دراسة هامة عن علاقة الأم بابنتها المراهقة

دراسة هامة عن علاقة الأم بابنتها المراهقة

 إن مرحلة المراهقة مرحلة هامة جدا.وصعبه وحساسة تعتمد على كيفية تعامل الوالدين مع المراهق (ذكر كان أم أنثى ) من خلال عملية الاهتمام والتحاور معهم ومصادقتهم .وتحذيرهم من الوقوع بالأخطاء دونما ضغط عليهم .

و في الوقت الحاضر اختلف الموضوع عن السابق فلا يمكننا أن نربي أبنائنا كما ربانا والدينا وكما تربّى من قبلنا أجدادنا لعده أسباب أهمها : اختلاف الوقت أو المرحلة الزمنية التي عاشها الأجداد والآب ; عما يعيشه أبنائنا الآن التطور التكنولوجي والتغيرات في كافة الجوانب وخاصة في الحياة الاجتماعية فهناك وسائل الأعلام ووسائل الاتصالات كالانترنيت والموبايل والصداقات خارج إطار المنزل والمدرسة التي جعلت التواصل والتعرف على مختلف الجنسيات والأفكار والمعتقدات والسلوكيات بصوره سهله . ولم يعد المنزل أو المدرسة هي الحاضن الوحيد لأفكار المراهق .ولم يعد يعجب المراهق أي شيء  ولا يقتنع بأي شيء بالإضافة إلى ادعائه المعرفة والفهم في كافة المجالات والأمور.

الأم وأسرار ابنتها المراهقة:

عزيزتي الأم ..

إن دخول الابنة فترة المراهقة يحتاج إلى متابعة من الأم ومعرفة التغيرات المزاجية والنفسية التي تمر بها‏ .لكننا نلاحظ أن الفتاة العصرية بدلا من تقربها من أمها نجدها تبتعد تحت ما يدعى بالاستقلال والحرية ‏ ‏فشعور المراهقة بقرب الأم منها يعطيها فرصة مصارحتها ومصادقتها‏ ‏ بدلا من النفور والانزواء بل والإصابة بالعقد النفسية العديدة ‏ فالحواجز التي تضعها الأم تجعل المراهقة حبيسة الأفكار المتضاربة وتبدأ في البحث عن بديل الأم ‏ لتفرغ مكنون نفسها لديه سواء كان ذلك صديقاً أو صديقه وقد يكون الاختيار خاطئ أحياناً مما قد يدفعها إلى القيام بتصرفات خاطئة إما عن جهل أو لغياب الدور الأساسي للأم‏. فتجد المراهقة ألف طريق ومسلك بعيداً عن أمها كدخول الانترنت والبحث عن القنوات الفضائية التي لا تلتزم بالقيم والتقاليد مما يجعل المراهقة تبتعد عن اسرتهاوقد ينتج عن ذلك  كافة حالات الانحراف .

وإذا كانت المشكلات تتراكم في نفسية المراهقة فالمسؤولية تقع على الأم التي لم تصادق ابنتها ولا مبرر لانشغال الأم بالعمل خارج المنزل دون الاهتمام بدورها الأساسي في تربية أبنائها ومراقبة الانترنت لما له من آثار سيئة على تكوين شخصية الأبناء إذا وجدوا فيه الملاذ بعيدا عن عيون الأسرة ويجب الاقتراب من الأبناء لمعرفة ما يؤرقهم ومحاولة تفسير ما يغمض على عالمهم والاستعانة بالقراءات في أفضل سبل التربية‏ وعدم استخدام العنف أو التأنيب عند تساؤلات الأبناء‏.‏

عزيزتي الأم .. هناك خلافات في فترة المراهقة لا بد وأن تمري بها مع ابنتك فلا تعتقدي أن خلافك معها بخصوص ملابسها، تسريحة شعرها أو الماكياج الزائد عن الحد. عناد لمجرد العناد فقط بل إنها تريد أن ترسم شخصيتها بنفسها وكل ما عليك في هذه الحالة مصادقتها ومخاطبتها بنبرة هادئة كي تتقبل توجيهاتك.

 من جانب آخر يؤكد علماء النفس أن خلافات الأم وابنتها المراهقة تدور حوالي 15 دقيقة على الأكثر وقد تكون بشكل شبه يومي على عكس الأولاد المراهقين الذين يتجادلون ويشاغبون مع الأمهات كل سبعة أيام في المتوسط ولمدة 6 دقائق فقط.

هذا كما تعتبر هذه الخلافات قناة تنفيث للفتيات خاصة في حالات المزاج المتقلب التي تحدث كل يوم فالفتاة مثلاً لا تتحدث مع صديقتها المقربة في حالة خصام أو إذا تلقت مكالمة قلبت كل خططها أو مشكلة تحيط بها ولا تعرف لها حلا أو ألم بها أمر تافه صممت على المبالغة في حجمه وتصبح أعصابها متعبة وترفض الأكل ولا تجد أمامها سوي الأم تشتبك معها.

احرصي على إعطاء ابنتك المراهقة دروسا في الحياة من خلال خبراتك المختلفة وبصورة غير مباشرة أثناء التسوق وطهو الطعام وخاصة أثناء تناول الوجبات واعلمي جيدا أن كثرة الإطراء والمدح علي فتاتك المراهقة يدعم ثقتها بنفسها ويجعلها أكثر ثباتا في مواجهة الحياة وتقلباتها كما أن الإصغاء الجيد لها والتعليق علي أدائها يجب أن يأتي بعيدا عن الشدة وتذكري جيدا أن الاستماع لها لا يعني بالضرورة الموافقة علي آرائها‏.‏

‏تجنبي النقد فغالبا ما يظهر تحدي المراهقات للكبار في أسلوب ونمط ملابسهن وتسريحات شعرهن المبتكرة والغريبة مما يسبب حالة استفزاز للأبوين.‏ ويؤكد خبراء النفس أن حالة التمرد مظهر من مظاهر المراهقة يعطيها الاحساس بالاستقلالية والشعور أنها كبرت لذا يجب تجنب نقد مظهرها إذا كان لا يخرج عن المألوف‏.‏

‏كوني حيادية في التفكير إذا استشارتك ابنتك في أمراً ما ووضحي لها ايجابياته وسلبياته بإيجاز وموضوعية وبكل حكمة انهي الاستشارة بجملة واحدة هي‏:‏ أفعلي ما تعتقدين أنه في صالحك فالمراهقة تحتاج إلي العديد من الفرص لتتعلم من أخطائها قبل الاحتكاك بالمجتمع وقبل أن تجد نفسها مضطرة لحل مشكلاتها دون مؤازرة

هو من أهم المشاكل التي تعترض الفتاة، ليس فقط في مرحلة مراهقتها بل في مرحلة طفولتها أيضا . والبنت التي تتربى على كبت أفكارها وآرائها تتعود أيضا أن تكبت رغباتها ومشاعرها وغرائزها الجنسية وهي متزوجة . والكبت الجنسي طوال سنوات الطفولة والشباب يقود حتما إلى عقم جنسي، أي إلى برودة جنسية في سن النضوج، كما أن الكبت الجنسي يمكن أن يؤدي إلى العصاب والهستيريا .

والكبت الجنسي في مجتمعنا كان يمكن أن يكون أقل خطرا على صحة البنات النفسية لو كانت الثقافة والفنون ووسائل الإعلام أكثر حذرا فيما تبثه، وأكثر تطابقا مع قيمنا الأخلاقية .

إن الفتاة الشرقية اليوم تتشبع بالأفلام الغربية والصور الإباحية والموسيقى الصارخة بالجنس، وعليها في الوقت نفسه ألا تتأثر بها، وإن تأثرت فعليها أن تخفي هذا التأثر أوأية ردة فعل من جانبها سوف يكشفها المجتمع فيتهدد مستقبلها بالضياع . أما عدم انكشافها فسوف يقود إلى إحساس طافح بالخوف والذنب اللذين يلازمانها طوال حياتها، ويسبب لها النفور من الجنس وما يؤول إليه من زواج وحمل وإنجاب . فتواجه الفتاة صراعا بين الحاجة إلى الحب والإشباع الجنسي وبين التقاليد الاجتماعية الصارمة التي تحول دون ذلك . وتتميز مرحلة المراهقة بقوة الدافع الجنسي مع عدم القدرة على إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويصاحب هذا الميل إحساس قوي بالذنب .

للدافع الجنسي عند المراهقات أوجه عديدة : فمنهن من تلجأ إلى الحب الرومانطيقي الذي يتمثل بالإعجاب بمدرس أو رجل كبير في السن أو ممثل سينما أو رجل متزوج قد خط الشيب شعره . . الخ .

وقد تلجأ بعض الفتيات إلى التمتع والإعجاب بأنوثتهن وأجسادهن عن طريق المكوث لزمن طويل أمام المرآة، وغير ذلك من التصرفات العابرة . وفي جميع الأحوال لا يؤدي الكبت إلا إلى التعاسة العامة . أيضا عامل التفرقة بين الجنسين من العوامل التي تؤثر في نفسية الفتاة الشرقية وتدفعها إلى الرفض والتمرد .

مثل هذا الشعور يضعف ثقة الفتاة بنفسها ويجردها من معنوياتها الشخصية ويصيبها بالعصاب والوهن الفكري، فتفقد القدرة على التقدير واتخاذ المواقف المناسبة .

والعلاج الوحيد للخروج من هذا المأزق هو أن تدرك الفتاة الأسباب الحقيقية التي ولدت لديها هذا الإحباط والشعور بالذنب، فيمكنها على هذا النحو التخلص من هذا الإحساس والتهيؤ لفكرة الزواج والحياة الجنسية الطبيعية .

أما العادة السرية فتنشأ بعد اكتشاف التلذذ الناشئ عن ملامسة الأعضاء التناسلية المتكررة، ودون أن تدري الفتاة، يحدث ذلك ويتكرر على أنه ظاهرة فيزيولوجية طبيعية لنشاط الغدد .

وتظل الفتيات يمارسن هذه العادة إلى فترة متأخرة من هذه المرحلة وبطريقة سرية للغاية طالما أنها لا تؤدي إلى أية عواقب أو نتائج سلبية .

 والعادة السرية في فترة المراهقة هي طريقة للتنفيس، وليست مرضا، ولكن من المستحب تهيئة الفتاة، في هذا العمر، لكي تستغل طاقاتها الجسدية في غمار المجتمع، وملء أوقات فراغها بأن تمارس الرياضة، وتبتعد عن مصادر الإثارة قدر الإمكان، وتشترك في النوادي الاجتماعية والرياضية والنشطة المدرسية . ويكون التركيز على إفهامها بعض النقاط الحساسة في التربية الجنسية، ولا داعي لها للعزلة والانطواء .

وعاى الأم  التي تظن أن ابنتها تمارس العادة السرية ، ملاحظتها بشكل دائم ، خصوصا إذا مكثت في الحمام لفترة طويلة ، أو ظهر عليها بعض علامات الإعياء التي تنتج عن ممارسة هذه العادة .

وقد تؤثر الإفرازات المهبلية، مهما كان مصدرها، في نفسية الفتاة المصابة بها، فيتسلط عليها شعور بالنقص الجنسي لأنها تخشى انتشار رائحتها الجنسية في المحيط، وبين أفراد العائلة، وتخشى أن ترى والدتها بقعا خضراء على سروالها الداخلي مما قد يستدعي تساؤلات، وهذا بحد ذاته يجعلها تركن إلى الانزواء وتفضل الانكماش على نفسها كما لو كانت تحفظ سرا عميقا، وخاصة إذا كانت مثقفة وحساسة، فتتصور أن خطيبها، الذي هو بخيالها المثال الأعلى في النقاوة والطهارة والجمال . سيتقلص حبه لها، ويتوقف اندفاعه نحوها، بمجرد دخول رائحتها في أنفه أو تحسسه لتلك الإفرازات الغزيرة ،و على الفتاة ألا تنطوي على نفسها، وألا تلوذ في زوايا مخيلتها، بل تسرع إلى الطبيب الذي سينقذها بوصفة واحدة أو نصيحة بسيطة . لذلك فإنه خير لها أن ترفع ستار الخجل أمامه من أن تسدل حجبا من الأكاذيب والادعاءات أمام نفسها.

وعلى كل والدة تتمنى السعادة لابنتها أن تأخذ بيدها وتنقل لها تجربتها في الحياة، وتعلمها ضرورة النظافة، أو تعرضها على طبيب إذا رأت أن الأمر غير طبيعي .

وليس من الضروري، كما يفعل البعض، أن تفرط في الاغتسال عدة مرات يوميا، أو التنظيف بواسطة الفرشاة والأدوات الخشنة، بل الاغتسال مرة واحدة بالماء الفاتر والصابون العادي، أو بالماء يضاف إليه قليل من محلول مطهر يباع في الصيدليات، ويفيد أيضا قليل من الخل أو الملح ، وفي آخر المطاف استشارة طبيب أخصائي من أجل تحديد مصدر وسبب هذه الإفرازات ومعالجتها .

وعلينا مناقشة هذه المواضيع مع المراهق لان الابتعاد عن مناقشتها هو خطأ شديد. أما بالنسبة للأمراض الجنسية فهناك أطباء نستطيع استشارتهم دون خجل.

وإذا أراد ت الفتاة طرح أي سؤال محرج فورا لا يجب أن يكون الرد عيب …لا يجوز. حرام .

 لكن هناك نقطة هامة، وهي أن كثيراً من الآباء والأمهات يصارحون أبناءهم وبناتهم بكل شيء حول الأمور الجنسية ولربما وصل الحد إلى درجة شرح تفاصيل العملية الجنسية، ويفعلون ذلك باسم العلم والثقافة، والحقيقة أن هذه الفكرة خطأ فاحش لأن البالغ يكون خياله في قمة نشاطه في هذه الفترة، وهنا تكمن الخطورة، إذ قد يستحوذ هذا الجانب على خياله فيشده إلى التفكير في هذه الأمور دون غيرها ويكون قد وقع في خطر الإنحراف مع وجود المؤثرات وتأخر الزواج في عصرنا الحاضر والخطر الثاني التأثير على مستقبله العلمي والفكري. فالتصريح بالامور الجنسية يجب أن يكون بشكل مدروس يراعي الآداب العامة ومستوى تفكير المراهق، بحيث نوصل الفكرة بالتدريج وبشكل يمنعه من الخوف  والرد على أسئلته بدون احراج أو تهرّب لأن الهروب من مواجهة الأسئلة المحرجة لأبنائنا هي القاعدة التي تستند إليها التربية في مجتمعنا, فالجنس مثلاً لا يزال يعتبر, حسب الرأي الشائع عندنا, (رجساً من عمل الشيطان), يضفي إليه عقد الزواج طابعاً شرعياً دون أن يبدل شيئاً في طبيعته

إن الجنس في بداياته, يحمل بذور طاقة الحب, فإذا أتيح أن ينطلق في جو مؤاتٍ من العطف والتفهم, والرعاية, كان له حظ كبير بأن ينمو بشكل متكامل ـ منسجم وبأن تنمو معه طاقة الحب التي من شأنها, هي وحدها, أن تهذبه في العمق, لأنها وحدها تحرره فعلاً من عشوائية الغريزة وفظاظتها وأنانيتها. أما إذا تنكرت له التربية وحاولت ضربه في جذوره ولجمه في منابعه, فإن جل ما تصل إليه في معظم الحالات هو مسخه وتشويهه

 وكثيراً ما يطرح الفتاة  أسئلة محرجة حول الجنس مثل: من أين يأتي الطفل? من أين يولد الطفل? ماذا يفعل الزوجان كي ينجبا طفلا? هل تتألم الأم عندما يخرج الطفل?

وأسئلة أخرى كثيرة تصيبنا بالإرباك والحيرة. فنقف أمام مواجهة صعبة لتساؤلات أولادنا حول الجنس. إن هذه التساؤلات قد تسبب ورطة للوالدين, تدفعهم إلى اعتماد الكذب في محاولة منهم للتخلص من الحرج الذي تسببه لهم

 هذا الارتباك يفسر إلى حد بعيد إحجام الأهل عن إعطاء أولادهم المعلومات التي تتعلق بالجنس وإهمالهم لهذا المجال من مجالات التربية رغم أهميته الحيوية. فكثير من نسائنا الأمهات تُركت تربيتهن الجنسية للمصادفة, فيما لم تتلق أخريات أي تربية جنسية من أهلهن.

أما أسباب هذا الارتباك فيمكن أن تلخص بسببين :

–         أن أسئلة المراهقة عن الجنس تضع على المحك موقف الوالدين الشخصي العميق من هذا الموضوع, حيث إن هناك عوامل عدة تحول بين الأهل واعتبار الجنس أمراً طبيعياً وتمنعهم من الحديث عنه بشكل طبيعي مع أولادهم من هذه العوامل: الشعور بالقلق والاثم حيال قضايا الجنس. ويغتذي شعور القلق والاثم بالتربية العميقة التي تلقاها الكثيرون من الأهل في هذا الميدان في طفولتهم.

–         يصعب على الوالدين أن يتصورا أن للولد حياة جنسية, فالارتباط الشائع, على صعيد الذهن والشعور, بين الجنس والاثم, مسئول إلى حد بعيد عن تجاهل الكثير من الآباء للحياة الجنسية التي يحياها المراهق. وكأنهم قد نسوا طفولتهم وخبراتها بسبب الطابع المقلق الذي اتخذته تلك الخبرات في حينها مما أدى إلى كبتها أي إلى عزلها عن مجال الوعي وتغييبها في طيات النسيان. أنّ المراهقة ساحة نضال عاطفي , يتصارع على أرضها الماضي والحاضر للسيطرة على عقل الراشد , الذي يكون على وشك النشوء .

والمراهقة من وجهة النظر النفسيّة هي الولادة الثانية . مغادرة الوليد للرحم هي الولادة النفسيّة الأولى , والمراهقة , التى هي الى الرشد , هي الولادة الثانية . وفيها تكون تلك الحلول التجديديّة التى تمثّل كفاحنا في سبيل الكمال الإنساني . وللوصول لذلك يجب علينا:

– توعية أولياء الأمور بخصائص مرحلة المراهقة والشباب، مع الاهتمام بنشر الثقافة السيكولوجية لكافة المتعاملين مع هذه المرحلة العمرية لتفهم ما يتعرض له المراهقون والشباب في هذه المرحلة من ضغوط تتعلق بمظاهر النمو الجسمي والنفسي، وتطلعهم إلى التغيير لمواكبة التطورات السريعة في الحياة المعاصرة.

– ضرورة توجيه الرعاية والعناية للمراهقة الأنثى لاحتياجهن إلى المعلومات الصحية الصحيحة والمهارات اللازمة للوصول إلى مستوى النضج ومرحلة الإنجاب.

– تطوير إعداد الفتى والفتاة في هذه المرحلة للحياة المستقبلية من خلال اكتسابهم المعلومات والمهارات الحياتية التي تؤهلهم لمستقبل أفضل.

5- الاهتمام بقضايا الشباب والتي تثير القلق لديهم وخاصة فيما يتعلق بالمستقبل في تكوين الأسرة وتحقيق الذات.

6- حث القائمين على أجهزة الإعلام بالتصدي للتوعية ومناقشة مشكلات الشباب والإسهام في وضع الحلول المناسبة لها.

7- الاهتمام بتيسير سبل شغل الفراغ بالبرامج الرياضية والاجتماعية والثقافية والفنية من خلال المؤسسات التربوية والنوادي وقصور الثقافة…وغيرها.

8- أن يكون ميثاق الأمم المتحدة لحقوق وواجبات المراهقين والشباب إطارا مرجعيا عند التعامل مع هذه الفئة العمرية سواء من خلال الهيئات الحكومية أو غير الحكومية، حيث أن هذا الميثاق يركز على حقوق وواجبات ومسئوليات المراهقين والشباب نحو أنفسهم ونحو آبائهم ومجتمعاتهم

9- اعتبار ميدان علم المراهقة والشباب متعدد الجوانب (بدنيا وصحيا ونفسيا واجتماعيا وروحيا) وذلك عند مواجهة المشكلات بحثيا ووقائيا وعلاجيا بما يتطلب تضافر كافة التخصصات لإحداث التكامل في تقديم الرعاية للمراهقين والشباب.

المصدر: موقع حال البلد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك