6 كتب غيّرت مجرى التاريخ .. ننصحك بقراءتها في أقرب وقت

6 كتب غيّرت مجرى التاريخ .. ننصحك بقراءتها في أقرب وقت

1- الأمير – مكيافيلي

0000000000

يعتبر كتاب الأمير واحدا من الكتب التى غيرت مجرى التاريخ، حيث أصبح مرجعا سياسيا للكثير من قادة العالم بعد الثورة الصناعية، بالرغم من شهرة الكتاب إلا أن كاتبه ظل في دائرة اللعن حتى بعد وفاته بعده قرون. وعلى الرغم من دفاع الكثير عن الكتاب، إلا أن ذلك لم ينقذ الكتاب من السمعة السيئة التى صحبت الكتاب و مؤلفه.

2- رأس المال – كارل ماركس

777

يعتبر كتاب رأس المال من أهم الأعمال الفكرية التي صدرت في القرن التاسع عشر، كما أنه يمكن أن يصنف مع منجزات فكرية كبرى مثل كتاب روح القوانين لمونتسكيو، ونقد العقل المحض لكانط، عدا عن أنه واحد من أهم كتابين مؤسسين في العلوم الاقتصادية، إلى جانب ثروة الأمم لآدم سميث، ولكنه يعتبر أيضاً واحد من الكتب التي لم تقرأ بشكل جيد على الرغم من ادعاءات كثيرة بالتمكّن من الكتاب وأفكاره، للدرجة التي دفعت الكثير من الدول التي طبقت النظام الشيوعي وكثير من الأحزاب الشيوعية حول العالم لأن تتعامل معه بصفة لاهوتية، فحولته إلى نص مقدس طالما ادعت أنها تطبق أفكاره ومناهجه، والحقيقة أن الكتاب لم يقرأ جيداً، وكثير من المفكرين والنقاد لم يقفوا سوى على بعض المقتطفات وبأفضل الأحوال الفصول المهمة.

3- ثروة الأمم – آدم سميث

000000000000000

هو بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم و تم نشره في بداية فترة الثورة الصناعية ويعتبر أحد معالم تطور الفكر الاقتصادي. نادى بالرأسمالية فرفض تدخل الحكومة في الاقتصاد ونادى بوجوب تركه لقوى العرض والطلب.

4- أصل الأنواع – تشارلز دراوين

00000000000000

يعتبر كتاب أصل الأنواع أحد أهم الأعمال المؤثرة في العلم الحديث، ويعتبر من بين الركائز الأساسية لعلم الأحياء التطوري. عنوان الكتاب الكامل: «في أصل الأنواع عن طريق الانتقاء الطبيعي – أو بقاء الأعراق المفضلة في أثناء الكفاح من أجل الحياه». يعرض فيه تشارلز داروين لنظريته القائلة إن الكائنات تتطور على مر الأجيال. وقد أثار الكتاب جدلاً واسعا بسبب مناقضته الاعتقادات الدينية التي شكلت أساساً للنظريات البيولوجية حينئذ.

كان الكتاب مثيراً للجدل وله أثار ونقاشات علميه وفلسفيه ودينيه. لقد تطورت نظريه النشوء والارتقاء منذ عرضها داروين للمرة الأولى، ولكن يبقى مبدأ الانتخاب الطبيعي أوسع النماذج العلمية قبولاً لكيفية حصول ارتقاء الأنواع. رغم قبول نظرية النشوء والارتقاء الواسع في الأوساط العلمية إلا أن الجدل حولها لا يزال قائماً حتى يومنا هذا. الكتاب ما زال يقبل عليه القراء إلى اليوم – حتى لغير المختصين.

5- مقدمة ابن خلدون – ابن خلدون

00000000000000

تعتبر المقدمة أهم وأشهر ما ألفه ابن خلدون سنة 1377م وقد جاءت كمقدمة لمؤلفه الضخم المعروف باسم كتاب العبر.  وقد اعتبرت المقدمة لاحقاً مؤلفاً منفصلا ذي طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزاً في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار حتى اعتبر مؤسسا لعلم الاجتماع، سابقاً بذلك الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت.

ويمكن تلخيص المقدمة في مجموعه نظريات وأسس وضعها ابن خلدون لتجعل منه المؤسس الحقيقي لعلم الاجتماع على عكس ما يدعيه علماء الغرب أن المؤسس الحقيقي هو الفرنسي أوغست كونت ومن خلال قراءة المقدمة يمكن وضع ثلاثة مفاهيم أساسيه تؤكد ذلك وهي أن ابن خلدون في مقدمته بيّن أن المجتمعات البشرية تسير وتمضي وفق قوانين محددة وهذه القوانين تسمح بقدر من التنبؤ بالمستقبل إذا ما دُرست وفُقهت جيدا، وأن هذا العلم (علم العمران كما أسماه) لا يتأثر بالحوادث الفردية وإنما يتأثر بالمجتمعات ككل، وأخيرا أكّد ابن خلدون أن هذه القوانين يمكن تطبيقها على مجتمعات تعيش في أزمنه مختلفه بشرط أن تكون البُنى واحدة في جميعها، فمثلا المجتمع الزراعي هو نفس المجتمع الزراعي بعد 100 سنة أو في العصر نفسه. وبهذا يكون ابن خلدون هو من وضع الأسس الحقيقية لعلم الاجتماع.

6- النسبية – ألبرت أينشتاين

0000000000000

تكمن أهمّية النظريّة النسبيّة، إلى جانب أنّها غيّرت المفاهيم الفيزيائيّة الأساسية، مُتعلّقة بالكتلة والطاقة والمكان والزّمان، وصنعت نقلة نوعيّة في فيزياء الفضاء والفيزياء النظريّة، وعدّلت نظريات الفيزياء الميكانيكيّة لنيوتن التي كانت سائدة منذ 200 سنة، حيث نصّت النظريّة النسبيّة على أن حركة الأجسام تكون نسبيّة مع تغيُّر الوقت، وأن مفهوم الوقت لم يعد ثابتاً ومُحدّداً، وربطت النظريّة النسبيّة بين الزّمان والمكان بحيث تتعامل معهما كشيء واحد يُسمى الزّمكان بعد أن كان يتم التّعامل معهما كشيئين مُختلفَين، وربطت الوقت بسرعة الجسم وحركته، كما أصبحت هناك مفاهيم لتقلُّص وتمدّد الزّمن في الكون.

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك