5 حقائق عن الحضارات القديمة حيّرت العلماء في العصر الحديث

5 حقائق عن الحضارات القديمة حيّرت العلماء في العصر الحديث

أثبتت العديد من الاكتشافات في العصر الحديث أن الحضارة البشرية كانت موجودة على كوكب الأرض منذ فترة أطول بكثير مما اعتقده الكثير من العلماء، فمن الهياكل الصخرية العظيمة، إلى الخرئط والمخطوطات القديمة، وغيرها من الآثار والأدلة التاريخية، كانت هذه أدلة على أن الأرض منذ آلاف السنين حكمتها حضارات عظيمة ومتطورة بشكل لا يصدق في جميع أنحاء العالم .

– وفي هذا المقال .. سوف نعرض لبعض الحقائق والاكتشافات الأثرية التي هزّت بقوة الحقائق التاريخية التي اعتقد فيها العلماء على مدار فترات تاريخية طويلة، ولم يستطيعوا تفسير هذه الحقائق التاريخية بشكل واضح حتى الآن.

  1. – لقد أصبح من الواضح أن القدماء عرفوا كثيراً عن الكون وعن كوكبنا، على الرغم من أن العلماء لا يستطيعون تصديق هذا الأمر، حيث ان إمكانياتهم في ذلك الوقت لم تصل إلى مهارة وتقدم الإمكانيات في العصر الحديث، وكل الذي توصلوا إليه في ذلك الوقت كان فقط باستخدام علم المثلثات، والرياضيات التي سمحت لهم برسم خرائط بالغة الدقة للكون والكواكب والنجوم  فهذا يعني أن الإنسان القديم كانت لديه معرفة واسعة، ووسائل شديدة التطو، مما سمح له بالوصول إلى تلك النتائج .

  2. في حين أن العلماء يعرفون أن البشر القدماء كانوا متقدمين بشكل أو بآخر، إلا أنهم لا يعرفون إلى أي درجة وصل هذا التقدم، فعلى سبيل المثال، فإن شعب المايا القديمة في غواتيمالا، قسموا الأرض إلى خمسة قارات كبرى، كما أن هناك العديد من الثقافات القديمة الأخرى التي تركت وراءها دلائل معقدة تشير إلى أنهم قاموا بتنظيم استطلاعات ومسح للكرة الأرضية، وقاموا بعمل إحصائيات للقارات على نطاق عالمي قبل آلاف السنين من كتابة التاريخ.

  3. في آسيا .. عثر الباحثون على المزيد من الأدلة التي تتعارض مع التاريخ الذي نعرفه، فبعد العثور على الكتاب الصيني Shan Hai Jing أو ” كتاب الجبال والبحار القديمة ” والذي يعود إلى 2250 ق.م، ويتألف من 18 فصل ، وجد العلماء في الفصل الرابع وصف للمناطق الجبلية الواقعة وراء البحر الشرقي، على الجانب الآخر من المحيط الهاديء، ومن الناحية الجغرافية فإن الكثير من العلماء يعتقدون أن هذ الوصف ينطبق على تضاريس الأجزاء الغربية والوسطى من أمريكا، حتى أنها تبين بالتفصيل مناطق الذهب في نيفادا، وحجر الأوبال الأسود، كما جاء في الجزء الرابع عشر والتاسع عشر , وصف تفصيلي للوادي الكبير في أيرزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، فهل اكتشف القدماء أمريكا قبل وصول كولومبس إليها بآلاف السنين ؟!

  4. إكتشاف منطقة جونونج بادانج Gunung Padang الأثرية عام 2015، قد تحدى كل ما نعرفه عن الحضارات القديمة، حيث تم إكتشافها في مقاطعة جاوة الغربية في إندونيسيا، وعثر العلماء على هيكل على شكل هرم، يعتقد أنه اقدم هرم يقف على هذا الكوكب، حيث يعود تاريخه إلى 23،000 سنة على الأقل، وأنها قد بنيت في أربعة عصور مختلفة، ويعتقد العلماء  أن جونونج بادانج كانت موقع مهم للغاية لحضارة قديمة ” غير معروفة ” حتى الآن .. والتي كانت قائمة قبل العصر الجليدي الأخير .

  5. بعض علماء الآثار لديهم إيمان راسخ، أن الحضارات القديمة مثل حضارة المايا، الإنكا، الحضارة المصرية القديمة، وغيرهم، لم تكن مترابطة، ولم يكن بينهم إي اتصال، وأن هذه الحضارات تطورت بشكل مستقل، وكانت فقط تعرف عن الثقافات الأخرى المجاورة لها، ولكن ثبت أن تلك الفكرة خاطئة تماماً، لإن هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى حقيقة اخرى ! .. فالحضارات القديمة اتصلت  فيما بينها، فقد تعجب علماء الآثار والباحثون مما وجدوه عام 1992م، فبعد العثور على بعض المومياوات المصرية، وإجراء اختبارات عليها، وجد الباحثون آثارا لنباتات التبغ، والكوكايين، والحشيش، على شعر ووجه وعظام المومياوات , والغريب أن هذه النباتات كانت تنمو فقط في ” العالم الجديد” أي الأمريكيتين ! فكيف وصلت هذه النباتات إلى مصر، قبل إكتشاف الأمريكتيين ؟ !… وليس هذا فقط .. فهناك من الدلائل ما يثبت أن الحضارات القديمة أنشئت طرق تجارة متطورة فيما بينها منذ آلاف السنين. وهذا يفسر العثور على كتابات باللغة الهيروغليفية المصرية القديمة في أستراليا، وأن شعب الهند القديم كان يعرف إنجلترا، ويطلق عليها (جزيرة المنحدرات البيضاء) ، ووصفهم للعديد من أجزاء أوروبا والأمريكتيين، والمناطق الشمالية القطبية، كما أن هناك العديد من الأساطير في أيرلندا تتحدث عن الناس الذين جاءوا من بلاد بعيدة في الماضي من “جنوب آسيا”، وأسماهم الأيرلنديون بـ Dravidians فيما معناه (الشعب الذي يتكلم بلغة درافيديون – وهي لغة في جنوب الهند) .

المصدر: عالم المعرفة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك