6 كتب تغني عن الذهاب للمدرسة .. دليلك لكل العلوم

تعرف بنتائج جيدة أبداها التعلم المستقل صاحبها موجة جديدة من الوظائف الحرة “والأكثر إثارة”, هذه الطريقة الجديدة في التعلم جعلت من المدرسة التقليدية واحدة من بين عدة خيارات بدلًا من الخيار الوحيد لأسباب كثيرة سبق أن عرضتها ساسة بوست، نقدم لك هذه المرة عدة كتب ربما تغنيك عن الذهاب إلى المدرسة في مجالاتها.

1- لا تذهب للمدرسة ثانية: دليلك لتعلم كل شيء

حقيقة قد تبدو متطرفة بعض الشيء، لكن الأكيد أن المدارس لا تحتكر العلم, خاصة وأن العديد منا حصل على شهادات تقليدية بدلًا من اكتساب المعرفة, في هذا الكتاب لن تجد فقط بعض التوجيهات، لكنه البداية التي تختار على أساسها أدواتك وأولها الكتب, فهو عبارة عن أبحاث مكثفة وتدريب خارجي، و100 مقابلة شخصية، واختبار مع “المتعلمين المستقلين”، وتأييد من أساتذة بجامعات أمريكية, ويقدم الكتاب الدليل النهائي للتعلم من دون مدرسة، وأساليب لاتباع هذا المسار الجديد في التعلم واستراتيجياته وموارده من كتب أو مهارات عليك اكتسابها، وكيفية استغلال هذا الطريق الجديد لمستقبل وظيفي أكثر انفتاحًا. الكتاب لـ”كيو ستارك” وهي كاتبة ومدرسة وباحثة وناشطة في حركة التعلم المستقل.

2- التفكير العلمي

نوع من التفكير المنظم نستخدمه في حياتنا اليومية استطاع به فؤاد زكريا تبسيط الأمور، ودعمنا بمجموعة من المبادئ التي نطبقها كل لحظة دون شعور فيما يسمى بـ “التفكير العلمي”, يعرض الكتاب كثيرًا من الأفكار؛ بداية بتعريف التفكير العلمي وخصائصه، والعقبات التي تعترض طريقه، والتحول في تاريخ العلم، والعلاقة بينه وبين المجتمع، ومرجعية العلم الأخلاقية والإنسانية.

يعتبر الكتاب خطابًا مبشرًا بالعلم المتزن وعصره الحديث، خاصة عندما تعرض لأهم النقلات العلمية في العصر الحديث، والتي اعتبرها علم الذرة والعقول الذكية والصعود إلى الفضاء, وحديثه عن شخصية العالم والمبادئ الأساسية التي يجب أن يتميز بها الباحث عن الحقيقة في أي مجال.

3- نظرية النسبية

النظرية العلمية الأهم في القرن العشرين لمؤسس الفيزياء الحديثة بلا جدال, قدم أينشتاين نظريته الخاصة والعامة للعالم في هذا الكتاب الكلاسيكي بشكل موجز وواضح باستخدام الحد الأدنى من المصطلحات الرياضية، ليكون العرض الأكثر فائدة وشعبية لنظريته، وقد تبعه العديد من الشروح لتلك النظرية.

4- العقد الاجتماعي: أو مبادئ الحقوق السياسية

يولد الإنسان حرًّا وتكبله الحياة, هكذا تحدثت كتب الفيلسوف جان جاك روسو صاحب هذا الكتاب الذي اعتبره عصر النهضة صرخة من الاجتماعي والفيلسوف الفريد ثار فيه من أجل الحرية البشرية بأسئلة عن دور الحكومة وآلياتها الديمقراطية. يناقش روسو مفهوم الاقتصاد السياسي وتأثير السياسة على الشعب, فبعد سقوط الشرعية الدينية كأساس للحكم في أوروبا أصبح من اللازم البحث عن شرعية بديلة يعتمد عليها الحُكم السياسي وتتحدد من خلالها مسئوليات الحاكم والمحكوم وحقوقهما, وهو ما تم خلال عدة مواثيق شرعية حاول الفلاسفة إيجادها لتحديد العلاقة بين الحاكم وشعبه كان منهم جان جاك روسو وتوماس هوبز وجون لوك, حاول كل منهم إيجاد شكل شرعي للحكومة.

5- هذا هو علم البيولوجيا: دراسة في ماهية الحياة والأحياء

يحقق إرنست ماير في الفرق بين البيولوجيا والفيزياء ومفاهيمهما، ويوضح الاختلاف الجذري لموضوعات كل علم وتاريخه ووسائل تحصيله وفلسفته، خاصة في عهد باتت فيه كل العمليات الحيوية تعتمد على قوانين الفيزياء والكيمياء كما ظهرت صعوبة في إخضاع الكائنات الحية وتطورها للقوانين الفيزيائية، ليثبت ماير قصور هذه القوانين حتى وإن كانت الفيزياء هي أسبق العلوم إلى استيفاء مقومات العلم، والمهيمن على الطب والفلسفة والفنون والآداب، والتي رسم بها ماير نموذج التشابك العلمي بين البيولوجيا والعلوم الإنسانية أيضًا.

6- موجز تاريخ العالم

بعبارة موجزة قدم هربرت جورج ويلز تاريخ العالم منذ أقدم حقب الحياة وحتى القرن العشرين، فيعرض الكتاب تاريخ الحضارة الإنسانية وتطورها عن طريق الحكي وفصل قوى الخير عن الشر، بالإضافة إلى فكرة الحضارة التي هي عمل إنساني مشترك لكل الأمم وليس حكرًا على واحدة دون الأخرى, ويحكي ويلز عن المآسي والحروب المدمرة في التاريخ البشري، ويعيد النظر في الملوك المحاربين الذين نالوا قسطهم من المدح في وقت كانوا خرابًا على العالم.

الكتاب الذي يعد من أهم الكتب الكلاسيكية تناول نشأة الكون من وجهة النظر الداروينية، وأول الكائنات الحية وكانت هي الأسماك التي بدأت بحرًا وانتقلت للبر، ثم انتقل للزواحف والطيور والثدييات والقرود، ثم البشر. صنف ويلز أنواع البشر وفكرهم البدائي ومعرفتهم بالزراعة وعصر الفراعنة وآشور وبابل، ثم أتبعهم بفصول خاصة لليهود والمسيحيين والمسلمين، ثم الإغريق والإسكندر والرومان والعرب والحروب الصليبية, تعرض الكتاب للفكر الكنسي بأوروبا ونشأة الجمهوريات والبرلمانات، واكتشاف الأمريكتين واحتلالهما حتى حرب الاستقلال والحرب العالمية الأولى، منهيًا فصوله بالحرب العالمية الثانية.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك