يمكنك أن تصبح مثقفاً دون أن تقرأ كتاباً واحداً .. قنوات رائعة على يوتيوب تحقق لك ذلك !

يمكنك أن تصبح مثقفاً دون أن تقرأ كتاباً واحداً .. قنوات رائعة على يوتيوب تحقق لك ذلك !

ربما يبدو عنوان المقال غريباً، بل وكذلك خادعاً، فكيف لشخص أن يصبح مثقفا دون أن يقرأ الكتب ويتابع كل جديد في عالم القراءة ؟! .. لكن يبدو أن هذا التفكير قديم إلى حد ما، حيث ربط المعرفة بالكتاب، رغم أن ثورة الاتصالات نوّعت مصادر المعرفة بشكل كبير جدا، بل أصبحنا في ظل ما يُعرف بثقافة الشاشة، حيث يمكنك الآن أن تعرف تاريخ العالم من خلال متابعة برنامج معين على يوتيوب، ويمكنك الاستمتاع بمحاضرات في الفلسفة والاقتصاد والكيمياء وغيرها عبر قنوات متخصصة على يوتيوب.

هل يمكن تجاهل كل هذا المتاح على الإنترنت وخاصة على يوتيوب من أجل فكرة التحصيل عبر الكتاب سواء كان ورقيا أو اليكترونيا ؟ .. هل من لا طاقة لهم بالتعامل مع الكتاب يصبح نصيبهم من الثقافة صفرا لأنهم لا يجيدون التعامل مع الكتاب ؟ .. ربما يكون هذا الحكم ظالما، بل ورجعيا أيضا، لأنه ربط المعرفة بآلية التحصيل، ولم يتكيف مع روح العصر التي عدّدت هذه الآليات، كي تناسب الجميع.

وهذا قائمة ببعض قنوات يوتيوب التي يمكنها أن تزودك بالمعرفة في مجالات عديدة، وتساهم في تشكيل وعيك بشكل كبير ومفيد:

1- قنوات تعليم اللغة الإنجليزية:

اللغة الإنجليزية ليست في حاجة للتأكيد على أهميتها وخطورتها حاليا، لذا نقدم لكم أفضل قنوات يوتيوب التي تهتم بتعليم اللغة الإنجليزية

اضغط هنا

2- قنوات علمية

هذه تنويعة من القنوات في المجالات العلمية، تساعدك في التعرف على نواح عديدة.

اضغط هنا

3- قنوات تكنولوجية

مجموعة رائعة من القنوات التي تساعدك في معرفة كل جديد في عالم التقنية

اضغط هنا

4- قنوات لتقديم نبذات مختصرة عن الكتب

قنوات أجنبية – اضغط هنا

قنوات عربية – اضغط هنا

5- ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي لا تفتك متابعتها

تأسست قناة ناشيونال جيوغرافيك الأمريكية في عام 1997 لتقدم محتوىً علميًا، وتاريخيًا، وفنيًا مميزًا. لكن النسخة العربية من القناة بدأت في عام 2009 لتقدم للجمهور العربي أفلامًا وثائقية وبرامج في مجالات عديدة: الفلك، والفيزياء، والرياضة، والموسيقى، والطبيعة، والكثير من الموضوعات الأخرى.

اضغط هنا

هذه مجرد مجموعة أولى قدمناها لكم عبر هذا المقال، وسوف نقوم برفع عينات أخرى من القنوات في القريب العاجل.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك