6 عوامل لا تعرفها تؤثر على حالة الاكتئاب

 6 عوامل لا تعرفها تؤثر على حالة الاكتئاب – ترجمة: مروة عبد الله

ما لا تعرفه عن الاكتئاب ربما يطيل من معاناتك

غالبا من يعانون من الاكتئاب يحتاجون المساعدة، لكن  ينقصهم الوعي بالعوامل الست التالية، والتي تؤثر في طول فترة الاكتئاب، ومسار تلك الحالة العرضية المزمنة.

الاعتقاد بأن  شخص آخر تسبب لك في الشعور بالاكتئاب

  • في حين أن كلمات وأفعال الآخرين ربما تستثير بعض الأفكار، عادةً ما تُخبر به نفسك بشأن تلك الكلمات أو الأفعال هو بالتحديد ما يسبب لك حالة الاكتئاب.

  • أحيانا يسمي علماء النفس هذه الحالة “الأسلوب المعرفي،” فأسلوبك المعرفي أو طريقة تفكيرك هي السبب في طريقة استجابتك لمحنتك.

  • وجد الباحثون أن الأسلوب المعرفي يتدخل في التفكير،  سواء كان الشخص المصاب بالاكتئاب يميل إلى الانغماس في الشفقة على الذات أو حتى يميل إلى الركون لليأس.

  • حواراتك الداخلية ربما تكون مكانا جيدا لإخراج طاقتك، فاستغلها في ذلك، عوضًا عن استخدامها في تصحيح كلمات أو أفعال الآخرين.

أسلوب التفسير الواقعي

  •  يميل الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب إلى تفسير الأشياء إمَّا بطريقة بائسة تشاؤمية أو واقعية جدا. مع أنه غالبا ما تؤدي بهم تلك الطريقة  للمزيد من اليأس والعزلة الذاتية والانسحاب.

  • وفقا للعديد من الأبحاث في علم النفس الإيجابي، إن أسلوب التفسير التفاؤلي سيساعدك في الشعور بالسعادة.

  • أظهرت الدراسات مؤخرًا أن أسلوب التفسير التشاؤمي يرتبط كثيرًا بالاكتئاب، وخاصة إذا كان الدعم الاجتماعي  المُقَدم منخفضا.

نقص فيتامين د

  • طلبت من مرضاي الذين يعانون من الاكتئاب أن يخضعوا لاختبار تحليل نسبة فيتامين د، ومدى نقصه. غالبًا تحاكي أعراض نقص فيتامين د نفس أعراض حالة الاكتئاب؛ لذا لا تتم معالجته.

  • في دراسة  على الاكتئاب والتوتر أجريت مؤخرًا على نطاق واسع في هولاندا، كانت عينة الاشخاص الذين أجريت عليهم  الدراسة تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 سنة: منهم 1102 حالة اكتئاب حالي، و 790 حالة اضطراب اكتئاب خفيف، و 494 شخصا بالغا سليما معافى، وجميعهم خضعوا لتحليل فيتامين د.

  • عانى الثلث من نقص في نسبة فيتامين د مقارنة بنظرائهم الأصحاء.

  • أقل نسبة لمستويات فيتامين د وجدت لدى المشاركين في الدراسة الذين يعانون من اكتئاب حالي، وبالتحديد في الذين يعانون من الأعراض الحادة للاكتئاب.

  • وفي دراستهم الأخيرة التي أجروها على الأشخاص المكتئبين، وجد أن هناك ارتباط بين انخفاض نسبة فيتامين د في الجسم والأعراض الحادة للاكتئاب، وذلك بعد عامين من المتابعة.

  • ربما يخلق انخفاض نسبة فيتامين د في الجسم قابلية حقيقية للإصابة بالاكتئاب، لذا إن كنت تعاني من الاكتئاب، افحص نسبة فيتامين د في جسمك.

قصور الغدة الدرقية

  • تلك الحالة المرضية العضوية أيضا تحاكي أعراض الاكتئاب.

  • حوالي  ثلث من يعانون من تلك الحالة والذين لا يتجاوبون مع الأدوية المضادة للاكتئاب، يعانون من قصور في الغدة الدرقية. وتلك حالة أخرى تستوجب الخضوع لكشف طبي.

غياب الدعم الاجتماعي والتحدي المعرفي.

  • يعمل الدعم الاجتماعي كحاجز وقائي من ضغوط الحياة. ومع ذلك، ربما تحاصرك حالة الاكتئاب فتعزلك عن الاندماج اجتماعيًا.

  • بإمكان الدعم الاجتماعي مقاومة طرق التفكير وبالتالي الوصول لرؤية حقيقة، على سبيل المثال مقاومة سعيك المستمر للمثالية  يساعد في تحسين حالتك المزاجية.

  • إذا قمت بعزل نفسك واستمررت في التفكير  في نفس الأفكار، قد يؤدي ذلك إلى إصابتك باكتئاب أشد. وجد الباحثون أن المستويات العالية من الانعزال كمحاولة للتكيف، تمثل عاملا شديد الخطورة لأعراض الاكتئاب والقضاء على ميزة الثقة في النفس العالية.

نقص التحفيز البدني

  • وفقا لما يقوله د. روجر كليفورد دكتور معالجة الأعصاب يدويًا،  فإن الجلوس أمام التلفاز والكمبيوتر فترات طويلة ربما يؤدي إلى فقر التحفيز العقلي.

  • يؤكد كليفورد  أننا كبشر مصمَمُون لنقوم بحركات عكسية تشبه حركات اليدين والرجلين عند الزحف لكن بوضعية الوقوف أو المشي،  تحفز تلك الحركات المخيخ، والذي بدوره  يحفز قشرة المخيخ . عندما يجلس الناس لفترات طويلة لا يحصلون على ذلك النوع من التحفيز.

  • حسنا، هل أنت مضطر للجلوس على كرسي؟ إذا ينصحك كليفورد أن تجلس على كرسي هزاز. على الأقل ستحصل على المزيد من التحفيز البدني أكثر من مجرد الجلوس في سكون. وتلك الحركة ربما تساعدك في التفكير بوضوح أكثر، وبالتالي هناك احتمال أن تريحك من حالتك المزاجية البائسة.

  • التحفيز البدني من خلال التمرينات الرياضية مفيد للاكتئاب إذا كانت لديك القدرة على التمرين. وباستعراض حالات الأدباء الذين حُجِزوا في المستشفيات بسبب العديد من الأمراض العقلية، تبين أن التمرينات الرياضية مفيدة للمرضى المكتئبين داخل المستشفيات، بينما لم تكن نفس تلك النتيجة في الأمراض العقلية الأخرى.

ربما يكون من المفيد أن تطبع تلك النقاط، وتأخذها لطبيبك النفسي. ففي حين أنه من المهم أن تجد أفضل ما يناسبك، من الجيد أن تفكر في التوجه الطبي. على سبيل المثال، بالإضافة إلى الأخذ بالعوامل الستة السابقة في الاعتبار، ربما يساعدك الدمج بين العلاج النفسي السلوكي المعرفي والتمرينات الرياضية في علاج الاكتئاب، أو حتى دمج العلاج النفسي السلوكي المعرفي والتفاعلي مع الأدوية. وهناك العلاج بالقراءة أيضا، ويشمل القراءة عن مساعدة النفس والتعرف على التمرينات المصممة خصيصاً لمساعدتك في تغيير أسلوبك المعرفي والسلوكي، ربما يساعدك ذلك أيضا أثناء خضوعك للعلاج.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك