالم جديد عجيب و غريب .

خلاصة الأمر إن عالم اللازمان و اللامكان هو عالم عجيب له دلالات عجيبة لِمَن أراد أن يتفكر طويلاً و يتأمل به، و ليس الأمر بهذه السطحية عندما نربط الأمر بالعقل الباطن، و حتى كلمة العقل الباطن هي نوع من اللعب بالألفاظ في محاولة لتفسير هذا الأمر، فهم أنكروا مسألة الغيبيات و أنكروا كل شيء ثمَّ جاؤوا و قالوا لنا العقل الباطن، و ما هو العقل الباطن هو باختصار جزء من الغيب الذي ينكرونه، فمثلاً عندما أرى في منامي شيء ثم أراه يتحقق بعد فترة من الزمن و هو شيء حصل معي و حصل مع الكثير و الكثير من الناس، و ذلك بأن يرَوْا شيء في منامهم ثم يتحقق بعد فترة من الزمن، و هي أشياء لا يفسرها لا عقل باطن و لا عقل ظاهر، و لكنَّهم دائمًا ما يحاولون اللعب بالألفاظ، فعلى سبيل المثال عقلُهم أو بشكل أدق شيطانُهم رضي بالصدفة و رضي بالطبيعة و رضي بالقرود السود و أي كلمة بأنَّها هي مَنْ خلقت و أوجدت الكون إلا كلمة الله هذه خط أحمر أنْ تَرِد على لسانهم، و نفس الشيء مع هكذا أشياء يقول لك العقل الباطن .. الحدس و أي كلمة المهم لا تقترب من كلمات مثل الروح .. النفس .. الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.






تعليقات الفيسبوك